۲۴ تیر ۱۴۰۳ |۷ محرم ۱۴۴۶ | Jul 14, 2024
السيد صدر الدين القبانجي

وكالة الحوزة - قال السيد صدر الدين القبانجي: صدور القرار السياسي للحكومة العراقية باعتبار يوم الغدير عطلة وعيداً رسمياً ووطنياً انتصارٌ لرسول الله (ص).

وكالة أنباء الحوزة - ألقى إمام جمعة النجف الأشرف حجة الإسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي خطبتي صلاة الجمعة اليوم 21 يونيو/ حزيران 2024م في الحسينية الفاطمية الكبرى بالنجف الأشرف وقال في خطابه: يجب على المملكة العربية السعودية أن تعتذر من الله تعالى أولا والى الإسلام والمسلمين ثانيا وذلك جراء الإهمال الذي وقع في موسم الحج هذا العام والاعوام السابقة.

وبين سماحته: ان وفيات الحجاج هذا العام زادت على الف متوفى في ظروف قلت فيها الخدمات والرعاية الطبية وهذا يعتبر نقطة ادانة للحكومة السعودية لفشلها في إدارة موسم الحج.

وفي شأن آخر قال سماحة السيد القبانجي: هناك أربعة ملايين لاجئ عراقي خارج العراق من المواطنين الأبرياء الذين أجبرتهم الظروف على مغادرة بلدهم، ونطالب بعودتهم الى الوطن الذي يفتح ذراعيه لهم عدا أولئك الذين عليهم ملفات جنائية.

ووضح سماحته في شأن السفيرة الأمريكية الجديدة المرشحة للسفارة حيث قال: إن مهمة السفير في أي بلد هو تنظيم العلاقات بين البلدين، وما صدر من السفيرة الامريكية الجديدة المرشحة لدى العراق في كلمة لها في اجتماع لجنة مجلس الشيوخ قولها: (انني سأبذل كل جهدي لتحجيم المليشيات في العراق والنفوذ الإيراني لأن ايران تمثل عنصرا خبيثا في العراق وهي والمليشيات التي تدعمها سبب زعزعة الامن في العراق)، هو تصريح غير لائق لها كسفيرة.

واختتم سماحته حديثه قائلا: أيتها السفيرة! ان الذي يهدد العراق هو داعش والإرهاب والأزمات الداخلية، واننا لا نملك مليشيات وانما يوجد لدينا حشد شعبي رسمي يشترك مع القوات الأمنية والعسكرية لحفظ الامن في العراق، وان ايران دولة جارة لنا تربطنا معها حدود ومصالح مشتركة شأنها شأن كل الدول المجاورة.

وفي هذا الصدد طالب سماحته الدولةَ العراقية بعدم الموافقة على هذه السفيرة.

أما في الخطبة الدينية فتناول سماحة السيد القبانجي أسبوع الولاية وعيد الغدير قائلا: في عيد الغدير يوجد ثلاث قرارات إلهية: أما الأول فهو بيعة الغدير حيث صدر القرار الإلهي القاطع غير القابل للتأجيل بقوله تعالى (يا أيها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته)، وهنا بلغ الرسول القرار الإلهي بتنصيب الامام أمير المؤمنين عليه السلام. واما القرار الإلهي الثاني فهو قوله تعالى (اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم) أي ان الإسلام مصون وان الولاية لعلي عليه السلام قد صانت الإسلام الى الابد. واما القرار الثالث فان ملف الإسلام قد اكتمل حيث نزل قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) بولاية علي عليه السلام.

وأضاف سماحته: في الأيام الأخيرة صدر القرار السياسي للحكومة العراقية باعتبار هذا اليوم عطلة وعيداً رسمياً ووطنياً وهذا انتصار لرسول الله (ص).

إن اعتبار يوم الغدير عيداً وطنياً في العراق هو انتصار لرسول الله (ص)/ إن الذي يهدد أمن العراق هو الإرهاب وداعش والأزمات الداخلية وليس الحشد ولا ايران

إن اعتبار يوم الغدير عيداً وطنياً في العراق هو انتصار لرسول الله (ص)/ إن الذي يهدد أمن العراق هو الإرهاب وداعش والأزمات الداخلية وليس الحشد ولا ايران

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .