۸ مهر ۱۴۰۱ |۴ ربیع‌الاول ۱۴۴۴ | Sep 30, 2022
عبدالحکیم الكحلاني

وكالة أنباء الحوزة - صرح الدكتور «عبدالحکیم الكحلاني» مستشار بوزارة الصحة العامة اليمنية: كانت الخطوة المباركة التي قام بها الشعب الايراني وقيادته العظيمة في بداية نجاح الثورة بأن تم طرد السفير الامريكي والسفير الصهيوني من أرض ايران الطاهرة، وتم تسليم سفارة اسرائيل في طهران لرئيس دولة فلسطين.

وكالة أنباء الحوزة - قال الدكتور «عبدالحكيم علي شرف الدين الكحلاني» الناطق الرسمي السابق ومستشار الصحة العامة ووبائيات بوزارة الصحة اليمنية خلال مقابلة مع مراسلنا:حققت الثورة في أيران اهدافها وشعاراتها بالرغم من الحصار عليها لأكثر من 40 عاما. وبالرغم من الحرب الظالمة التي شنها صدام حسين لثمان سنوات الا أن ايران في تقدم مستمر عسكريا وسياسيا واقتصاديا وزراعيا وتكنولوجيا وثقافيا وفكريا واجتماعيا وصحيا وغيرها من المجالات، في حين أن دول المنطقة الغنية لاتزال تابعة ومعتمدة على الاستكبار العالمي في كل شيء، وتعجز ان تستغني عنه حتى لحماية نفسها عسكريا. رحم الله الإمام الخميني وحفظ الله شعب ايران وقيادته الحكيمة.

وفیما یلي نص المقابلة:

الحوزة: ما هو دور آية الله الخميني (ره) في بث روح جديدة في الحركات السياسية والاجتماعية المعاصرة؟

بعد عقود من الاستعمار الغربي البريطاني والفرنسي والايطالي لكثير من دول العالم الاسلامي جاءت أنظمة مستبدة حكمت الشعوب ودجنت الامة للخضوع للمستعمر الجديد الامريكي والصهيوني، وشغلت المواطن بلقمة العيش في اوضاع اقتصادية صعبة بالرغم أن العالم الاسلامي يقع في اغنى منطقة بالغاز والنفط، وهكذا امكن تحويل المجتمعات الاسلامية الى مجتمعات استهلاكية بدون اي استراتيجيات تحررية سياسية واقتصادية وفكرية وثقافية. وفي ظل هذه الأجواء القاتمة بزغت انوار قائد اسلامي عظيم هو الإمام الخميني رحمة الله عليه، فكان نبراسا للشعوب المستضعفة للنهوض والتحرر من تلك الوضعية المظلمة والخروج الى نور الحرية والاستقلال والسيادة؛ فلقد بث فينا ونحن شباب في اواخر السبعينات روحا جديدة تتطلع الى التحرر من الحكومات الظالمة ومن الاستكبار العالمي الذي يساندها ويدعمها ضد شعوبها.

الحوزة: كيف تمكّن آية الله الخميني (ره) من حثّ الشعوب لمواجهة الهيمنة الغربية والشرقية والدعوة الى انهاء تبعية العالم الثالث للاستكبار العالمي؟

لقد تمكن هو بنفسه من قيادة شعب ايران المسلم للثورة الاسلامية ضد نظام الشاه المستبد والعميل لامريكا واسرائيل. وبنجاح الثورة الاسلامية في إيران كانت نموذجا يحث العالم لمواجهة الهيمنة الغربية والشرقية. لقد تدجنت الشعوب بأن الهيمنة هذه قدر من الله لايمكن الاعتراض عليه أو مواجهته، وأنه لابد من التبعية إما لدول الغرب أو لدول الشرق فانتهت حركة عدم الانحياز واصبح الانحياز لقطب الغرب أو قطب الشرق امر ضروري لحماية عروش الحكام لكن الإمام الخميني حرك همم الشعوب في العالم الثالث للتحرر من الاستكبار العالمي وعلى رأسه الاستكبار الصهيو أمريكي، واشتهر شعار الموت لامريكا والموت لإسرائيل وهتف به احرار العالم.

الحوزة: لماذا أكد آية الله الخميني (ره) أن "القدس" يجب ان تتصدر القضايا الاسلامية والعربية؟

كانت الخطوة المباركة التي قام بها الشعب الايراني وقيادته العظيمة في بداية نجاح الثورة بأن تم طرد السفير الامريكي والسفير الصهيوني من أرض ايران الطاهرة، وتم تسليم سفارة اسرائيل في طهران لرئيس دولة فلسطين. فكانت هذه مؤشرات ايجابية عن الثورة، ثم كان إعلان آخر جمعة من رمضان يوما عالميا للقدس تأكيدا لهذه التوجهات. وكان رحمه الله همه الدائم قضية القدس، وان تصبح القضية الأولى للعالمين العربي والاسلامي؛ ولذلك فمحور المقاومة هو ثمرة من ثمار غرسها الإمام الخميني (ره).

الحوزة: كيف تقارن مواقف ومنهج القيادة لآية الله الخامنئي وآية الله الخميني (ره) ؟

لاشك ان مدرسة الإمام الخميني قد أضاءت الطريق لاتباعه وتخرج منها أجيال واجيال حرة عزيزة شامخة في وجه الاستكبار العالمي وعلى رأسهم الإمام علي الخامنئي حفظه الله ونصره واعزه؛ ولذلك صحيح أننا حزنا كثيرا لوفاة الإمام الخميني وفقدنا علما من إعلام الهدى في الزمن المعاصر، وفقدنا قائدا فذا عظيما، الا أن الله قد عوض خسارة الشعب الايراني والشعوب الاسلامية الحرة بان تسلم القيادة شخص عظيم كالامام الخامنئي، فقاد الثورة على نفس النهج والخطوات؛ ولذلك حافظت ايران على استقلالها وسيادتها وحريتها، وحظيت القضية الفلسطينية والقدس بنفس الاهتمام والدعم والمساندة للمقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة في تقدم وانتصارات من لبنان الى اليمن الى سوريا والعراق وفلسطين وايران ولله الحمد.

الحوزة: هل استطاعت الثورة التي أطلقها آية الله الخميني (ره) أن تحقق قضاياها وأهدافها وشعاراتها وكيف ترى تاثيرها على المنطقة؟

نعم، حققت الثورة في أيران اهدافها وشعاراتها بالرغم من الحصار عليها لأكثر من 40 عاما. وبالرغم من الحرب الظالمة التي شنها صدام حسين لثمان سنوات الا أن ايران في تقدم مستمر عسكريا وسياسيا واقتصاديا وزراعيا وتكنولوجيا وثقافيا وفكريا واجتماعيا وصحيا وغيرها من المجالات، في حين أن دول المنطقة الغنية لاتزال تابعة ومعتمدة على الاستكبار العالمي في كل شيء، وتعجز ان تستغني عنه حتى لحماية نفسها عسكريا. رحم الله الإمام الخميني وحفظ الله شعب ايران وقيادته الحكيمة.

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .
4 + 0 =