۱۴ مرداد ۱۳۹۹ | Aug 4, 2020
مسؤول الدائرة الحقوقية والقانونية لأنصار الله اليمن القاضي عبدالوهاب المحبشي

وكالة أنباء الحوزة - صرح مسؤول الدائرة الحقوقية والقانونية لأنصار الله اليمن «القاضي عبدالوهاب المحبشي »: تعبير ترامب العنصري ليس جديدا عليه؛ فهو جزء من شخصيته الحقيقة ومن ثقافة رعاة البقر الحقيقية وميزة ترامب أنه ليس مقنعا بالأقنعة الزائفة، بل ما يحمله من عقد عنصرية ينطق به، وإلا فهي سلوكيات أمريكية لصيقة بشخصياتهم، وقد تعامل ترامب بعنصرية مع الصين والمكسيك والمهاجرين والعرب والمسلمين ومع كل الأعراق.

أفاد مراسل وكالة أنباء الحورة، أن مسؤول الدائرة الحقوقية والقانونية لأنصار الله اليمن «القاضي عبدالوهاب المحبشي» قال:  الاحتجاجات مؤشر على فقدان أمريكا لعناصر كانت عناصر قوة تؤدي الى تماسكها، وليست الاحتجاجات وحدها بل هي نتيجة لتراكمات من  إثم الروح العدوانية الشيطانية التي تتحكم بالقرار الأمريكي، وتنتج سلوكيات إجرامية سبق الإشارة إلى بعضها ويبدو بأن لعنة المظلومين تلاحق أمريكا، ونسأل الله أن تكون هذه الاحتجاجات بداية لا سحابة صيف.

وفیما یلي نص المقابلة:

الحوزة: اقتحمت شرطة مكافحة الشغب مسيرة في مينيابوليس يوم الجمعة ، ونقلت مئات المتظاهرين بالشاحنات. ما هي أسباب هذه الاشتباكات بين الشرطة الأمريكية والملونين وخاصة السود؟

هذه الأحداث في الولايات المتحدة عموما وبالتحديد في هذا التوقيت لها خلفيتان خلفية مباشرة، وهي جريمة قتل الشرطي الأمريكي للمواطن الأسود جورج فلويد، وهي شرارة اشتعلت في كومة من القش وصاعقا فجرت تراكمات من سخط الملونين في أمريكا نتيجة الممارسات العنصرية المتطاولة والمكبوته التي تتنفس بين الوقت والآخر ولكنها تفجرت الآن ..
إنها تبدو كما لو أنها تنفيس كما هو شعارها نريد أن نتنفس، ولكن يبدو أنها أكبر من ذلك، فهناك الخلفية الأخرى، وهي خلفية الشحن والتشنج الذي يعيشه العالم نتيجة جرائم أمريكا وظلمها وعبثها في خلق الله ونشرها الفساد وإشعالها الحروب وتجاهلها للمظلومين وحمايتها للظلم والطاغوت، فيبدو أن كل هذه المظلوميات ستكون وقودا للنار المشتعلة في الولايات المتحدة.

الحوزة: كرئيس للولايات المتحدة ، غرد ترامب أيضًا بأن المتظاهرين غاضبون ، لدرجة أن تويتر اضطر إلى إخفاء تغريدة له. ما سبب مقاربة ترامب العنصرية؟

تعبير ترامب العنصري ليس جديدا عليه؛ فهو جزء من شخصيته الحقيقة ومن ثقافة رعاة البقر الحقيقية وميزة ترامب أنه ليس مقنعا بالأقنعة الزائفة، بل ما يحمله من عقد عنصرية ينطق به، وإلا فهي سلوكيات أمريكية لصيقة بشخصياتهم، وقد تعامل ترامب بعنصرية مع الصين والمكسيك والمهاجرين والعرب والمسلمين ومع كل الأعراق.

الحوزة: بالنظر إلى أن صندوق الاقتراع مهم بالنسبة لترامب ، يبدو أنه يشعر أن الملاحظات العنصرية يمكن أن تجذب المزيد من البيض الذين لديهم أيضًا مناهج عنصرية. ما هو تقييمك؟

صندوق الإقتراع مهم لدى ترامب، ولكن ما نطق به من تعابير عنصرية لم يتصنعها لأجل الناخبين بل نضح بالذي فيه مع أنها ليست تعبيرات حصيفة أبدا، وهي تجعل السود والملونين وغيرهم يتعسكرون في خندق خصومه إضافة إلى شراسة صراعه مع بيلوسي والنواب في الظروف الأقل توترا مما هي عليه الآن .

الحوزة: يرى البعض أن الاحتجاجات علامة على مسار تراجع للولايات المتحدة. ما هو تحليلك؟ إلى أين سيقود المستقبل؟

الاحتجاجات مؤشر على فقدان أمريكا لعناصر كانت عناصر قوة تؤدي الى تماسكها وليست الاحتجاجات وحدها بل هي نتيجة لتراكمات من  إثم الروح العدوانية الشيطانية التي تتحكم بالقرار الأمريكي وتنتج سلوكيات إجرامية سبق الإشارة إلى بعضها ويبدو بأن لعنة المظلومين تلاحق أمريكا ونسأل الله أن تكون هذه الاحتجاجات بداية لا سحابة صيف.

الحوزة:  هل تؤثر هذه الاحتجاجات أيضًا على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية اقتصاديًا؟ بشكل عام ، ما هي أوجه التشابه في وجهات نظر وأفعال العنصرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد مواطني انقسامهم إلى الدرجة الأولى والثانية؟

بالتأكيد الاحتجاجات في أمريكا تؤثر على إسرائيل؛ لأن الاقتصاد الأمريكي متأثر نتيجة عدة عوامل منها: الخسارة الاقتصادية نتيجة الاحتجاجات، وخسائر  نتيجة جائحة كورونا من جهة ثانية ومن ناحية ثالثة خسائرها في حربها الاقتصادية مع الصين وروسيا وإيران وفنزويلا وغيرها فهؤلاء المحاصرون مع كثرتهم يجعلونها تعيش حصارا بشكل أو بآخر وكمثال أن حرب النفط الأخيرة أفادتها من جانب، ولكنها أضرت بها من جانب آخر، واستفاد منها الصين أكبر خصومها وكذلك خسائرها رابعا في حروبها وحروب وكلائها غير الرابحة والتي هزت هيبتها وخامسا خسارتها المعركة العسكرية في مواجهتها مع إيران والتي أضعفت هيبتها كثيرا، وسادسا وهو الأهم أن السعودية لم تعد بقرتها الحلوب، فخسائر السنوات الخمس على مختلف المستويات تجعل الرهان الأمريكي على الخزينة السعودية رهانا خاسرا أو واهما على الأقل.

أما عنصرية إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني أو ضد الفلاشا فهي أمر قائم، وكلما مالت إسرائيل يمينا صارت العنصرية أكثر فجاجة ووضوجا وتساندها قناعة يهودية تلمودية تؤسس للعنصر اليهودي وتفوقه لذاته  على بني البشر كافة، والعنصرية الأمريكية والعنصرية الإسرائيلية كلاهما تنبثقان من النزعة اليهودية الصهيونية.

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .
1 + 9 =