الخميس 24 سبتمبر 2026 - 15:50
آية اللّه الحسينيّ البوشهريّ: المنهج العلميّ والاجتهاديّ لآية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ ثروةٌ للحوزة العلميّة

وكالة الحوزة - أكّد آية اللّه الحسينيّ البوشهريّ أنّ آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ كان عالمًا عاملًا، وفقيهًا ورعًا، ومحقّقًا دقيقًا وبارزًا، وأحد أركان الحوزة العلميّة، مشدّدًا على ضرورة بيان منهجه العلميّ والاجتهاديّ، ونمط حياته، وسيرته الأخلاقيّة، وأسلوبه التربويّ ومنهجه في تعليم طلّاب العلوم الدينيّة والفضلاء والأساتذة في الحوزة العلميّة.

وكالة أنباء الحوزة - في كلمةٍ ألقاها خلال مراسم تأبين المرجع الراحل آية اللّه العظمى السيّد موسى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه)، التي أُقيمت مساء الأربعاء (23 سبتمبر 2026م)، برعاية القائد المعظّم للثورة الإسلاميّة في الحرم المطهّر للسيّدة فاطمة المعصومة (سلام اللّه عليها)، استحضر آية اللّه السيّد هاشم الحسينيّ البوشهريّ مناقب هذا العالم الجليل، مستهلًّا كلمته بتقديم أحرّ التعازي وأصدق عبارات المواساة بوفاته، ومتوقّفًا عند جوانب من شخصيّته العلميّة والمعنويّة ومكانته الرفيعة في الحوزة العلميّة.

صعوبة الإحاطة بجوانب شخصيّة آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ

وقال رئيس جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة: إنّ الحديث عن شخصيّةٍ بحجم آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه)، بما اجتمع فيها من خصالٍ علميّةٍ وأخلاقيّةٍ ومعنويّةٍ، ليس بالأمر الهيّن، وإنّ الإحاطة بمختلف جوانب هذه الشخصيّة الفذّة لا يتيسّر في جلسةٍ واحدةٍ؛ بل من اللازم عقد سلسلةٍ من الجلسات بمشاركة طلّاب العلوم الدينيّة والفضلاء والأساتذة، تتناول شخصيّته العلميّة والأخلاقيّة، ونمط حياته، ومنهجه الاجتهاديّ، وتسهم في التعريف بهذه القامة العلميّة الشامخة لدى الجيل الجديد في الحوزة على نطاقٍ أوسع.

روش علمی و اجتهادی آیت‌الله العظمی شبیری‌زنجانی سرمایه حوزه است / ضرورت شناخت و معرفی بزرگان فبل از فقدان آنان

آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ أحد أركان الحوزة العلميّة

وأشاد آية اللّه الحسينيّ البوشهريّ بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه)، قائلًا: كان الراحل عالمًا عاملًا، وفقيهًا ورعًا متحرّيًا، وباحثًا دقيقًا بارزًا، وأحد أركان الحوزة العلميّة، وقد أمضى عمره كلّه في أداء واجبه وخدمة الإسلام والقرآن الكريم وأهل البيت (عليهم السلام).

وأضاف: وقد وصفه القائد المعظّم للثورة الإسلاميّة، ومراجع التقليد العظام، والعلماء والأساتذة ومختلف الشخصيّات، في رسائلهم وبياناتهم، بأنّه أحد أركان الحوزة العلميّة.

وتابع قائلًا: إنّ أحد العلماء عبّر عن مكانة آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه) بعبارةٍ دقيقةٍ للغاية، فقال: «لم يكن قد أحاط بالفقه وفهمه فحسب، بل ذاق حقيقته، وكان يدرك ماهيّة الفقه ومكانته ومنزلته الحقيقيّة».

وأوضح مؤكّدًا: إنّ هذا التعبير يكشف عن عمق مكانته العلميّة والفقهيّة، فينبغي للعلماء والفضلاء وطلّاب العلوم الدينيّة أن يدرسوا المنهج العلميّ والاجتهاديّ لهذه الشخصيّة الكبيرة دراسةً معمّقةً.

روش علمی و اجتهادی آیت‌الله العظمی شبیری‌زنجانی سرمایه حوزه است / ضرورت شناخت و معرفی بزرگان فبل از فقدان آنان

أسرةٌ علميّةٌ موثوقةٌ لدى العلماء

وأشار نائب رئيس مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ إلى الخلفيّة الأسريّة لسماحة آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه)، قائلًا: كان والده الكريم، المرحوم آية اللّه السيّد أحمد الشبيريّ الزنجانيّ، من كبار علماء عصره، وكان موضع ثقة العلماء والأعلام، كما كان منزله مقصد العلماء ومحلّ اجتماعهم، يتوافدون إليه للتباحث وتبادل الآراء حول القضايا العلميّة والاجتماعيّة.

