۱۰ خرداد ۱۳۹۹ | May 30, 2020
دفن جميع المتوفين بفيروس (كورونا) في مقبرة النجف الاشرف

وكالة أنباء الحوزة - صدر عن مكتب المرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني حول المتوفين بوباء (كورونا) موضوع تغسيل ودفن جثامين المتوفين بالفيروس في النجف الاشرف.

وكالة أنباء الحوزة - بناء على الاستفتاء الذي صدر عن مكتب المرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني حول المتوفين بوباء (كورونا)، وإعلان فرقة الامام علي (عليه السلام) القتالية التابعة للحشد الشعبي تبني موضوع تغسيل ودفن جثامين المتوفين بالفيروس في النجف الاشرف، حلت المعضلة التي كانت تؤرق أغلب العراقيين والتي منع بسببها دفن المتوفين بالفيروس في عدد كبير من المحافظات العراقية.

وقال مدير دائرة العلاقات والاعلام في وزارة الداخلية اللواء سعد معن، في بيان مقتضب، إن "جميع جثامين ضحايا كورونا دفنت في مقبرة النجف الأشرف".

وكان مكتب المرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني قد أصدر بيانا له، تضمن الإجابة على مجموعة من الأسئلة حول المتوفين بوباء (كورونا)، جاء فيه إنه"إذا لم يتيسّر تغسيله لخوف انتقال العدوى منه فإن تيسّر أن يُيمّم بيد الحيّ ولو مع استخدامه للقفازات يتعيّن ذلك، ولو لم يتيسّر أيضاً أو منعت منه السلطات المختصّة دُفِن بلا غُسلٍ ولا تيمّمٍ".

وأضاف أنه "يجب تكفينه بالأثواب الثلاثة ولو من فوق الكيس، ولو لم يتيسّر تكفينه بها جميعاً فليُكفّن بالمتيسّر منها كالأزار الذي يغطّي تمام البدن".

وأكد سماحته في جوابه على حُكم الممانعة من دفن المتوفى بالكورونا في المقابر العامة في البلد ــ ولو في مكانٍ معزول عن سائر القبورــ خلافاً لوصيّته أو رغبة ذويه؟"، جاءت الإجابة "لا يجوز في مفروض السؤال الممانعة من دفنه في المقابر العامّة، وعلى السلطات المعنيّة تسهيل الأمر في ذلك، والله العالم".

وبشأن السؤال عن قيام بعض البلدان غير الإسلامية بحرق جثث المتوفين بـ(الكورونا) والذي نصه هل يجوز السماح بحرق جثّة المسلم أو يجب على أهله الممانعة منه إذا وسعهم ذلك، كانت الإجابة "لا يجوز حرق جثمان الميّت المسلم، ويجب على ذويه وغيرهم الممانعة من ذلك والإصرارعلى دفنه وفق ما يجب في الشرع الحنيف".

وحول سؤال آخر جاء فيه "يقول أهل الإختصاص انّه يُمكن دفن المتوفى بالكورونا في أماكن الدفن المتعارف عليها في البلد ولا حاجة إلى إجراء استثنائي لذلك من ناحية عمق القبر أو غيره، لأنّ الفيروس يعتمد على الخلايا الحيّة في بقائه، وبعد موت المصاب يستمر الفيروس في البقاء لمدّة قد تمتد لساعات ولكن لا يمتلك طريقة للخروج من الجسد ثم يتلف، فيكفي اتخاذ الاحتياطات الطبية في عملية نقل جثة المصاب ودفنه من ارتداء القفازات الطبيبة والكمامات العازلة ونحو ذلك، ولا خوف بعد الدفن من انتقال العدوى الى الغير.

إلى ذلك كلف رئيس ديوان الوقف الشيعي، السيد علاء الموسوي فرقة الامام علي (عليه السلام) القتالية بتغسيل ودفن جثامين المتوفين بـ(كورونا) في النجف الاشرف.

وطالب قائد الفرقة طاهر الخاقاني في بيان له، من "مجاهدي الفرقة بتهيئة مغتسل خاص ومصلى والتكفل بدفن المتوفين جراء الاصابة بمرض (كورونا) الوبائي، وذلك في مقبرة تم تخصيصها من قبل محافظ النجف الاشرف لؤي الياسري لمثل هذه الحالات".

وبين الخاقاني، إنه "تم التنسيق مع عدد من طلبة الحوزة العلمية لتولي أداء صلاة الجنازة على المتوفين".

يذكر أن العراق شهد وعلى مدار الأيام الماضية استياء من ذوي المتوفين بفيروس (كورونا) بعد منعهم من دفن ذويهم في المقابر العامة من قبل القائمين عليها وبعض السكان القريبين منها، بدعوى الخوف من انتقال الفيروس إليهم بعد الدفن.

ارسال التعليق

You are replying to: .
4 + 1 =