۳۰ مهر ۱۳۹۹ | Oct 21, 2020
رمز الخبر: 361365
٤ سبتمبر ٢٠٢٠ - ٢٢:٥٥
هل تعي الإمارات مخاطر اقامة قواعد'إسرائيلية' باليمن؟

وكالة أنباء الحوزة - إقامة قواعد صهيونية في جزيرة سقطرى اليمنية هو موقع متقدم للكيان الغاصب لرصد كل السفن التجارية العالمية التي تمر من باب المندب وتهديد صريح للحركة التجارية والعسكرية لمحور المقاومة.

وكالة أنباء الحوزة - المتتبع لسير الأحداث في اليمن منذ إنطلاق المسيرة القرآنية بقيادة السيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي يدرك تماما أن العدوان على هذه المسيرة المباركة وأبنائها ثم العدوان الشامل على اليمن لم يأتي إلا بتخطيط وتنفيذ ومباركة من اللوبي الصهيوني في أمريكا وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة وذلك بإستخدام كل ما لديه من ادوات قذرة سواء محلية في داخل اليمن بالتفجيرات والإغتيالات والحروب الداخلية والفتنة بين أبناء اليمن او عربية من حكام بعض الدول العربية التي تقود حملة عسكرية عدوانية منذ ست سنوات على اليمن او مرتزقة من كل اصقاع الأرض سيق بهم الى حتوفهم على ايدي ابطال اليمن او اجنبية من خلال توفير الغطاء السياسي والدعم العسكري التسليحي، وغير ذلك من أصناف المؤامرات والعدوان على أبناء اليمن فقط لإن في اليمن صوت قوي يناهض السياسات الأمريكية والصهيونية الهدامة.

الدور الذي تلعبه دويلة الإمارات المتحدة تحديدا اليوم من تطبيع العلاقات رسميا مع الكيان الصهيوني ليس إلا إستكمالا للعلاقات السرية غير الشرعية بينهما وإظهار التحالف العدواني على اليمن بوجهه الحقيقي المتمثل باللوبي الصهيوني الذي هو المحرك الأساسي للعدوان على اليمن، والأخبار المتداولة -إن صحت - عن إقامة قواعد عسكرية صهيونية في جزيرة سقطرى اليمنية المطلة على خليج عدن والقريبة من باب المندب احد الممرات الرئيسية لثلثي التجارة العالمية هو إستكمال للدور الرئيسي الذي يلعبه الكيان الصهيوني في اليمن.

إقامة قواعد صهيونية في جزيرة سقطرى اليمنية هو تمهيد للعدوان الصهيوني المباشر على أرض اليمن وإحتلال واضح للأرض اليمنية وموقع متقدم للكيان الغاصب لمراقبة ورصد كل السفن التجارية العالمية التي تمر من باب المندب وتهديد صريح للحركة التجارية والعسكرية لمحور المقاومة التي تستخدم مضيق باب المندب، وهذا الأمر لايمكن السكوت عليه أبدا وإذا ما صدقت هذه الأنباء فسيكون هناك رد واضح من طرف الحكومة الشرعية في صنعاء سيصل صداه إلى تل ابيب وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة وقد صرح السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي (حفظه الله) في مناسبات عديدة عن إستعداده لإرسال مجاهدين أشداء من أهل اليمن للقتال في فلسطين المحتلة وتحرير كامل الأراضي العربية من دنس المحتل الصهيوني، وهذا هو الذي سيحصل فعلا لإن العدوان على اليمن أصبح في آخر أيامه والتحالف العدواني على اليمن إنكسر ظهره بعد الإنتصارات العظيمة في محافظتي مأرب والجوف وأصبحت القضية مسألة وقت فقط ويعلن تحالف الأعراب عن هزيمته وإنكساره في اليمن وهذا الأمر سيكون مقدمة لإجتثاث وإستئصال آل سعود وآل زايد وآل خليفة من جزيرتنا العربية ومن بعد ذلك تطهير الأراضي الفلسطينية من المحتلين الصهاينة وهذا الأمر يدركه الصهيوني تمام الإدراك ويعرف كيف تسير الأمور ولذلك رأينا الهرولة الإماراتية للتحالف مع الكيان الغاصب وكذلك سنرى في قادم الأيام تحالفات جديدة بين دول عربية وكيان الإحتلال وكل ذلك بسبب القلق والشعور بالتهديد والخوف الذي يعيشه  اللوبي الصهيوني من الخطر الوجودي الذي يمثله أنصار الله في اليمن وما يمكن أن يقوموا به من دور محوري كبير في المستقبل المنظور.

بقلم: سلیم المنتصر

ارسال التعليق

You are replying to: .
7 + 2 =