۱۰ تیر ۱۴۰۱ |۱ ذیحجهٔ ۱۴۴۳ | Jul 1, 2022
 نائب الأمين العام لحزب الله​ ​الشيخ نعيم قاسم​

وکالة الحوزة- اشار نائب الأمين العام لحزب الله​ ​الشيخ نعيم قاسم​ إلى أن أي تثبيت للاحتلال يعني تثبيتاً لاحتلالات جديدة في المنطقة.

وکالة الحوزة- اشار نائب الأمين العام لحزب الله​ ​الشيخ نعيم قاسم​ إلى أن الاستعمار عمل على انشاء الشرق الاوسط الجديد عام 2006 و​سوريا​ عام 2011، ما يعني أن أي تثبيت للاحتلال يعني تثبيتاً لاحتلالات جديدة في المنطقة،و​"اسرائيل"​ لم تحصل على شرعية وجودها وتدفع المنطقة أثماناً باهظة فكيف إذا حصلت على الشرعية؟، مشدداً على أن تحرير ​فلسطين​ هو تحرير لشعوب وخيارات المنطقة، و"حق فلسطين علينا أن نكون معها".

ولفت الشيخ قاسم في كلمة خلال المؤتمر الدولي الثاني الذي ينظمه اتحاد علماء المقاومة في بيروت تحت عنوان "الوعد الحق"، إلى أن لا إمكانية لشرعنة ​الاحتلال "الاسرائيلي"​ لو اجتمع العالم بأسره، وحين يدافع لبنان عن أرضه فإنه يدافع عن فلسطين، وحين تدافع سوريا والعراق واليمن عن أرضها فإنها تدافع عن فلسطين، لأن العدو واحد هو الذي يدير الحروب ويدبرها ويعتدي على المنطقة ويدمرها، العدو واحد هو "اسرائيل" ومعها اميركا.

وشدد الشيخ قاسم على دعم كل من يحمل مشروع المقاومة دون النظر الى خلفياته السياسية والفكرية، مؤكداً أن الصراخ والتهديدات وجنون العظمة هو تعبير عن فشل المشروع المعادي للمقاومة، "وهذه ارضنا سنحررها ونحميها ولن نقبل اي وصاية خارجية، وسنقاوم الاحتلال والعدوان والوصاية مهما كلف ذلك، وكفى تنظيرا علينا ودروسا في الوطنية من اجل الاستقلال، البندقية موجودة واتجاهها واضح للجميع، واذا كانت ضد فلسطين هي بندقية اسرائيلية مهما كان شعارها".

ولفت الشيخ قاسم الى ان المقاومة مع قلة عددها وعدتها انجزت الكثير في مواجهة العدو "الاسرائيلي"، وهي أثبتت انها الخيار الوحيد والمجدي لتحرير الارض، وقد نجحت في تحرير الارض وضرب الأيادي التكفيرية في سوريا والعراق، وقد هزمت "اسرائيل" ثلاث هزائم في عقد واحد، في لبنان عام 2006 وفي صمود غزة ثلاث مرات، و​الارهاب​ التكفيري عام 2017 وعلى حدود لبنان، والمقاومة قادرة على تحدي الغزاة والمحتلين، والتحرير مسألة وقت ولا شرعية او استقرار للاحتلال.
 
أكد الشيخ قاسم أن "اسرائيل" تملك قرار بداية اي حرب ولكن لا تملك شكل نهايتها، وأميركا تؤجل الحل في سوريا بعد هزيمة الارهاب واماراته "الداعشية"، ويجب ان ندفع بإتجاه الحل السياسي، ولنا كل الفخر ان تكون ​ايران​ الاسلام رأس حربة المقاومة، وايران أحيت فلسطين وحرية خيارات الشعوب في المنطقة، وايران الخميني والخامنئي هي التي وقفت الى جانب فلسطين ككقضية اولى، ودعم ايران لنا هو مفخرة وليست تهمة. ولفت الى ان لبنان تحول من لبنان الضعيف الى لبنان القوي وتعززت قوة الردع فيه، مشددا على انه لا ​العقوبات الاميركية​ او غيرها ولا ​التهديدات الاسرائيلية​ او غيرها يمكن ان تثنينا عن المقاومة، ونحن قوم لا نبيع ارضنا ولا كرامتنا مهما كان الثمن.

 

ارسال التعليق

You are replying to: .
4 + 5 =