وكالة أنباء الحوزة - يواجه بحّار، قفز من حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" هذا الشهر، في واقعة وصفتها زوجته بأنها محاولة انتحار، إجراءات "تأديبية" من البحرية الأميركية.
وبحسب وثائق راجعتها شبكة "إم إس ناو"، اتُّهم البحّار بالتمارض والتغيّب من دون إذن، وهما "جريمتان" قد تؤديان إلى اقتطاع نصف راتبه.
وقالت زوجته لوسائل إعلام أميركية: "أعتقد أنهم مجانين لفعلهم هذا بأشخاص يحتاجون إلى مساعدة نفسية".
ورداً على سؤال بشأن إخضاع بحّار لإجراءات تأديبية عقب محاولة انتحار، قال مسؤول في البحرية الأميركية لـ"إم إس ناو" إن البحرية ملتزمة بـ "رفاهية" كل بحّار، وإن طلب المساعدة "يُعدّ علامة على القوة".
ومُدّدت مهمة حاملة الطائرات "لينكولن" مرات عدة خلال الحرب على إيران، ما أثار مخاوف من الضغوط التي يتعرض لها طاقمها نتيجة فترات البقاء الطويلة في البحر وتدهور الأوضاع على متنها. ودعت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين إلى عقد جلسات استماع بشأن هذه المهمة.
المصدر: الميادين





تعليقك