۹ تیر ۱۴۰۱ |۳۰ ذیقعدهٔ ۱۴۴۳ | Jun 30, 2022
شیخ نعیم قاسم معاون دبیرکل حزب الله

وكالة الحوزة - أعلن نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، تأييد حزب الله ترشيح كتلة التنمية والتحرير للرئيس نبيه برّي لرئاسة مجلس النواب، داعيًا الآخرين لتأييد هذا الترشيح، مؤكدًا على ضرورة أن لا يُعطّل هذا الاستحقاق.

وكالة أنباء الحوزة - وفي حديث تلفزيوني، أكد الشيخ قاسم أن حزب الله مع الخيار المتاح الذي يؤدي إلى انطلاقة البلد، متمنيًا على الجميع عدم العزوف عن ممارسة حقه الدستوري، "بالمبدأ نشجع على حكومة وحدة وطنية ومن الصعب أن يتقدم البلد من دون حكومة وحدة وطنية".
الشيخ قاسم شدد على أن حزب الله في العلاقة مع الحلفاء لم يقصّر خلال الانتخابات النيابية وكان دائمًا متعاونًا معهم، مشيرًا إلى أن حزب الله لا يريد الأكثرية النيابية ولا يعمل على أن يكون له هذه الأكثرية.
وتناول نائب الأمين العام لحزب الله الأحجام بعد الانتخابات، لافتًا إلى أن فلول 14 آذار كانوا في الانتخابات السابقة 47 نائبًا والآن أصبحوا 36 نائبًا وهو تراجع واضح، معبرًا أنه إذا صنفنا المجلس النيابي على أساس من هو مع مقاومة اسرائيل ومن هو ضد يكون هناك 77 نائبًا مع مقاومة العدو.
وتحدث الشيخ قاسم عن وجود علاقات مع النواب المعتدلين من النواب المستقلين ومن المجموعات والمنظمات الشعبية غير المرتبطة بالسفارات، مضيفًا لم نخوّن أحدًا في حراك 17 تشرين سوى المرتبطين مباشرة بالسفارات ومن حق أي أحد أن يعبّر عن وجعه. وتابع قائلًا نحن كحزب الله مرتاحون ومطمئنون ونعتقد أن الانتخابات نجحت فينا وبشعبنا والأشخاص الذين خسرناهم هم خسارة مؤقتة"، معربًا عن اعتقاده أن عددًا آخر من النواب سيكون في اصطفاف وطني مختلف بعد الجلسات والحوارات معهم.
نائب الأمين العام لحزب الله قال بالمبدأ نشجع على حكومة وحدة وطنية ومن الصعب أن يتقدم البلد من دون حكومة وحدة وطنية، كما أكد قائلًا لن نقبل الآن ولاحقا بأن تحتل اسرائيل أرضنا وشعبنا وسنقاتلها بأسناننا. كما اعتبر الشيخ قاسم أنه لكي يسير البلد، بنبغي في البداية انتخاب رئيس للمجلس النيابي ونائبًا له وهيئة المجلس، ومن ثم تسمية رئيس للحكومة وتشكيل حكومة، لتبدأ بعدها هذه الحكومة بعملها، وتناقش خطة التعافي وتعمل على إنجازها في أول جلسة تعقدها. كما تحدث عن ضرورة البدء باستخراج النفط من البلوكات البحرية في الجنوب بأي طريقة وبقرار من الحكومة، وأن لا ننتظر الأمريكي الذي يقوم بسرقة نفطنا لصالح اسرائيل، وختم بالتشديد على أن الدولة هي الحلّ، على أن تكون الدولة القادرة والعادلة والتي تهتم بمواطنيها.

ارسال التعليق

You are replying to: .
6 + 0 =