۳۰ مهر ۱۳۹۹ | Oct 21, 2020
آية الله النجفي

وكالة الحوزة - صرح المرجع الديني الشيخ بشير النجفي أن طريق سعادة الإِنسان تتحقق بالتمسك بقربنا من أَهل البيت (عليهم السلام) والسير على خطاهم والتزود من معارفهم.

وكالة أنباء الحوزة - استقبل سماحة المرجع الديني وفد الجالية الباكستانية في كندا، والتي شاركت في إِحياء زيارة الاربعين وشهادة الرسول الأَعظم (صلوات الله عليهما)، حيث قدّم سماحته للوفد مجموعةً من النصائح والتوجيهات الأَبوية، مؤكداً أَن طريق سعادة الإِنسان تتحقق بالتمسك بقربنا من أَهل البيت (عليهم السلام) والسير على خطاهم والتزود من معارفهم.

وبينّ سماحته أَن الواجب على كل مؤمن أَن يحاسب نفسه يومياً ويتوقف عن الأَخطاء والسيئات ليتداركها ويصححها مستغفراً الله سبحانه وتعالى، مشيراً إلى أن زيارة العتبات المقدسة نعمة كبرى وفرصة مهمة يجب أَن يستثمرها الإِنسان لإِصلاح نفسه وتغييرها من سوء الحال إِلى احسنه، مع أهمية العزم والتوكل على ترك الأَخطاء والسيئات وإِصلاح النفس والسلوك.

تابع أَن أَهل البيت (عليهم السلام) حثّوا المؤمنين على محاسبة النفس يومياً والوقوف عند كل السيئات التي ارتكبها الإِنسان في اليوم والتوجه لإِصلاح هذه السيئات من خلال الاستغفار، مشدداً على أَن يقدِّم الفرد على التوبة الحقيقية وترك كل محرمات الجوارح؛ لأَنها تجر الإِنسان نحو الهلاك والتعاسة.

من جانبه الوفد قدّم شكره لسماحة المرجع على ما قدّمه من نصحٍ وتوجيهٍ، مقدماً في الوقت ذاته تعازيه الحارة لسماحة المرجع في ذكرى أربعينية الإِمام الحسين الشهيد والمتزامنة مع ذكرى وفاة النبي الأعظم (صلوات الله عليهما).

المؤمن الشيعي هو الذي يسير على خطى أَئمة الحق وسفن النجاة، ويتمسك بمنهجهم العبادي والأَخلاقي

كما استقبل سماحة المرجع عدّة وفودٍ من المؤمنين القادمين من دولة باكستان للمشاركة في زيارة الأَربعين، حيث قدّم سماحته مجموعةً من التوصيات والتوجيهات الأَبوية للوفود.

سماحته أكدّ على ضرورة ترك العادات والأخلاق السيئة وإِعلان البراءة منها بحضرة أَئمة أَهل البيت (عليهم السلام) خلال أَداء مراسم الزيارة لها، مشيراً أَن المؤمن الشيعي هو الذي يسير على خطى أَئمة الحق وسفن النجاة ويتمسك بمنهجهم العبادي والأخلاقي.

وبينّ سماحته أَن زيارة المراقد المقدسة فرصة عظيمة للانطلاق مجدداً نحو بر الأَمان والسلام من خلال إِصلاح المرء نفسه وتغيير  الجانب السيء إِلى الجانب الحسن.
إِلى ذلك أشار إِلى أن المؤمن الحسن الذي يصلحه حاله يكون أَقرب إِلى التقوى ورضا الله (سبحانه وتعالى) بمدى تقربه وطاعته لأَهل بيت النبي الأَعظم (صلوات الله عليهم)، مشدداً على ضرورة أَن يكون كل مؤمن داعية بأَخلاقه وإِيمانه في مجتمع لمذهب الحق والإِسلام المحمدي الأَصيل.

ارسال التعليق

You are replying to: .
1 + 10 =