۱ مرداد ۱۴۰۳ |۱۵ محرم ۱۴۴۶ | Jul 22, 2024
سید مجتبی حسینی

وكالة الحوزة - وجّه ممثل الإمام الخامنئي في العراق والعضو في مجلس خبراء القیادة رسالة، وذلك بمناسبة الحادث المأساوي للتفجیر الإرهابي في مدینة کرمان.

وكالة أنباء الحوزة - فيما يلي نص الرسالة:
بسم الله قاصم الجبارین مبیر الظالمین مدرك الهاربین
«إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ»
هذه الجريمة المروعة والمؤلمة في يوم ميلاد السيدة فاطمة الزهراء ـ سلام الله علیها ـ وحفيدها الإمام الخميني ـ رحمة الله علیه ـ والتي أدت إلی استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين الأعزاء الذين كانوا يتوجهون إلى المرقد الطاهر للقائد الشهید سلیماني، بطل معركة مكافحة الإرهاب في العالم كله، تعبیرا عن الولاء والامتنان، أثارت عندنا مشاعر الحزن والألم البالغین.
هذه الحركة الجبانة تُظهر العداء والكراهية لأذناب الاستكبار العالمي المرتزقة، الذين يحاولون جراء الإرهاب الأعمى واستهداف الجماهير البريئة تهدئة غضبهم وغضب رؤسائهم الطغاة. ولكن لا شك أنه سیقوم إزاء كل شهید من الشهداء، عشرات من الأبطال لمكافحة هؤلاء المجرمين وسینتقم الله منهم بأیدي جنود إمام العصر ـ عجل الله فرجه الشریف ـ وحراس أمن وطننا الحبیب، وینزل علیهم أشد العقوبات.
هذه الكارثة المفجعة واللاإنسانية التي مثلت أعلی درجات الخسة والصفاقة والعداء والضغینة علی الشعب الإيراني الباسل وسفكت دماء الرجال والنساء والأطفال العزل الأبرياء، أظهرت هذه الجريمة مدى خوف وقلق هؤلاء الجهلة وأصحاب القلوب العمیاء من الحضور القوي للشعب في الدفاع عن قيم النظام الإسلامي وتجدید العهد مع الشهداء، غیر أنه فاتهم أن تاريخ الشعب الإيراني قد أثبت هذه الحقيقة التی جرت علی لسان مؤسس الثورة الإمام الخميني قدس: «مهما قتلتمونا، سيصبح شعبنا أكثر وعیا».
إنني أتقدم بأحر التعازي إلى مقام مولانا بقية الله الأعظم ونائبه الكريم الإمام الخامنئي ـ دامت بركاته ـ وإلى الشعب الإیراني الوفي بالثورة و بنظامه الإسلامي، وبشكل خاص إلى كرمان البطلة، وأسأل الله لذوي شهداء هذه الكارثة أن یمنحهم الصبر والسلوان ویثیبهم ثواب الصابرین، وأسأله الشفاء للمصابین في هذا الحادث المؤلم، والغفران والرضوان للشهداء؛ وإنني هنا بجوار العتبات المقدسة أدعو لكم وأزور نیابة عنكم.
ممثل قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي - دام ظله- في العراق
والعضو في مجلس خبراء القیادة
السید مجتبی الحسیني، النجف الأشرف

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .