۱۸ آذر ۱۴۰۰ |۴ جمادی‌الاول ۱۴۴۳ | Dec 9, 2021
رئيس اتحاد "علماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود

وكالة الحوزة_ ناقش "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة"، برئاسة رئيسه الشيخ ماهر حمود، "بعض القضايا التي تهم الأمة الإسلامية، وتتعلق بالقضية الفلسطينية، التي هي القضية المركزية للأمة الإسلامية، والتي يجب أن تنشغل بها الأمة وتهتم، ولا تنحرف عنها ولا تنشغل بغيرها".

وكالة أنباء الحوزة_ ناقش "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة"، في اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الشيخ ماهر حمود، الذي عقده في مقره في بيروت "بعض القضايا التي تهم الأمة الإسلامية، وتتعلق بالقضية الفلسطينية، التي هي القضية المركزية للأمة الإسلامية، والتي يجب أن تنشغل بها الأمة وتهتم، ولا تنحرف عنها ولا تنشغل بغيرها".

وتوقف المجتمعون، بحسب بيان أصدره الاتحاد، أمام "تفاقم العمليات الإرهابية التي تضرب في سوريا وتركيا والعراق على السواء، وتطال المدنيين والآمنين، وتنتهك حرمة الدماء المسلمة والإنسانية، وتفسد في الأرض بهمجية لا تخدم سوى أعداء الإسلام وقوى الاستكبار العالمي، التي تتآمر على شعوبنا وبلادنا"، مستنكرين "كل العمليات الإرهابية، التي حرفت الأمة وأضلت الشعوب وأفسدت في الأرض، وتركت القضية الفلسطينية نهبا للعدو الصهيوني يفتك بها وحده، وينفذ مخططاته فيها دون خوف أو قلق".

ونعوا إلى الأمة العربية والإسلامية "وفاة المناضل العربي السوري الكبير المطران كبوجي"، معتبرين "وفاته خسارة للأمة، بعد حياة طويلة قضاها في خدمة القضية الفلسطينية، التي ناضل من أجلها طويلا، وضحى في سبيلها، فسجن وأبعد واضطهد، ولكنه بقي صابرا على محنته، وثابتا على مواقفه، ومصرا على مواصلة نضاله، الأمر الذي يجعل من غيابه خسارة كبيرة للأمة العربية والإسلامية، ويذكرنا المطران كبوجي العربي السوري بالمجاهد الكبير العربي السوري المسلم عز الدين القسام، اللذين مشيا على ذات الدرب، وحملا ذات القضية وسعيا إلى نفس الهدف".

ودانوا "الأحكام العنصرية الجائرة، التي أصدرتها محاكم الاحتلال الصهيوني بحق الأطفال الفلسطينيين عموما، والأطفال المقدسيين على وجه الخصوص"، معتبرين أن "ما يقوم به الاحتلال ومحاكمه العسكرية جريمة كبيرة ضد الإنسانية وضد الأطفال، وعلى المجتمع الدولي أن يقف لهم بالمرصاد، وأن يضع حدا لانتهاكهم حرمة وبراءة الطفل الفلسطيني".

وأيدوا "مساعي المصالحة الوطنية الفلسطينية"، متمنين "مراعاة مصالح الشعب الفلسطيني، والنظر إلى معاناتهم، وتقدير الظروف الصعبة التي يعيشونها، الأمر الذي يفرض عليهم ضرورة الوفاق والمصالحة رحمة بهذا الشعب العظيم، وصونا لمقاومته ونضاله، وصدا لمحاولات العدو تفريقه وتمزيقه"، مستنكرين "قرارات حكومة العدو الصهيوني بالتضييق على الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، بغية الضغط على حركة حماس للافراج عن جنود العدو الأسرى أو تقديم معلومات عنهم"، داعين الأمة العربية والإسلامية إلى "الوقوف صفا واحدا في مواجهة إجراءات العدو، ومحاولات ضغطه وتأثيره على قوى المقاومة الفلسطينية، من خلال استغلال أوضاع الأسرى والمعتقلين السيئة".

وشجبوا "محاولات المستوطنين الإسرائيليين اقتحام المسجد الأقصى المبارك"، لافتين إلى أن "فعاليات المستوطنين تحظى بدعم ورعاية من حكومة العدو، التي تؤيد عمليات الاقتحام، وتهيئ لهدم المسجد الأقصى، وتستعد لوضع قواعد الهيكل الثالث المزعوم"، محذرين "من خطورة هذه الإجراءات الإسرائيلية، ومن مغبة الصمت الدولي عليها".

وطالبوا الحكومة المصرية ب"فتح معبر رفح الحدودي بصورة دائمة، وتمكين المعتمرين الفلسطينيين من السفر لأداء مناسك العمرة والعودة إلى القطاع، وليزيد ذلك من ارتباط الشعبين العربيين المسلمين المصري والفلسطيني".

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 8 =