وكالة أنباء الحوزة - قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، صباح اليوم الأحد: "بحثنا في المفاوضات البنود الإيرانية العشرة ونقاط الطرف الأمريكي". وأضاف: "طريق الدبلوماسية لم يُغلق، وهو وسيلة دائمة لصون مصالحنا الوطنية".
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الجانبين توصلا إلى تفاهم حول سلسلة من المواضيع، لكن كانت هناك فجوة في وجهات النظر بشأن 2-3 مواضيع مهمة، وفي النهاية لم تؤدِ المحادثات إلى اتفاق، مضيفاً أن "طريق الدبلوماسية لم يُغلق، وهو وسيلة دائمة لصون مصالحنا الوطنية".
وتابع مؤكداً: "الدبلوماسية لا تنتهي أبداً، وهي أداة لحماية المصالح الوطنية. على الدبلوماسيين أداء واجبهم سواء في زمن الحرب أو في زمن السلم"، مذكراً بأن هذه المفاوضات جرت بعد 40 يوماً من الحرب العدوانية، وفي أجواء من انعدام الثقة وسوء الظن؛ من الطبيعي ألّا نتوقع منذ البداية أن نتوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة. ولم يكن أحد يتوقع ذلك.
وأوضح بقائي: "النقطة الأخرى هي تعقيد القضايا والظروف، فبعض المواضيع الجديدة، مثل قضية مضيق هرمز، أُضيفت في هذه المفاوضات، وكل منها له تعقيداته الخاصة". وأضاف: "نحن في الجهاز الدبلوماسي، في أي ظرف كان، يجب أن نتابع حقوق ومصالح الشعب الإيراني".
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية: "الدبلوماسية حاضرة إلى جانب المدافعين عن الوطن، ونحن مستعدون لأي تضحيات".
الشكر لباكستان
وأردف قائلاً: "أتقدم بالشكر لحكومة وشعب باكستان، وشخصياً للسيد شهباز شريف رئيس وزراء باكستان، والسيد عاصم منير قائد الجيش، والسيد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء. نشكرهم على حسن استضافتهم، ونحن على ثقة بأن الاتصالات بيننا وباكستان وبين سائر أصدقائنا في المنطقة ستستمر. الدبلوماسية حاضرة إلى جانب المدافعين عن الوطن، ونحن مستعدون لأي تضحيات.
المصدر: العالم





تعليقك