الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:54
خطيب جمعة طهران: إيران شوكة في عين أمريكا وغصّة في حلقها

وكالة الحوزة - أكد خطيب صلاة الجمعة في طهران، آية الله السيد أحمد خاتمي، أن إيران شجرة طيبة ضاربة جذورها في أعماق القلوب، مشددًا على أنها بفضل الله شوكة في عين أمريكا وغصّة في حلقها.

وكالة أنباء الحوزة - أوضح آية الله خاتمي من على منبر صلاة الجمعة في طهران اليوم، أن المسؤولين الأمريكيين وجهوا خلال الأيام الماضية، كعادتهم، إهانات إلى الشعب الإيراني، لافتًا إلى أن شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعت إلى أقل من 40% في أمريكا.

وأضاف خطيب صلاة الجمعة أن الأسطول الأمريكي الذي جاء لخوض الحرب ضد الشعب الإيراني فرّ إلى مسافة بضع مئات من الكيلومترات عن إيران، معتبرًا أن ذلك دليل على قوة إيران وعزتها، في مقابل ذل أعدائها وخزيهم الأبدي.

وأردف أن إيران شجرة طيبة تضرب جذورها في أعماق النفوس والقلوب، مشددًا على أن الجمهورية الإسلامية، بفضل الله، ستظل شوكة في عين أمريكا وغصّة في حلقها، وأن إيران ستواصل مقاومتها ما لم تكفّ أمريكا عن ممارساتها العدائية وتلتزم حدودها.

وعلى صعيد آخر، أشار آية الله خاتمي إلى ذكرى ولادة السيدة زينب (عليها السلام)، التي تصادف "يوم الممرّض" في التقويم الرسمي الإيراني، قائلًا إن السيدة زينب (عليها السلام) كانت مجاهدة كبرى في مجال جهاد التبيين، ولولاها لما بقي ذكر لكربلاء، ولظلّت كربلاء حبيسة كربلاء.

كما تطرق إلى الاحتجاجات التعليمية في فرنسا، قائلًا إن أوروبا تشهد هذه الأيام مواجهات مع مواطنيها، بدأت بمشاركة الطلاب، ثم انضم إليها المعلمون والأساتذة ومختلف شرائح الشعب، احتجاجًا على نقص الإمكانات التعليمية في المدارس. وبيّن أن فرنسا التي ترفع شعارات حقوق الإنسان تواجه هذه الاحتجاجات بإطلاق النار تجاه المحتجين وبتر الأيدي.

وشدد على أن هذا هو واقع أوروبا والديمقراطية الليبرالية الغربية، معتبرًا أن جميع ممارسات هؤلاء لا تعدو كونها شعارات، بما في ذلك حقوق الإنسان، وأن ما يهمهم في نهاية المطاف هو الحفاظ على سلطة فئة محددة. وأعرب عن أسفه لمن وصفهم بالمساكين الذين يقعون تحت هيمنة الغرب ويصورونه على أنه جنة، مؤكدًا أن ما يستحق الاهتمام، بحسب قوله، هو إيران الإسلامية القوية.

وفيما يتعلق بالقيود المفروضة على الحجاب في جمهورية أذربيجان، قال آية الله خاتمي إن الحجاب تجاوز القضايا الثانوية وأصبح إحدى القضايا الأساسية، مضيفًا أن كل حكومة تريد أن تُظهر أنها في مواجهة مع الإسلام المحمدي الأصيل، تقدم على محاربة الحجاب.

وأضاف خطيب جمعة طهران أن الرئيس الأذربيجاني صرّح بأن بلاده لا تريد وجود المؤسسات الدينية، متسائلًا: لماذا توجد مدارس للصهاينة هناك، وهم يرتدون قبعاتهم المعروفة، من دون أن تتخذوا أي إجراء ضدهم، بينما تستهدفون النساء اللواتي يرتدين العباءة؟!

وأضاف مخاطبًا الرئيس الأذربيجاني: إن "رضا خان" سبق له أن اتخذ مثل هذه الإجراءات، موضحًا أنه قتل مئات الأشخاص عام 1935 بسبب قضية الحجاب، لكنه انتهى إلى مصير مذل، وهو مصير كل من يتحدى الله. واعتبر أن محاربة الحجاب تعني محاربة الله، وأشار إلى أن القرآن الكريم يتضمن ما لا يقل عن عشر آيات تنص صراحة على الحجاب.

المصدر: إرنا

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha