۲ اسفند ۱۴۰۲ |۱۱ شعبان ۱۴۴۵ | Feb 21, 2024
آية الله النجفي وأبناء الحشد الشعبي

وكالة الحوزة - خاطب آية الله النجفي أبناء القوى الأمنية من الحشد الشعبي قائلاً: "أنتم نصرتم الإِمام الحسين ‌‏‌‏(عليه السلام) وقدّمتم البطولات والتضحيات للحفاظ على المقدسات من مؤامرة لمساس بها من ‌‏قبل الإرهاب.

وكالة أبناء الحوزة - استقبل المرجع الديني آية الله بشير النجفي وفوداً من الشباب والجامعيين ببغداد والبصرة وبابل ‌‏ووفداً آخر من أبناء القوى الأمنية في الحشد الشعبي، يأتي ذلك بعد تشرفهم بزيارتهم للمولى أمير ‌‏المؤمنين (عليه السلام) بمناسبة المبعث النبوي الشريف وزيارة المرجعية الدينية للاستماع إِلى وصاياها ‌‏وتوجيهاتها الأَبوية، حيث شدَّد سماحة المرجع النجفي في حديثه على ضرورة أن يعمل ‌‏كل إِنسان بما يقربه من الله (سبحانه وتعالى) ويدخل في دائرة رعايته ولطفه، وهذا يتحقق من ‌‏خلال الارتقاء بمراتب التقوى.‏
وأشار سماحته أن أُولى مراتب الارتقاء بمراتب التقوى هي محاسبة الإِنسان نفسه على كل ‏فعل ‏وقول والوقوف عندها لبيان الصحيح منه فيزيده والخطأ منه فيصححه ويتوب عن المعاصي.‏
وأكّد سماحته في حديثه مع الشباب والطلبة أنتم أبناء العراق وعليكم أن تحرصوا كل الحرص ‌‏على بذل جهود مضاعفة في طلب العلم؛ ليكون كل فرد منكم قائداً قادراً على النهوض بوقع ‏العراق ‏وشعبه.‏
وشدَّد سماحته على بر الوالدين وخصوصاً الأُم؛ لأن لها فضل كبير على كل فرد ربته ورعته ‌‏على الولاية والحب لأمير المؤمنين (عليه السلام).‏
وخاطب سماحته أبناء القوى الأمنية من الحشد الشعبي قائلاً: "أنتم نصرتم الإِمام الحسين ‌‏‌‏(عليه السلام) وقدّمتم البطولات والتضحيات للحفاظ على المقدسات من مؤامرة لمساس بها من ‌‏قبل الإرهاب.. مشيراً سماحته في حديثه إِلى أن النجف الأشرف مدينة ميّزها الله عن باقي مدن ‌‏العالم فليس هناك مدينة شبيه لها فهي التي تضم مرقد المولى أمير المؤمنين (عليه السلام) وهواه مميز؛ ‌‏لأنّه لامس قبة المرقد المقدس.‏
كما استقبل سماحة المرجع النجفي فخامة رئيس جمهورية العراق الدكتور عبد اللطيف ‏جمال رشيد‎ ‎والوفد المرافق له.‏
أكدَّ سماحته في هذا اللقاء على أهمية المحافظة على الواقع الأمني، حاثاً على ضرورة اتخاذ خطوات جادة وفاعلة لفرض ‏السيادة العراقية، فيما حثّ على ضرورة إيجاب خطوات حقيقية وفاعلة لمحاربة الفساد بمختلف ‏صنوفه وأشكاله.‏
وشدّد سماحته على أهمية متابعة مشاكل المياه وإيجاد حلول ناجعة؛ ليأخذ العراق بطريقه نحو ‏الاكتفاء الذاتي في الواقع الزراعي والصناعي والاقتصادي ككل.‏
واقترح سماحته إيجاد مناهج تعليمية حقيقية جادة في (الوزارات التربوية والعلمية) تزرع وترسخ ‏الروح الوطنية العراقي في نفوس وعقول أجيالنا، سيما بعد عقود الدكتاتوريات والهجمات الأخلاقية ‏الرامية إلى النيل من الهوية العراقية الوطنية وانتزاع الأخلاق العراقية التي قدّم لها أبناء البلد ‏التضحيات الكبيرة.‏
من جانبه فخامة رئيس الجمهورية بيّن أهمية ومكانة المرجعية الدينية في النجف الأَشرف، ‏شارحاً في الوقت ذاته آخر تطورات الواقع العراقي وعلى أكثر من صعيد، شاكراً في الوقت ذاته ‏الوقفات الكبيرة التي قدمتها المرجعية الدينية لأبناء العراق.‏

ارسال التعليق

You are replying to: .