وأضاف: نشأ آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه) في رحاب هذه الأسرة العلميّة العريقة، التي تعاقبت فيها، جيلًا بعد جيلٍ، قاماتٌ من العلماء والفقهاء البارزين، المشهود لهم بالفضل والكفاءة.

وتابع قائلًا: لقد أمضى سماحته مراحل تحصيله العلميّ في الحوزة العلميّة، ونهل من معين كبار العلماء والأساتذة الأجلّاء، حتى تبوّأ مكانةً علميّةً رفيعةً.

المجالس العلميّة لآية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ؛ مدرسةٌ لتربية التلامذة

وأشار آية اللّه الحسينيّ البوشهريّ إلى المجالس العلميّة لآية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه)، قائلًا: كانت مجالسه العلميّة تنبض بروحٍ علميّةٍ وبحثيّةٍ متميّزةٍ، وتزخر بأجواء التحقيق والتدقيق، وقد احتشد فيها جمعٌ من تلامذته النابهين، كما كان أهل العلم، على اختلاف مراتبهم العلميّة، يفيدون من مباحثه ويغترفون من معين بحوثه.

وأضاف: كان سماحته، إلى جانب التدريس وتربية التلامذة، يتناول المسائل الفقهيّة بدقّةٍ بالغةٍ، ويتعمّق فيها غاية التعمّق، وتتجلّى هذه الدقّة بوضوحٍ في مباحثه التفصيليّة المستفيضة التي تناول فيها مختلف الموضوعات والقضايا الفقهيّة.

روش علمی و اجتهادی آیت‌الله العظمی شبیری‌زنجانی سرمایه حوزه است / ضرورت شناخت و معرفی بزرگان فبل از فقدان آنان

دقّةٌ فريدةٌ في المنهج الاجتهاديّ

وأشار رئيس جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة إلى المنهج العلميّ والاجتهاديّ الذي اتّبعه سماحة آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه)، قائلًا: لم يكن يكتفي، في استنباط الأحكام الشرعيّة، بروايةٍ واحدةٍ أو ببابٍ فقهيٍّ بعينه، بل كان يستقصي الروايات ذات الصلة بالمسألة في مختلف أبواب الفقه؛ فإذا لم يجد الرواية التي يبحث عنها في بابٍ معيّنٍ، رجع إلى سائر الأبواب الفقهيّة، وبحث فيها بحثًا دقيقًا، حتى يستجمع مختلف الروايات المرتبطة بالمسألة، ويحيط بمادّتها الروائيّة إحاطةً وافيةً.

وأضاف: وكان هذا المنهج كاشفًا عن حرصه على بلوغ استنباطٍ جامعٍ يستوعب مختلف أبعاد المسألة؛ إذ كان يستقصي مختلف الروايات المتعلّقة بالموضوع، ثم يبني استنباطه على ضوء مجموع المصادر والأدلّة، وصولًا إلى النتيجة التي يطمئنّ إليها.

وتابع قائلًا: وإلى جانب استقصائه للمصادر الروائيّة وتمحيصها، كان يولي علم الرجال والبحوث المرتبطة بتوثيق الروايات والتحقّق من اعتبارها اهتمامًا خاصًّا.

وأضاف: حتّى عند تعامله مع المؤلّفات الحديثة، كان يرجع إلى المصادر الأصليّة والكتب الأقدم عهدًا، بحثًا عن أصول المادّة ومنابعها الأولى، ثم يعمد إلى دراستها وتمحيصها في ضوء تلك الأصول.

واعتبر هذا المنهج شاهدًا على دقّته العلميّة وعمقه الاجتهاديّ، قائلًا: إنّ هذا المسلك العلميّ جديرٌ بأن يكون نموذجًا يحتذيه طلّاب العلوم الدينيّة والباحثون في الحوزة العلميّة، ويستضيئون به في مسيرتهم البحثيّة والعلميّة.

