۳۰ مهر ۱۳۹۹ | Oct 21, 2020
سید ابوالفضل طباطبایی اشکذری نماینده ولی فقیه در سوریه

وكالة الحوزة - كرم "تجمع العلماء المسلمين" السيد أبا الفضل الطبطبائي بحفل لمناسبة انتهاء مهامه في ممثلية الامام السيد علي الخامنئي في سوريا.

وكالة أنباء الحوزة - بداية، قال رئيس مجلس أمناء التجمع الشيخ أحمد الزين: "التجمع يسير على هذا الخط الإسلامي الكبير اعتبارا من الإمام الخميني مرورا بالسيد الخامنائي وصولا إلى جميع العلماء في إيران وفي سائر أنحاء العالم على هذا الخط الإسلامي وصولا إلى القدس الشريف ان شاء الله وإلى المسجد الأقصى إن شاء الله، مؤكدين على الولاء للسيد القائد، مؤمنين بأن أي عمل لا بد له من قيادة، لا بد له من رأس، وأي سياسة لا بد لها من الوحدة ومن الشورى".

عبد الله

بدوره، قال رئيس الهيئة الإدارية الشيخ حسان عبد الله: "ميز العلاقة مع سماحة السيد هي أنها تترجمت عمليا باتفاق وقعناه في ما بين تجمع العلماء المسلمين وبين مكتب سماحة السيد القائد أو ممثلية سماحة السيد القائد في سوريا، وهذا يدل على النهج العملي الذي يتسم به سماحة السيد، ولكن أيضا للأسف جاءت جائحة كورونا لكي لا نصل إلى الغايات والأهداف التي كنا نخطط لها، نحن كنا نخطط لعمل كبير يتكامل فيه دور الممثلية في سوريا مع دور تجمع العلماء المسلمين".

أضاف: "اليوم نحن في معركة فاصلة مع أعدائنا، المعركة الفاصلة عادة ما تكون من أشرس المعارك وأخطرها لأن كل طرف يحشد كل ما عنده في مواجهة الطرف الآخر. اليوم محور الشر الصهيوأميركي حشد كل طاقاته أقصى ما يمكن أن يقوم به، وصل إلى حد تجاوز حدود الأخلاق والإنسانية وأكثر من ذلك إلى حد أن يحشر في مواجهتنا كل الأمور التي يمكن أن تتسم بالتوحش، لكن هذا الوحش الأميركي اليوم يقوم بمحاولة إركاع نهج المقاومة تحت عنوان الجوع وإثارة الفتن الطائفية وأنه وبكل صلافة، أنا أريد أن أقضي على مجتمعكم، ليس أقضي على هذه الجماعة من مجتمعكم".

وتطرق الى المبادرة الفرنسية قائلا: "هناك إيجابية في المبادرة أنها تسعى الى تشكيل حكومة إنقاذ وحكومة مهمة، ولكننا لم نوافق أبدا أن تكون على أساس إقصاء فريق أو طرف وتهميشه وإلغائه. لقد أحسسنا في النهايات أن هناك مؤامرة تستهدف خط المقاومة ونهجها وهذا لم يمر ولن يمر، لم يمر أولا ولن يمر لاحقا، وليعلم السيد ماكرون أنه إذا أراد أن يعطي لهذا البلد حكومة إنقاذية حقيقية يجب أن يذهب نحو تعديل كل الدستور وميثاق وطني جديد يبتني على نظام لا طائفي، إذا لم يستطع ذلك ويجب أن نتعامل مع الأدوات الموجودة في هذا النظام فعلينا أن نتعامل معها في حرفيتها لا القول إننا نريد تطبيق هذا البند من اتفاق الطائف وذاك البند أبقوه لوقت آخر. لننشىء مجلس شيوخ ونذهب إلى نظام لاطائفي وننهي المحاصصة الطائفية لأن الوضع الطائفي ما زال مستمرا. ومع الاعتذار إلى حلفائنا، مأمورو الأحراش بقي مرسومهم في الجارور ولم يوقع تحت حجة الميثاق، وإذا أنت يحق لك الكلام عن مأمور الأحراش تحت عنوان الميثاقية فنحن يحق لنا أن نتكلم عن وزير المالية تحت عنوان الميثاقية".

أضاف: "نحن نريد المحافظة على حقوق الطوائف كما كانت، فإذا أرادوها لاطائفية أهلا وسهلا بها، وإذ أرادوها مداورة فلتكن مداورة في كل شيء، قائد جيش، أمن عام، أمن الدولة، كل شيء، ولكن أنت تقول لي سنعمل مداورة كي تسلبني هذه الوزارة، مع اعتذارنا لن نقبل ولم نسمح".

وتابع: "ثانيا للاخوان المحبين لمبادرة ماكرون، نحن على استعداد أن نقبل من ماكرون أي شيء إلا أن يصف مقاومتنا بالإرهاب، مقاومتنا هي أشرف ظاهرة وجدت على وجه الكرة الأرضية، هي أشرف من كل المقاومات في العالم لأن مقاومتك في فرنسا ذبحت كل العملاء ومقاومتنا في لبنان حافظت على العملاء لأنهم من أبناء الوطن، مقاومتنا سمحاء والمقاومات الأخرى حاسبت، هذا أمر توافقت عليه الفئات السياسية منذ العام ۱۹۹۰ حتى اليوم ولن نسمح بتغييره تحت أي ظرف من الظروف وتحت عنوان نرسل لكم الأموال ونؤمن لكم الطعام، مستعدون أن نجوع ولا نخسر عزتنا وكرامتنا فالجوع أفضل لنا مليون مرة من أن نلقي بسلاحنا، وسنبقى بوجود سماحة السيد أبا الفضل، ليس على التواصل فقط بل على الميثاق ووحدة وموقف واحد مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. نحن نريد كما هي تدافع عنا أن ندافع عنها، وكما هي تتبنى قضايانا أن نتبنى قضاياها، كما هي حملت هم فلسطين ودفعت الغالي والثمين من اجل فلسطين، أجاعت شعبها من اجل فلسطين، أعاقت التصاعد في نموها ولكن لم يستطيعوا أن يمنعوا نموها من اجل فلسطين فلا نستطيع أن نقول لها شكرا ونقطة على السطر، سنقول لها نحن معك أعداء لأعدائك وحلفاء لحلفائك".

الطبطبائي

أما الطبطبائي فقال: "نحن نعيش قضية التطبيع، وهو مؤامرة من العدو وربما مؤامرة من الشيطان. إن الشيطان يضع البدع للناس، فالبدعة تتغير حسب الظروف وحسب الأزمنة، لذلك من وقع على التطبيع أو هو الآن في صف التطبيع وإما لم يعرف العدو من الصديق وإما عرف وتجاهل، نعم هؤلاء إرضاء للأميركان، إرضاء للصهاينة ولكن لا يعرفون أن ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم". لذلك محور المقاومة، نحن نجاهد نقاوم نتحمل الصعوبات كما تحملنا ولكن في النهاية وفي كل مرحلة أخيرة، في كل زمان نقول ما قالته سيدتنا زينب "ما رأيت إلا جميلا"، حتى المشاكل الاقتصادية التي لا بد أن نتحملها ولكن نقول ما رأينا إلا جميلا لأن الهدف في محور المقاومة إما تحقق أو سوف يتحقق نعم يقينا سيتحقق. الهدف الأساس مقاومة ضد الاستكبار، الآن الشعب في المنطقة وخارجها يفتخر ويعتز من يسجل اسمه في محور المقاومة، ملف المقاومين هذا فخر وعزة، لذلك نقول العزة في ميادين المقاومة لا في حدائق البيت الأبيض، هذه وظيفة العلماء وأنتم الحمد لله اهتممتم بهذه الوظيفة".

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .
4 + 1 =