۱۷ آذر ۱۴۰۱ |۱۴ جمادی‌الاول ۱۴۴۴ | Dec 8, 2022
رہبر

وكالة الحوزة - بين الإمام الخامنئي أن الحظر هو «سلاح القوى ضد الدول»، وأضاف: «ما يجعل هذا السلاح غير فعال هو الاهتمام بالطاقات والقدرات الداخلية».

وكالة أنباء الحوزة - التقى رئيس جمهوريّة طاجيكستان والوفد المرافق له عصر اليوم الإثنين 30/5/2022 مع الإمام الخامنئي. وخلال اللقاء لفت قائد الثورة الإسلاميّة إلى أهمية أن تتخطّى إمكانات تطوير التعاون بين إيران وطاجيكستان المستوى الحاليّ بكثير، وأن تشهد تحوّلاً جذريّاً. كما تحدّث سماحته عن تحقيق جمهوريّة إيران الإسلاميّة تقدّماً جيّداً في مختلف المجالات رغم الحظر الذي هو «السلاح الفعلي للقوى العظمى» في مواجهتها للبلدان، مع اعتمادها على طاقاتها وإمكاناتها المحليّة. وتطرّق الإمام الخامنئي أيضاً إلى الحديث عن مخاوف كلا البلدين من انتشار الإرهاب في أفغانستان، ووجوب أن يتمكّن الذين يحكمون ذاك البلد اليوم من الاستفادة من حكومة جامعة وشاملة تضمّ الفئات كافة.
أكد قائد الثورة الإسلامية، الإمام الخامنئي، خلال لقائه مع رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام-علي رحمان، والوفد المرافق، عصر اليوم الإثنين 30/5/2022، أن إمكانات توسيع التعاون بين البلدين في مختلف المجالات «تتجاوز بكثير المستوى الحالي». وقال: «نظراً إلى سياسة الحكومة الإيرانية لتعزيز العلاقات مع الجيران، يجب أن تخضع العلاقات بين البلدين لتحوّل أساسي».
وأشار الإمام الخامنئي إلى المشتركات التاريخية والدينية والثقافية واللغوية «العميقة» بين إيران وطاجيكستان، معتبراً أن البلدين بمكانة «الأهل والإخوة». كما أشاد سماحته بإجراءات الرئيس الطاجيكي لتعزيز اللغة الفارسية، لافتاً إلى أول زيارة خارجية للسيد إبراهيم رئيسي إلى طاجيكستان بالقول إنها «تُظهر اهتمام الحكومة (الإيرانية) بتوسيع العلاقات مع طاجيكستان، وقد ارتفع مستوى العلاقات خلال العام الماضي، لكنها بعيدة جداً عن النقطة المنشودة».
في سياق متصل، عدّ قائد الثورة الإسلامية أن إمكانات إيران التقنية والهندسية والصناعية والعلمية لمساعدة طاجيكستان «إمكانات مهمة للغاية»، مضيفاً: «من أجل الاستفادة من هذه الإمكانات وتوسيع التعاون جدياً، على اللجنة المشتركة أن تخطط بجدية وتجدول زمنياً الوثائق الموقعة كافة للوصول إلى المرحلة العملياتية».
كذلك، رأى سماحته أن الإقليم المتنوع لإيران والأراضي والسهول الشاسعة، والتقدم العلمي والتكنولوجي والصناعي والشركات القائمة على المعرفة فيها، وفي المقابل المياه الوفيرة والمناجم الواسعة في طاجيكستان، كلها «أساس لتعزيز التعاون المشترك». واستدرك: «رغم الحظر، حققت جمهورية إيران الإسلامية تقدماً جيداً في مختلف المجالات، ولولا الحظر، ما كان هذا التقدم ليتحقق، لأنه جعلنا نعتمد على طاقاتنا وقدراتنا الداخلية».
مع ذلك، رأى الإمام الخامنئي أن الحظر هو «سلاح القوى ضد الدول»، مستدركاً: «ما يجعل هذا السلاح غير فعال هو الاهتمام بالطاقات والقدرات الداخلية».
ولفت سماحته إلى إن أحد مجالات التعاون والتشاور بين إيران وطاجيكستان هو القضايا الإقليمية، «خاصة الوضع في أفغانستان، لأن قلق إيران وطاجيكستان مشترك بشأن أفغانستان، فكلا البلدين قلق من انتشار الإرهاب ونمو الجماعات التكفيرية في ذاك البلد، ونحن نعتقد أن السادة الموجودين في السلطة الآن في أفغانستان يجب أن يتمكنوا من الاستفادة من الفئات كافة عبر حكومة جامعة وشاملة».
وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى الزيارة الأخيرة التي أجراها رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية إلى طاجيكستان وافتتاح مصنع للطائرات من دون طيار هناك، واصفاً هذا التعاون بأنه «مهم جداً، فاليوم، تعد الطائرات من دون طيار عاملاً مهماً في أمن البلدان».
في هذا اللقاء الذي حضره أيضاً رئيس الجمهورية السيد رئيسي، أعرب الرئيس إمام-علي رحمان عن سروره الكبير لوجوده في طهران ولقائه مع قائد الثورة الإسلامية، وأشار إلى محادثاته مع الرئيس الإيراني، قائلاً: «أجرينا محادثات جيدة في مختلف المجالات، بما في ذلك العلاقات التجارية والاقتصادية والصناعية، ونظراً إلى الوثائق الموقعة من المؤمل أن تتوسع العلاقات بين البلدين أكثر من ذي قبل بتوجيهات سماحتكم». كما رأى جنابه أن المخاوف الأمنية، خاصة بشأن أفغانستان وانتشار الإرهاب، قضايا مهمة بين البلدين، وأضاف: «نريد السلام والطمأنينة وحكومة في أفغانستان بمشاركة الأعراق كلها، ونأمل في التغلب على المخاوف بزيادة التعاون الأمني بين إيران وطاجيكستان».

ارسال التعليق

You are replying to: .
7 + 5 =