۱۰ خرداد ۱۳۹۹ | May 30, 2020
اسماعیل هنیه

وكالة الحوزة - أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية السعي ليس فقط لتحرير المسجد الاقصى بل ولكل ارض فلسطين المحتلة، فيما حيى كل مكونات الامة التي تتبنى خيار المقاومة وتدعمها، خاصا الجمهورية الإسلامية في إيران.

وكالة أنباء الحوزة - أكد هنية خلال كلمة له بمناسبة يوم القدس العالمي أن إيران لم تتوانَ عن دعم المقاومة واسنادها ماليا وعسكريا وتقنيا “وذلك امتثالا لاستراتيجية الجمهورية التي رسخها الامام الخميني رحمه الله”.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن القدس، عاصمة دولة فلسطين على كل ارضها من بحرها الى نهرها، تعيش في أخطر المراحل والتهديدات من ما يسمى بصفقة القرن، مشيرا إلى أن صفقة القرن ترتكز على تصفية القضية الفلسطينية وفي جوهرها القدس كما اللاجئين كما الارض.

ورأى هنية أن القدس تعيش في حصار منذ أن احتلت في العام ۴۸ حينما تم احتلال ۸۵% منها، وهي اليوم تعيش في حصار من ثلاثة أطواق، “حصار داخل المدينة وحصار فيما يسمى بحدود بلدية القدس وحصار ما يسمى القدس الكبرى وفق صفقة القرن”.

وأكد هنية أن المسجد الاقصى المبارك في قلب التهديدات والاقتحامات والتهويد ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني ومحاولات تغيير المعالم وطمس الهوية. وشدد على أننا اليوم أمام تحد كبير وخطير “خاصة وأن الحكومة الصهيونية الجديدة اعتمدت استراتيجية الضم لاكثر من ۳۰ الى ۴۰% من أراضي الضفة الغربية والاستيلاء الكامل على القدس”.

واشار إلى أن شعبنا الفلسطيني وفي مقدمته أبناء القدس يقفون ويرابطون بصدورهم العارية وبإيمانهم وارادتهم، وهم يشكلون رأس الحربة في الدفاع عن المسجد الاقصى المبارك وعن القدس.

هذا ودعا هنية إلى استراتيجية وخطة شاملة لمواجهة الخطر الذي يداهم القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن في جوهر هذه الاستراتيجية مشروع المقاومة الشاملة وعلى رأسها المقاومة الاسلامية المسلحة.

وختم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس كلمته قائلا: “إننا صامدون ثابتون على أرضنا وقادرون أن نحقق النصر وندحر المحتل ونصلي معا في رحاب الاقصى”.

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 0 =