إشادة القائد الشهيد بالمكانة العلميّة لآية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ

وفي جانبٍ آخر من حديثه، أشار آية اللّه الحسينيّ البوشهريّ إلى ذكرى لقاء القائد الشهيد (رضوان اللّه تعالى عليه) بسماحة آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه)، وقال: في إحدى المرّات التي لبّى فيها سماحته دعوة القائد الشهيد (رضوان اللّه تعالى عليه)، دار الحديث عن أبنائه الذين التحقوا بالحوزة العلميّة، وأُشير إلى حضور أحدهم في مدينة قم المقدّسة ومشاركته في درس آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه).

وتابع: لقد أعرب القائد الشهيد (رضوان اللّه تعالى عليه) عن بالغ سروره بهذا التواصل العلميّ، وبحضور نجله في درس آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه)، وأدلى بكلماتٍ قيّمةٍ حول شخصيّته العلميّة.

وأوضح: وقد أكّد القائد الشهيد (رضوان اللّه تعالى عليه) في وصف مكانة آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه)، أنّ قيامه وقعوده، وجلوسه ونهوضه، ودرسه وكلامه، كلّ ذلك ينطوي على قيمةٍ علميّةٍ وفائدةٍ معرفيّةٍ لأهل العلم، ولكلّ من يفد إلى محضره وينهل من معين علمه.

وأضاف: إنّ هذا التعبير يكشف عن أنّ الشخصيّة العلميّة لسماحة آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه) لم تكن حبيسة قاعة الدرس والمباحث الفقهيّة، بل كانت جميع سلوكيّاته وسيرته العلميّة مصدرًا للفائدة والانتفاع لأهل العلم.

روش علمی و اجتهادی آیت‌الله العظمی شبیری‌زنجانی سرمایه حوزه است / ضرورت شناخت و معرفی بزرگان فبل از فقدان آنان

شخصيّةٌ شعبيّةٌ بشوشةٌ تحظى بثقة الناس

وأشار نائب رئيس مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ إلى الخصال الأخلاقيّة لآية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه)، قائلًا: كان شخصيّةً بشوشةً، وحسنة المعاشرة، وقريبةً من الناس، ومتّزنةً في سلوكه ومواقفه، وكان موضع ثقة مراجع التقليد والعلماء وعموم الناس.

وأضاف: كان كثيرٌ من الناس يرجعون إليه لحلّ مشكلاتهم وقضاياهم، وقد ترسّخت هذه الثقة العامّة التي حظي بها إلى جانب مكانته العلميّة الرفيعة.

وتابع قائلًا: وعلى الرغم من مكانته العلميّة والاجتماعيّة الرفيعة، كان يعيش حياةً بسيطةً متواضعةً، بعيدًا عن مظاهر التكلّف والبذخ، ومنزّهًا عن الترفّع والتشريفات.

وقال مؤكّدًا: إنّ هذه الحياة البسيطة المتواضعة، إلى جانب سعة العلم وعمق الاجتهاد والتواضع وحسن التعامل مع الناس، من الخصائص التي ينبغي أن تحظى بالاهتمام عند التعريف بشخصيّة هذا العالم الكبير.

سنواتٌ طويلةٌ من إمامة الجماعة في الحرم المطهّر للسيّدة فاطمة المعصومة (سلام اللّه عليها)

ولفت آية اللّه الحسينيّ البوشهريّ إلى الحضور الممتدّ لسماحة آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه) في الحرم المطهّر للسيّدة فاطمة المعصومة (سلام اللّه عليها)، قائلًا: أمضى هذا المرجع الجليل سنواتٍ طويلةً في إمامة صلاة الجماعة في رحاب الحرم المطهّر للسيّدة فاطمة المعصومة (سلام اللّه عليها)، وائتمّ به جمعٌ غفيرٌ من المؤمنين وطلّاب العلوم الدينيّة، فصلّوا خلفه وانتفعوا من فيض حضوره.

وأضاف: إنّ حضوره الممتدّ لسنواتٍ في الحرم المطهّر ومدرسة الفيضية، ظلّ شاهدًا على صلته الوثيقة والمستمرّة بالناس وطلّاب العلوم الدينيّة والحوزة العلميّة، وحرصه الدائم على البقاء قريبًا من محيطها العلميّ والاجتماعيّ.

اهتمامٌ خاصٌّ بالعبادة والأحوال المعنويّة

وتطرّق رئيس جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة إلى الأحوال العباديّة لسماحة آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه)، قائلًا: نُقلت عنه شواهد وأقوالٌ في مدى عنايته بالعبادة ودوام توجّهه إلى اللّه تعالى، وهي تكشف عن عمقٍ معنويٍّ راسخٍ في شخصيّته.

