۱۲ آذر ۱۳۹۹ | Dec 2, 2020
مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدراسات يُصدر عدداً جديداً من مجلّته الفصليّة المحكّمة

وكالة الحوزة - صدرَ حديثاً عن مركز العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، العددُ (الخامس والثلاثون) من مجلّة العميد وهي مجلةٌ فصليّة محكّمة تُعنى بالأبحاث والدّراسات الإنسانيّة المتنوّعة.

وكالة أنباء الحوزة - وجاء هذا العدد بمجموعةٍ من الأبحاث البالغ عددها (تسعة أبحاث)، توزّعت (ثمانية) منها باللغة العربيّة، و(واحد) باللغة الإنكليزيّة.
وعن هذا العدد بيّنت الهيأتان (الاستشاريّة والتحريريّة) قائلتَيْن: يطلّ عليكم مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات ومجلّته الرائدة (مجلّة العميد) العلميّة المحكّمة بمجموعةٍ من البحوث الإنسانيّة المعرفيّة المتنوّعة، كان تاجها المرصَّع ملفّ العدد الموسوم بـ(مُقَارَبَاتٌ لِسَانيَّةٌ وتربَويَّةٌ في الخِطَابِ القُرآنيِّ) قد خصَّ كتاب الله المجيد، حاملةً عبقه الفوّاح ونور هدايته وعلمه في ثلاثة بحوثٍ عطرة، تمثّل الأوّل بمصطلح الإعلاميّة في تطبيقاته على السور المفتتحة بالحمد دراسةً في ضوء لسانيّات النصّ، أمّا الثاني فخصّ مصطلح النسق القرآنيّ المفهوم والوظيفة، أمّا الثالث فدرس المنهج القرآنيّ في تنمية الإنسان التربية العباديّة أنموذجاً.
وأضافت: أمّا بقيّة بحوث العدد فتوزّعت مساراتها المعرفيّة في حقول العلوم الإنسانيّة، فمنها ما هو في حقل الجغرافية الصناعيّة كمثل: (صناعة الخشب والأثاث في محافظة بغداد مشاكلها وآفاقها المستقبليّة)، ومنها ما هو تاريخيّ تمثّل بعنوان: (الاستحضار التاريخي لكوفة الإمام علي-عليه السلام-.. دراسة تاريخيّة)، وتعلّق اثنان باللغة العربيّة وآدابها: خصّ الأوّل الرواية فكان بعنوان: (سيميائيّة العنوان في الرواية العرفانيّة "روايات عبد الإله بن عرفة" إنموذجاً)، وخصّ الثاني الشاعر الكبير المتنبّي ووُسِم بـ(التردُّد في العلاقات النحويّة في شعر المتنبّي.. قراءة في الأبعاد الدلاليّة)، ووُسِم البحث الأخير بـ(الإسلام وشبهة الإرهاب في آيات الجهاد والحدود/ دراسة تحليليّة)، ليكون عبقاً لنهاية العدد المبدوء بالقرآن الكريم والمنتهي به.
وتابعت الهيأتان: مثلما تعدّدت تخصّصات بحوث هذا العدد تنوَّعت أيضاً أقلام كاتبيه، فنجد باحثين من جامعات عراقيّة متنوّعة ككربلاء، القادسيّة، والمستنصريّة، وجامعة وارث الأنبياء.. فضلاً عن وزارة التربية/ المديريّة العامّة للمناهج، وكذلك مديريّة التربية في محافظة ذي قار.
واختتمت: لقد سعت الهيأتان الاستشاريّة والتحريريّة لمجلّة العميد العلميّة المحكّمة منذ تأسيسها الى الآن، لأن تقدّم للقارئ أفضل ما تجود به أقلامُ الباحثين من مختلف بلدان العالم، وما هذا العدد إلّا حلقةٌ مضافة الى حلقات التقدّم والتطوّر المعرفيّ.. داعين أن ينال رضا القارئ الكريم وأن يُسهم في بنائه المعرفيّ ويزيد من وعيه الثقافيّ، لنكون محقّقين الهدف الحقيقيّ من وراء إنشاء هذه المجلّة المباركة.

ارسال التعليق

You are replying to: .
1 + 16 =