۸ مهر ۱۳۹۹ | Sep 29, 2020
جنبش امت

وكالة الحوزة - نبهت "حركة الأمة" في بيان "من بعض الأصوات النشاز التي تصدح في التحريض على المقاومة مع اقتراب الذكرى الرابع عشرة لنهاية حرب تموز ـ آب ۲۰۰۶، والتي صمدت فيها المقاومة بوجه أعتى قوة عسكرية في الشرق الأوسط، محققة الانتصار الإلهي العظيم".

وكالة أنباء الحوزة - أكدت حركة الأمة "أن هذه الذكرى تحضر اليوم، والمقاومة تفرض على العدو توازن رعب حقيقي، لم يعرفه منذ اغتصاب فلسطين عام ۱۹۴۸، في وقت يتخذ بعض الداخل اللبناني وبعض العرب المواقف المنحازة كليا للعدو ولسيدة الشر الولايات المتحدة، متناسين كليا أن العدو مازال مستمرا على نهج العدوان، سواء بحق فلسطينيي الأرض المحتلة، أم باستمرار احتلاله لأراض لبنانية في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا.

ولفتت إلى أن "الوقائع والتجارب والحقيقة أثبتوا أن تحرير الأرض وتحقيق السيادة والاستقلال لا يكونون بالتمنيات، بل بفعل إرادة المقاومة، التي حققت النصر العظيم في أيار ۲۰۰۰، ولم تفد القرارات الدولية، وخصوصا القرارين ۴۲۵ و۴۲۶، في تحرير ذرة تراب واحدة".

وشددت الحركة "على أن تحرير ترابنا الوطني وحماية ثرواتنا الوطنية في البحر والبر لا يتحققان إلا بالقوة التي يمتلكها لبنان، وهي معادلة الثالوث الذهبي (شعب ومقاومة وجيش)، التي زرعت الطمأنينة والأمن على حدودنا مع العدو، وهزمت الإرهاب التكفيري الذي أراد أن يعمم فوضى "الربيع العربي" المزعوم".

ارسال التعليق

You are replying to: .
5 + 10 =