وأضاف: ومن ذلك ما نُقل عن حضوره في موسم الحجّ، ولا سيّما عند ارتدائه لباس الإحرام؛ إذ كان يعدّ الإحرام فرصةً استثنائيّةً للعبادة والتوجّه إلى اللّه تعالى، وكان يحرص، ما دام متلبّسًا بالإحرام، على ألّا يتحدّث مع أحدٍ إلّا في حدود ما تقتضيه الضرورة.

وأوضح: إنّ مثل هذه السلوكيّات تدلّ على أنّه لم يكن ينظر إلى العبادة بوصفها مجرّد أداءٍ شكليٍّ، بل كان يحرص على أن يستحضر اللّه تعالى بقلبه، وأن يحافظ في حياته على دوام التوجّه إليه وحضور القلب بين يديه.

روش علمی و اجتهادی آیت‌الله العظمی شبیری‌زنجانی سرمایه حوزه است / ضرورت شناخت و معرفی بزرگان فبل از فقدان آنان

ضرورة التعرّف إلى أعلام الحوزة العلميّة قبل رحيلهم

وشدّد آية اللّه الحسينيّ البوشهريّ على ضرورة اغتنام حضور العلماء والانتفاع من عطائهم في حياتهم، قائلًا: ما دام أعلام الحوزة وكبار علمائها بين ظهرانينا، فعلينا أن نعرف قدرهم، وأن نغتنم وجودهم، وننتفع بحضورهم وعلمهم.

وأضاف: إنّ رحيل هذه الشخصيّات يخلّف فراغًا لا يُعوّض، ويشعر بوطأة غيابهم، أمّا التحسّر على فقد العلماء بعد رحيلهم، فلا يجدي نفعًا.

وأكّد ضرورة التعرّف إلى نهج حياة أعلام الحوزة وسيرتهم، ودراستها والوقوف على معالمها، قائلًا: إنّ شخصيّة آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه) تستدعي دراسةً معمّقةً لمنهجه العلميّ والاجتهاديّ، وسيرته الأخلاقيّة، ونمط حياته، وأسلوب تعامله وتواصله مع الناس وطلّاب العلوم الدينيّة، بما يكشف عن ملامح هذه الشخصيّة العلميّة والإنسانيّة الرفيعة.

الحوزة العلميّة ستظلّ تنتفع من تلامذة آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ وتراثه العلميّ

وأشار آية اللّه الحسينيّ البوشهريّ إلى الآثار العلميّة والتربويّة التي خلّفها آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه)، قائلًا: لقد أمضى هذا العالم الجليل سنواتٍ مديدةً في خدمة الحوزة العلميّة، وأسهم خلال مسيرته المباركة في تربية كوكبةٍ من التلامذة والفضلاء البارزين، الذين نهلوا من معين علمه وتربّوا على منهجه.

وأضاف: ولا تزال الحوزة العلميّة اليوم تنتفع من وجود تلامذته البارزين وثمرات مدرسته العلميّة، ونرجو أن تشملهم ألطاف اللّه تعالى وعنايته، وأن يوفّقهم لأداء رسالتهم على الوجه الأمثل، ومواصلة المسيرة العلميّة والدينيّة التي سار عليها ذلك الفقيد الجليل، وحمل أمانتها من بعده.

وقال مؤكّدًا: إنّ شخصيّاتٍ شامخةً من أمثال آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه) تمثّل ثروةً علميّةً راسخةً للحوزة العلميّة، وإنّ التعرّف الدقيق إلى تراثهم العلميّ والأخلاقيّ واستجلاء معالمه، مسؤوليّةٌ تقع على عاتق جيل الحوزة اليوم، وأمانةٌ في أعناق أبنائها تجاه هذا الإرث الثمين.

وفي ختام كلمته، تقدّم آية اللّه الحسينيّ البوشهريّ بالشكر والتقدير إلى عموم أبناء الشعب، والشخصيّات العلميّة والحوزويّة، والمسؤولين، على حضورهم في مراسم تشييع آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه) وتكريمه، مؤكّدًا: إنّ الحضور الواسع لأبناء الشعب والعلماء والفضلاء وطلّاب العلوم الدينيّة والمسؤولين في هذه المراسم، عكس بجلاءٍ المكانة الرفيعة التي كان يحظى بها آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه) في أوساط الحوزات العلميّة وبين أبناء الشعب.

لمراجعة التقرير باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.

المحرّر: حسن رحمانيّ

المصدر: وكالة أنباء الحوزة

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha