۱۶ اردیبهشت ۱۴۰۰ | May 6, 2021
قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي

وكالة الحوزة- قالت الناشطة اللبنانیه "زهراء قبیسي" في رسالة الی الامام الخامنئي: سيدنا وأبانا الإمام؛ نشكرك لتعليمنا الإنتظار العملي الفعال ونشكرك على حكمتك وعقلك الإستراتيجي الذي لولاه لما كانت تأسست هذه الرايات...

أفادت مراسلة وكالة أنباء الحوزة، أن الناشطة اللبنانیة" زهراء قبیسي" قالت: أبانا نحن نحبك كثيرا أرجوك لا تبكي مرة أخرى لقد أفجعتَ قلوبنا ببكائك عند استشهاد الشهيد قاسم سليماني(رضوان الله عليه)  فكانت فاجعتنا فجيعتين. فٌجِعنا برحيل ناصرنا وحبيب قلوبنا وأخو سيدنا ومٌلهمنا الشهيد قاسم سليماني(رضوان الله عليه) وفجعنا بدموعك سيدي كانت قاسية جدا علينا، أتمنى لو تدلّني على عملٍ أمسحُ به دموعك المقدّسة.

نص المقابلة فیما یلي:

الحوزة: من فضلك عرف نفسكم ومهنتكم ایضا كم سنة عمرك وماهی شهادتك الدراسیة وما هي القدرات العلمية والفنية التي تمتلكها؟

فتاة بسيطة جدا، إسمي زهراء قبيسي، ناشطة إجتماعية، عمري 36 سنة، خضعت للعديد من الدورات والعمل الميداني كناشطة اجتماعية في المؤسسات،التالية؛ سجن الأحداث، مراكزعلاج الإدمان، المبرات الداخلية للأيتام، مخيمات اللاجئين.

إنضممتُ للجنة الكورونا التطوّعيّة "فريق الإستجابة السريعة"

من جهة أخري، تطوعت في الدفاع المدني التابع للدولة اللبنانية منذ عدة سنوات في الإطفاء والإنقاذ، كما شاركت بعمليات الإنقاذ في كارثة مرفأ بيروت وقد قمنا بانتشال الأشلاء والشهداء من أبناء بلدي بأيدينا أنا وزملائي من تحت الركام، وإطفاء الحرائق في المرفأ والوقوف الى جانب اخوتنا وأهلنا. 

لكنّ أجمل ما وفقني به ربي الجميل، هو فتح المجال الإعلامي لي بنصرة أهلي وأخوتي أحرار اليمن وتقديم الدعم المعنوي لهم  وإظهار مظلوميتهم والمطالبة بحقوقهم والتواصل الأخوي معهم.

هذه المبادرات الفردية التي وفقني الله لها هي محاولاتي لرمي طلقات فردية بوجه العدو تلبية لنداء السيد القائد علي الخامنئي روحي له الفداء، الذي قال أن المبادرات الفردية هي طلقات بوجه العدو وطلب منا أن نكثر من مبادراتنا الفردية بوجه أعدائنا فأن لم تصب كلها لكن من المؤكد أن بعضها سيصيب. "آتش به اختيار"

 الحوزة: كيف يمكن للمرأة في الشرق الأوسط(لبنان،ایران، افغانستان و...) أن تؤثر على مجتمعها من خلال الحفاظ على دورها كأم او كزوجة وتزامنا المشاركة فی الانشطة الاجتماعیة ؟

لا يخفي عليكم ما للأسرة في تجسديها الميدان الجهادي الأول للمرأة، الميدان الحق للأنثي الحق وما كرسّة الإسلام فيها وفي شدة أهمية دورها في بناء المجتمعات،  لكن علينا الإلتفات إلى أن بناء الأسرة ليس هدفا بل وسيلة لتحقيق الأهداف، ويعلوه  الهدف الأسمى ألا وهو التمهيد لظهور الإمام المهدي روحي لمقدمه الفداء. في حين أن المرأة تمتلك الكثير من الوسائل الأخري لتحقيق الأهداف الإلهية، وعليه يجب الإيمان أن للمرأة ميادين مختلفة تتعدى الميدان الجهادي الأول، "الأسرة كما ذكرنا سابقاً، ولا يعفينا ذلك من مسؤولياتنا تجاه هذه الأمة، شرط أن لا تتضارب الوسائل الأخرى مع المسؤولية الأولى وهي بناء الأسرة وبالتالي مجتمعا باكملة.

بيّد أن الأعمال جميعها مرهونة بيد الوقت..وانطلاقا من وصية الإمام "الله الله في نظم أمركم" لا بد من إعطاء الوقت الأهمية الكبرى في تقويدة لخدمة أهدفنا.. وفي تسخيرة للقضية الاسمى في التمهيد لظهور الإمام وما يختلج ذلك الدرب من نصرة المستضعفين وإعانة المسلمين والتصدي قولا وفعلا في ذلك السبيل. لا عذر لنا ولا شفيع يوم نسئل عن وقتنا المهدور وماؤنا في أي سبيل أوردناه وأي زرع أنبتناه. وأن كل دقيقة مهدورة يدفع ثمنها المستضعفون في هذا العالم لما تسببه في تأخير ظهور الإمام، وحيث أنه زمن وضعنا فيه في مقدمة الجبهات، كانت المبادرات الفردية واقع لا مفرّ منه، بما تمليه عليه قضيتنا وما تفرضة عليه بصيرتنا ولتكن الخطوات الأولى من أنفسنا وستضافر الجهود.

الحوزة: رجا اوضح لانشطتكم فی مجال الدولي وعلی الانترنت والشبكات الاجتماعیة علی سبیل المثال؛ حول الیمن وحول تطورات سیاسي في لبنان او بلاد الآخر؟

الإنترنت سهل علي الكثير لتحقيق الأهداف واختصر علي الوقت وفتح لي الفرص التي لا تعتمد على جهات رسمية يصعب علي الوصول لها.

مثلا تعلَّمت أن لا أنتظر قناة إعلامية لأقدم السيدة زينب(عليها السلام) كنموذج للشابة في عصرنا الحالي بطريقة مبسطة يوضِّح أبعاد شخصيتها وكيفية الإقتداء بها للجميع مهما كان مستوى ثقافتهم. فقمت بتصوير ثلاث فيديوات بشكل فردي في روضة الشهداء وبإمكانات جدا بسيطة ونشرتها في حسابي وسددني الله بترك أثرعند فتياة الجيل الجديد وتفاعل جميل عندهم.

كما أن الإنترنت ساعدني في الإطلاع بشكل كبير على مجتمع أحرار اليمن مواكبتهم خلال سنين العدوان وفهم تحدياتهم وانجازاتهم ورزقني حبي لهم فصرت أحبهم كثيرا.

هذا واستفدت من الإنترنت بالإنضمام لمجموعة ملتقى الشباب العربي حيث قمنا بحملات مساندة لليمن والعراق فسجلت فيديوات لنصرتهم.

اشارك بشكل شبه أسبوعي في الإذاعة اليمنية لنصرتهم

لكن تسديد الله جعل من فيديو نصرة اليمن تأثيرا موفَّقا على المجتمع اليمني الذي استضافني بمشاركة على الإذاعة كانت موفَّقة جدا قمت خلالها بمحاولة تحقيق العديد من الأهداف لنصرة أحرار اليمن. ومن بعد صدى المقابلة الإذاعية، الإيجابية استضافتني إحدى القنوات اليمنية التلفزيونية وأيضا، الله سدد رميته ووفقني لبلسمة قلوبهم وحاليا أنا اشارك بشكل شبه أسبوعي في الإذاعة اليمنية لنصرتهم والإضاءة على إنجازاتهم والتركيز على أهدافهم وانجازاتهم وقدراتهم ومخزونهم المعنوي ووقوفنا إلى جانبهم. نفسي لهم الفدى.

ودائما ننظم حملات إلكترونية في ملتقى الشباب العربي على التويتر لدعم أحرار اليمن والمطالبة بفك الحصار عنهم والتركيز على إنجازاتهم وصناعاتهم العسكرية وأدعم الحملات التي ينظِّمها أحرار اليمن وأشارك فيها.

والأهم التأكيد على وحدة محور المقاومة وروح المحبة والأخوة بيننا والشعور بمظلوميتهم ومعاناتهم والفرح بانتصاراتهم وانجازاتهم بصدق.

كما تمكنت من الإستفادة من مواقع التواصل لتوضيح الحقائق والهجوم على أعداء المقاومة في لبنان؛ الذين يقومون بتضليل إعلامي هدفه تحقيق مكاسب سياسية واهية. وكم كانت فرحتي كبيرة عندما شكرنا سماحة السيد حسن نصرالله (كجمهور المقاومة الناشط على مواقع التواصل ) في خطابة الأخير لفعالية وأهمية هجمتنا الأخيرة للدفاع عن المقاومة في وسائل التواصل الإجتماعي.

كان للإنترت دور في  مساعدتي على التواصل مع أسرى في فلسطين

وكان للإنترت دور في  مساعدتي على التواصل مع أسرى في فلسطين من داخل إحدى السجون الإسرائيلية ودعمهم ومساندتهم عبر تسجيلي عدة فيديوات أخاطبهم بها بشكل سرّي لا يعرفه الصهاينة. وأيضا عبرإيصال رسائلهم  للعالم منها رسالة وجّهوها للمجاهدين في اليمن قمت بإيصالها لليمنيين عبر فيديو وإيصال الردود من أحرار اليمن عليها إلى داخل السجن وكان أثر هذا العمل قوي على قلوبهم خصوصا أنهم قضوا أكثر من 15 سنة في السجن ويعانون من الأمراض فكان هذا التواصل بفضل الله مددا ومعينا لهم.

المرأة الإيرانية قدوة لنا وخصوصا دورها الأساسي والمهم في الثورة الإسلامية

نحن في لبنان تأثرنا كثيرا بالمجتمع الإيراني وتربيتنا على الإقتداء بكم. فكانت ومازالت المرأة الإيرانية قدوة لنا وخصوصا دورها الأساسي والمهم في الثورة الإسلامية وفي صناعة القرار السياسي في إيران وفي الصناعات العلمية والعسكرية ودورها الكبير في النهضة المجتمع الإسلامي وقد تأثرت بالشهيدات الإيرانيات والمجاهدات الإيرانيات اللاتي لم يتنصلن من مسؤوليتهن الجهادية ولم يتركنها للرجال فكن بحق سباقات في الجهاد يدا بيد إلى جانب رجال إيران. أنتن حجة علينا وعلى كل النساء في العالم لأنكن قدمتن نموذجا يحتذى به للمرأة المتطورة العزيزة العفيفة الراقية والفعالة في مجتمعها.

أريد أن أخبركم شيئا لطيفا؛ عندما كنت صغيرة كان أبي يحكي لي قصص ما قبل النوم عن بطل أسطوري وكنت أتخيله كأبطال أفلام الكرتون وعندما أسأل أبي ما إسم هذا البطل كان أبي يقول لي "أسمه روح الله " وكنت أحلم أن أكون مثل بطلي الأسطوري وهكذا تكرّرت قصص أبي عن ذلك البطل حتى عشقته. وفي إحدى المرات زارني أصدقائي الأطفال فسألني أحدهم (أثناء وجود أبي) "ما إسم هذا الرجل الذي تعلقون له صورة كبيرة في منزلكم" أجبتهم "إسمه الإمام الخميني".

فرد أبي "ولكن له إسم آخر" وعندما سألته عن إسمه أجابني ببسمة ذكية "إسمه روح الله". أذكر أن الدّماء كادت تخرج من عروقي وتسارعت نبضات قلبي وكنت في ذهول تام. ابتسم أبي وقال لي "نعم هذا هو بطلك الأسطوري روح الله" هكذا نحن تربينا.

 الحوزة: ما هي اقتراحاتك لربط المزيد من النساء الإيرانيات واللبنانيات وحتی كل البلاد الاسلامی لتبادل الخبرات والتضامن اكثر فی مواجهة تحدیات الثقافیة التی تهدد هویة النساء المسلمین؟

أقترح التمسك القوي بنموذج السيدة زينب عليها السلام إن تمسكنا بهذا النموذج حتما سنتطور وسنحقق أهدافنا الإلهية وسنكون بعين صاحب الزمان.

كما أننا نقدر أن نستفيد من الإنترنت لتكوين مجموعات من كادرات كل مجموعة لناشِطات يقمن بنفس نوعية المبادرات.

الحوزة: رجاء اوضح اكثر حول كلمة خطابا علی السماحة سید حسن نصر الله فی القناة المیادین قبل سنوات وهل تعرفین رد الفعل سماحة لخطابتك بشكل المباشر او غیر مباشر؟ وهل قابلت مع سید المقاومة عن قریب؟

كانت المقابلة على الهواء مباشرة ولم أكن أتوقع أن يطلب مني توجيه رسالة للسيد حسن نصرالله حفظه الله. وعندما فاجئتني مقدمة البرنامج بالسؤال إرتبكت ارتباك عاشق مشتاق ورجعت بلا قصد بمشاعري للحظةٍ عشتها خلال مهرجان الإنتصار في حرب تموز.

عندما خرج السيد حسن أمامنا وكنا نصرخ كلنا وقفت بين الجموع على الكرسي أصرخ ملئ صوتي -وأنا أعرف جيدا أنه لن يتمكن من سماعي- بين الحشود وكنت أصرخ وأنا أبكي بشدة( ياعمي تهدم بيتنا! يا عمي استشهد راني! "الشهيد راني بزي" يا عمي نحن معك لن نتخلى عنك أبدا! يا عمي نحن نفديك بدمائنا! يا عمي اقبل جهادنا! ياعمي لم نعد نمتلك شيئا ولكننا نمتلك عشقنا لك! يا عمي نحن فداك! يا عمي أنا أحبك كثيرا! يا عمي لو أخذوا أرواحنا ودمائنا وأحرقونا لن نتخلى عنك!) وكان الناس حولي يبكون بسبب كلامي وبكائي وصراخي. كنت مثقلة بالألم بعد الحرب وقدمت له كل ألمي.

عندما توجهت للحديث معه على الهواء مباشرة استحضرت تلك اللحظة بدون وعيٍّ مني لذلك استعملت كلمة "يا عمي" وكلَّمتُه بدون تفكير عن ما يجول في روحي في وقت تتكالب الدنيا علينا، ولكنَّه هذه المرة يسمع.

حاولت جهدي أن أقف معه وأدعمه ولم أكن أفكر بالكلمات التي كنت أقولها أُجري الكلام على لساني مع قلب يحرقه دفؤه وأُعبِّر عما أشعر به بدون التفكير بالإعلام وخطورته.

كان كل همي أن يصل كلامي ومشاعري للسيد ويعرف ما أشعر به ولا يهمني أي شيئ آخر.

كان كل همي قلبُه وما يشعر به، أن يعرف أنه ليس وحيداً وأننا معه لآخر نفس وأن لا يحزن ولا يشعر بالهم لما يجري على المقاومة.

تكفيني بسمة الإمام المهدي روحي له الفداء وفرحته وفرحة السيد حسن

وعندما انتهت المقابلة استغربت كيف استطاعت كلمات بسيطة أن تُعَبِّر عن مشاعر كبيرة جداً ومواقف وحكاياة من العشق.

قابلت نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم وقد كان لنا حديث مهم وطويل. ولكنه قال لي بالحرف عن مقابلاتي التلفزيونية ونصرة المقاومة في توقيت حساس "لقد أفرحتِ قلب الإمام المهدي عجل الله فرجه ولقد أفرحتِ قلب السيد حسن"

ويكفيني من كل هذه الدنيا هذه العبارة وتكفيني بسمة الإمام المهدي روحي له الفداء وفرحته وفرحة السيد حسن ونصرته فماذا أريد أكثر؟ المهم أن أٌفرِح قلبه وأن يكون بخير.

وأنا أرجو من الله أن يسجل هذه العبارة في صحيفة أعمالي وعند نزولي في حفرتي وعند لقائه

 الحوزة: كیف علاقتك مع عوائل الشهداء والمقاومة الاسلامیة من خلال برامج مختلفة اسبوعیا، شهریا او سنویة او بشكل الآخر؟

أنا إبنة المقاومة وإبنة أسرة مقاومة وأعيش معاناة أسر المقاومين بشكل شخصي. وكل بيئتي وأقربائي أسر مجاهدة ونحن نصبر على التضحيات التي نبذلها في درب الجهاد ونستعذب العذابات أي نجد حلاوة وعذوبة في طريق ذات الشوكة وندعم بعضنا ونسند بعضنا عند التحديات فكل دموعنا هي بعين الله.

أما عن علاقتي بأسر الشهداء بشكل عام فقد توطدت هذه العلاقة في روضة الحوراء للشهداء  فإن زيارتي الشبه يومية للروضة لعدة سنوات شكَّلَت لديّ صداقات مع أمهات الشهداء حيث نقوم بقراءة دعاء كميل والتوسل ودعاء الإفتتاح وإحياء ليالي القدروتنظيف أضرحة الشهداء فقويت العلاقة بيننا وصرت إبنتهم يفقدوني إن تأخرت ويحضرون لي الحلوي التي أعدوها بنفسهم. كما أني أزورهم في بيوتهم وأساعدهم بالتحضير لإحياء الذكري السنوية لشهدائهم وأفتقدهم في عيد الأم. صاروا أصدقائي الذين أحبهم ويحبوني. أمهات الشهداء حنونات جداً وشديدي الرَّحمة. ويقدِّرون من يقف إلى جانبهم عند استشهاد أبنائهم. إن الرَّحمة التي تصلني عندما أمسح دموع أم شهيد على قبر إبنها وأحتضنها وأواسيها لا يعادلها شيئ في هذا العالم.

 الحوزه: فی النهایة اذا تحبین ارسل الرسالة او كلمة قصیرة موجه لسید القائد الامام الخامنئي  من خلال هذه المقابلة.

سيدنا وأبانا الإمام.. نحن أبناؤك الشباب في لبنان مدركون للمخاطر التي تنم بالأمّة ونعرف جيدا أن ظهور الإمام المهدي روحي له الفداء قريب جداً عيوننا أبداً على فلسطين ومكة. نشكرك لتعليمنا الإنتظار العملي الفعال ونشكرك على حكمتك وعقلك الإستراتيجي الذي لولاه لما كانت تأسست هذه الرايات.

فأنت أبونا الذي نرى في وجهه نور ظهور إمامنا المقدس وأنت ملجؤونا

والله أننا نحاول جهدنا تحمل مسؤولياتنا والجهاد في كل المجالات لكن أنت تعرف أبناؤك، نحن نخطئ أحيانا ونقصِّر أحيانا ولكن أرجوك لا تحزن منا فأنت أبانا الذي نرى في وجهه نور ظهور إمامنا المقدس وأنت ملجؤونا في غيبة إمامنا وتكالب الزمان علينا. يا أبانا لا تحزن منا عندما نخطئ وادعوا لنا أن يوفقنا الله للتمهيد لظهور الإمام ويعيننا في تشخيص وأداء تكليفنا وإخلاص نوايانا إنه مجيب الدعاء.

أبانا نحن نحبك كثيرا

أبانا نحن نحبك كثيرا أرجوك لا تبكي مرة أخرى لقد أفجعتَ قلوبنا ببكائك عند استشهاد الشهيد قاسم سليماني(رضوان الله عليه)  فكانت فاجعتنا فجيعتين. فٌجِعنا برحيل ناصرنا وحبيب قلوبنا وأخو سيدنا ومٌلهمنا الشهيد قاسم سليماني(رضوان الله عليه) وفجعنا بدموعك سيدي كانت قاسية جدا علينا، أتمنى لو تدلّني على عملٍ أمسحُ به دموعك المقدّسة.

نحن نحبك فلا تحزن وكلنا أبناؤك يا أبانا فلا تنسانا من الدّعاء لنكون ممهدين مخلصين، كل الحب لك.

اجريت الحوار : وجیهة السادات الحسیني

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .
6 + 6 =