۳۰ مهر ۱۳۹۹ | Oct 21, 2020
رمز الخبر: 361658
١٥ أكتوبر ٢٠٢٠ - ١٩:٢١
صدور كتاب (معجم المؤلّفات القرآنيّة)

وكالة الحوزة - صدر حديثاً عن شعبة الرعاية المعرفيّة التابعة لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، كتاب (معجم المؤلّفات القرآنيّة) لمؤلّفه سماحة السيد أحمد الحسيني الأشكوري، وجاء بثلاثة مجلّدات عمل المؤلّفُ من خلالها على إظهاره بطريقةٍ علميّة تُساعد الباحثين في البحث والدراسة في مجال القرآن الكريم.

وكالة أنباء الحوزة - بيّن معاونُ رئيس قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة الشيخ علي الأسدي: "الكتاب ضمَّ بين طيّاته ما كُتب في الشأن القرآنيّ من مؤلّفات، وما صدر من مطبوعاتٍ رُتّبت بطريقةٍ علميّة تُساعد الباحثين في مجال القرآن الكريم على تتبّع ما كُتب في هذا الشأن، فضلاً عن تبيانه للجهد الذي بذله علماءُ الشيعة في حفظ القرآن الكريم، وما كتبوه من مؤلّفاتٍ تُعنى بدراسته".
وأضاف: "تضمّنت العناوين الداخليّة للمعجم: (التفاسير التامّة، التفاسير الناقصة، تفاسير السور، تفاسير الآيات، أهل البيت في القرآن، القرآن والوحي، فضائل القرآن، آداب التلاوة، خواصّ القرآن، أدعية القرآن، تاريخ القرآن، رسم القرآن، أسباب النزول، إعجاز القرآن، معاني القرآن، متشابهات القرآن، مجازات القرآن، إعراب القرآن، غريب القرآن، القرآن وعلوم الآداب، الناسخ والمنسوخ، أمثال القرآن، علوم القرآن، عقائد القرآن، فقه القرآن، حجّية القرآن، الأخلاق في القرآن، القراءة، التجويد، قصص القرآن، ترجمة القرآن، التقسيمات القرآنيّة، المعاجم القرآنيّة، نفي التحريف، المتفرّقات، الفهارس العامّة)".
موضّحاً: "أنّ طبيعة العمل المعجميّ ليس بالأمر اليسير، وإنّما يحتاج إلى جهدٍ كبير وثقافةٍ موسوعيّة واسعة، فالمعجمات لا تُصنع بسهولةٍ ولا تتمّ بسـرعة، لما تحتاجه من دقّةٍ وشموليّة أكثر من غيرها من المؤلّفات الأُخَر، ونتيجةً لهذه الصعوبات التي تواجه العمل في هذا المجال، وجدنا أنَّ هناك شحّة في المعاجم في مكتباتنا العربيّة، ممّا جعلنا نستشعر بالحاجة الملحّة لوجود معجماتٍ يرجع إليها الباحث وقت حاجته لتُعينَه".
يُذكر أنّ قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة يواصل إصدار الكتب والمجلّات والموسوعات والسلاسل التراثيّة، التي تتناول التراث الشيعيّ بحثاً وتأليفاً ودراسةً وتحقيقاً، إسهاماً منه في رفد المكتبة العربيّة والإسلاميّة بالمختارات من هذه الإصدارات، ولتسليط الأضواء على الدور الرياديّ لها في جميع مجالات العلوم والمعارف.

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 2 =