وكالة أنباء الحوزة - صرّح حجّة الإسلام والمسلمين محمّد باقر محمّديّ لائينيّ، ممثّل الوليّ الفقيه في محافظة مازندران (شمال إيران)، خلال لقائه يوم السبت (20 يونيو 2026م) بأمين مجلس الثقافة العامّة في البلاد وأعضاء اجتماع هذا المجلس في محافظة مازندران، قائلًا: أتوجّه بالشكر والتقدير للهيئات والمواكب الحسينية في المحافظة التي فضّلت إقامة مراسم العزاء في الميادين والشوارع العامة على المجالس الخاصّة؛ فإنّ هذا الموقف يجسّد بصورةٍ عمليّةٍ معاني التلاحم والالتزام بالوحدة الوطنيّة الإسلاميّة.
وأشار إمام جمعة مدينة ساري (مركز محافظة مازندران) إلى التحدّيات الثقافيّة الراهنة في المجتمع، مبيّنًا: إنّ ضعف المعرفة الدينيّة والالتزام الدينيّ لدى فئة المراهقين يمثّل القضيّة الكبرى في هذه المحافظة. بناءً على ذلك، يجب متابعة تعريف المراهقين بأسس الدين وتعزيز التزامهم العمليّ بالأحكام الشرعيّة كأولويّةٍ جادّةٍ. وفي هذا السياق، تؤدّي الصلاة دورًا لا بديل له في إضفاء الصبغة الدينيّة على المجتمع والأسرة.
انتقاد السياسات المتعلّقة بالفضاء الافتراضيّ ومكافحة الفساد العلنيّ
وفي جانبٍ آخر من حديثه، انتقد حجّة الإسلام والمسلمين محمّديّ لائينيّ عدم تنفيذ سياسات المجلس الأعلى للفضاء الافتراضيّ، مؤكّدًا: من الضروريّ إطلاق شبكة الإنترنت الوطنيّة الفاعلة والكفوءة في أسرع وقتٍ ممكنٍ، ليتسنّى استخدام الفضاء الافتراضي كأداةٍ لخدمة الأهداف الوطنيّة وتحقيقها.
وصرّح سماحته بأنّ الإسلام يواجه الفساد العلنيّ، قائلًا: إن المجاهرة بالمعصية تُعدّ في حقيقتها نوعًا من ترسيخ ثقافة الذنب في المجتمع. لذا، يجب على الجهاز القضائيّ أن يجمع بين الإجراءات الثقافيّة الإيجابيّة والإجراءات الردعيّة الوقائيّة لمواجهة هذه الظاهرة.
الرقابة الشعبيّة على المفاوضات ومعالجة نواقص مذكّرة التفاهم
وفي تحليله لمسار المفاوضات مع الولايات المتّحدة الأمريكيّة، أشار ممثّل الوليّ الفقيه في محافظة مازندران بالقول: من حقّ الشعب أن يراقب مسار المفاوضات. ورغم أن المواطنين كانوا مستائين من وقف إطلاق النار وتوقّف الحرب، إلّا أن سماحة قائد الثورة الإسلاميّة سمح بإجراء المفاوضات بناءً على تعهّد رئيس الجمهوريّة.
لمراجعة التقرير باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.
المحرر: أمين فتحيّ
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك