۱۵ مرداد ۱۳۹۹ | Aug 5, 2020
خطباء لبنان

وكالة الحوزة ـــ قال خطباء لبنان في خطبة صلاة الجمعة أن الجريمة الأميركية التي اودت بحياة سليماني وقادة عراقيين، أتت بعد فشل اميركا في ضرب العلاقات العراقية الايرانية، وفشل رهانها على تغيير المعادلة القائمة في العراق بواسطة الشارع.

وكالة أنباء الحوزة ـــ قال خطباء لبنان في خطبة صلاة الجمعة أن الجريمة الأميركية التي اودت بحياة سليماني وقادة عراقيين، أتت بعد فشل اميركا في ضرب العلاقات العراقية الايرانية، وفشل رهانها على تغيير المعادلة القائمة في العراق بواسطة الشارع.

السيد فضل الله:الاعتداء على موكب سليماني الاخطر على المنطقة

ألقى السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، وقال في خطبته السياسية:"عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بأن نستهدي بهذه الآية: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس}". هي دعوة لكل المؤمنين لئلا يضعفوا أمام التحديات، ولا يسقطوا أمام التهويلات، وأن يتطلعوا دائما بأمل إلى المستقبل، وأن يتأملوا في تجارب التاريخ، حيث الغلبة كانت دائما للمؤمنين في كل الصراعات، لكن هذا يأتي بناء على الثقة بالله، وبذل التضحيات، وتقديم الأثمان، والتي عبر عنها الله بقوله: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}. وكانت العاقبة لهم حيث يقول: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب}. أيها الأحبة، بالروح الواثقة بالله، المطمئنة إليه، نستطيع أن نواجه كل ما يعصف بنا من أزمات وتحديات".

اضاف: "والبداية من العراق، الذي أقدمت فيه الإدارة الأميركية على القيام باعتداء كبير هو الأخطر، ليس على سيادة هذا البلد فحسب، بل على المنطقة كلها، والتي باتت مشرعة على جملة من الخيارات الخطيرة والمفتوحة على تداعيات وتطورات كثيرة. إن الاستهداف الأميركي لموكب قائد فيلق القدس اللواء سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، والإعلان عن ذلك بشكل رسمي، يمثل خطوة تصعيدية كبيرة نخشى تداعياتها الكبرى على استقرار المنطقة وأمنها واقتصادها. إننا نرى هذا العدوان الواسع النطاق والدلالات والأبعاد والرسائل هدية جديدة تقدمها الإدارة الأميركية للعدو الصهيوني الذي لطالما حثها مسؤولوه على استهداف الجمهورية الإسلامية. وقد كان العدو يرى في سليماني خطرا على كيانه وعلى حركته ونشاطه على مستوى المنطقة كلها، بدعمه العملي لحركات المقاومة وفصائلها في المنطقة عموما، وفي فلسطين على وجه الخصوص".

وتابع: "إننا ندين هذا الاعتداء، ونتوجه بأسمى آيات العزاء إلى قائد الجمهورية الإسلامية ورئيسها وحكومتها، وإلى الشعب الإيراني والشعب العراقي وحكومته، ونقول للذين يعتقدون بأنهم بذلك يحققون انتصارا، إن الوقائع أثبتت أن القتل والاغتيال يزيدان الأمة إصرارا وثباتا على المضي في تحقيق أهدافها الكبرى وتحرير الأرض والمقدسات".

وعن لبنان، قال فضل الله: "لا يزال اللبنانيون يأملون في أن يحمل إليهم العام الجديد تباشير أمل ببدء الخروج من النفق المظلم الذي دخل إليه الوطن على كل الصعد، بفعل التردي الذي يعيشونه على مستوى توفير الخدمات، وغلاء الأسعار، وازدياد معدلات البطالة بفعل تسريح العمال بسبب إقفال الشركات والمؤسسات، وعدم انتظام سعر الليرة اللبنانية، وتعرضهم للإذلال على أبواب المصارف، والخوف على مدخراتهم وجنى عمرهم، وخوفهم المستمر من تداعيات الاحتقان الداخلي، سواء على المستوى الطائفي أو المذهبي أو السياسي، على الاستقرار، وتهديدات العدو الصهيوني المستمرة للبنان، وتداعيات ما يجري على مستوى المنطقة المحيطة به".

اضاف: "إن العلاج يمكن أن يتوافر إن قررت القوى السياسية الخروج من حساباتها الخاصة أو الطائفية أو المذهبية أو الحزبية، والتعاون في ما بينها لإنقاذ بلد لن يخرج من كل أزماته إلا بتعاون الجميع وتضافر جهودهم لأجله، فلا يمكن أن يبنى بالمناكفات أو الصراعات أو الإقصاء أو الإلغاء، هو بلد لا يبنى إلا بكل طوائفه ومذاهبه ومواقعه السياسية. لقد جربنا كل هذه السياسات، وهي لن تنتج إلا خرابا ودمارا وإفلاسا، فلنوفر على هذا البلد تكرار ما حصل من ماض لا نريد العودة إليه، ولنعد إلى الطاولة الواحدة؛ طاولة اللقاء لخلاص هذا الوطن".

وقال: "ومن هنا، فإننا نجدد الدعوة لكل القوى السياسية بأن تتكاتف جهودها للإسراع بتأليف حكومة نريدها أن تكون حكومة كفاءات قادرة على القيام بخطوات عملية لإنقاذ البلد من الهاوية التي وقع فيها ووقف الانهيار؛ حكومة تلبي احتياجات مواطنيها قبل أن تلبي احتياجات الخارج، حكومة تجمع اللبنانيين حولها من خلال تشكيلها وأدائها وما تقدمه لهم من حلول".

اضاف: "إن اللبنانيين ينتظرون بفارغ الصبر تشكيل هذه الحكومة، بعد أن أصبح واضحا أن ظروف البلد لم تعد تحتمل، وأنه لم يعد يستطيع أن ينتظر التسويف والمماطلة في التأليف.إننا نعي الهواجس التي تشعر بها هذه الطائفة أو هذا المذهب أو ذاك الموقع السياسي، والتي ندعو إلى أن تؤخذ في الاعتبار، وأن تذلل ما أمكن إلى ذلك سبيلا، ولكننا في مرحلة نحن أحوج ما نكون فيها إلى المنطق الذي عبر عنه أمير المؤمنين يوم أبعد عن الخلافة، فقال: "لأسالمن ما سلمت أمور المسلمين". لقد كان همه أن تسلم أمور المواطنين وأن يسلم الوطن كله، فالوطن إن سقط، يسقط معه الجميع، وإن نهض ينهض الجميع. سنبقى نراهن على الواعين والمضحين، فهؤلاء كانوا دعامة الوطن في مواجهة الاحتلال ودعامته من أجل البناء".

الشيخ الخطيب:اغتيال سليماني والمهندس انتهاك لسيادة العراق واستهداف لمحور المقاومة

إستنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب "جريمة اغتيال قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابي مهدي المهندس ورفاقهما". وقال: "نحتسبهم شهداء عند ربهم يرزقون. فهذه العملية الارهابية التي انتهكت سيادة العراق، واستهدفت محور المقاومة في اغتيال قادته لن تثني هذا المحور عن المضي في جهاده ونضاله ضد المشروع الصهيو-اميركي".

ورأى ان "الادارة الاميركية ارتكبت حماقة كبرى تتحمل مسؤولية تداعياتها على المنطقة ومصالحها في العالم، وهي اثبتت ان وجودها في العراق احتلال لبلد شقيق، ومصيره الاندحار مهزوما عن ارض العراق".

وقدم الخطيب تعازيه "الحارة" الى السيد علي السيستاني والسيد علي الخامنئي والشعبين الايراني والعراقي "وكل المقاومين الاحرار باستشهاد قادة ابطال لن تذهب دماؤهما هدرا، فهذه الدماء تصنع النصر للامة وهي المنارة التي تضيء درب المقاومين الابرار".

الشيخ دعموش دان جريمة اغتيال سليماني: النصر الحاسم سيكون حليف المقاومين

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة، أن "الشهيد اللواء قاسم سليماني كان ينتظر هذه الشهادة منذ سنوات، وهو الذي كان ينتقل من جبهة الى جبهة ومن محور الى محور. ففي الحرب التي فرضها صدام على ايران كان مقاتلا شجاعا دفاعا عن الجمهورية الاسلامية، وفي مواجهة اسرائيل واميركا وصنيعتهما "داعش" كان حاضرا بقوة، وكان سندا كبيرا وداعما قويا لحركات وفصائل المقاومة، وتشهد له بذلك كل الساحات والميادين المقاومة في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق واليمن".

وأوضح أن "الشهيد قاسم لم يكن في العراق يسعى لامبرطورية فارسية او لهيمنة ايران على العراق كما يتوهم البعض، بل كان الى جانب القيادة العراقية المخلصة للمساعدة في نهوض هذا البلد، وإعزاز شعبه وأهله، وإخراجه من الاحتلال الاميركي والهيمنة الاميركية على ثرواته ونفطه ومقدراته، وحماية هذا البلد من ادوات اميركا والارهاب التكفيري الذي ترعاه اميركا والذي لا يزال يتهدد العراق وشعبه ومقدساته".

واعتبر أن "الجريمة الأميركية التي اودت بحياة سليماني وقادة عراقيين، أتت بعد فشل اميركا في ضرب العلاقات العراقية الايرانية، وفشل رهانها على تغيير المعادلة القائمة في العراق بواسطة الشارع، وفشلها في ابقاء "داعش" في العراق وإشاعة الفوضى فيه، ولذلك هي تنتقم اليوم لفشلها من شخصية قيادية بحجم الشهيد سليماني الذي كانت له مساهماته الكبرى في تحرير العراق من الجماعات الارهابية والقضاء على "داعش" في العراق وسوريا، وله إسهاماته وبصماته الكبيرة في المواجهة الدائرة مع الكيان الصهيوني وفي دعم حركات المقاومة في المنطقة".

وأكد الشيخ دعموش أن "المقاومة الاسلامية في لبنان ستحمل رايته ولواءه وستكمل طريقه ونهجه وستعمل على تحقيق أهدافه، ولن تستيطع الولايات المتحدة الاميركية بجريمتها النكراء ان تحقق أيا من مشاريعها وأهدافها في المنطقة، بل ان النصر الحاسم سيكون حليف المقاومين من إخوانه وابنائه الذين سيواصلون درب جهاده ويحققون أهدافه وآماله ان شاء الله. وكما قال الامام الخامنئي في بيان نعي هذا الشهيد الكبير: "ان فقدان قائدنا المضحي والعزيز مرير لكن استمرار النضال وتحقيق النصر النهائي سوف يكون أشد مرارة على القتلة والمجرمين".

الشيخ شريفة:ما قامت به الإدارة الإميركية عدوان يؤجج الصراع في المنطقة

تخوف المفتي الشيخ حسن شريفة من التسارع السلبي للتطورات في المنطقة، وقال في خطبة الجمعة في مسجد "الصفا" في بيروت "إن ذلك يدعونا الى الاسراع بالاعلان عن تشكيل الحكومة لمواكبة التطورات والتخفيف من الاعباء الاجتماعية الصعبة عن كاهل المواطن المربك أصلا من الازمة الاقتصادية التي تخنق لبنان".

ودعا "الجميع الى تفهم دقة المرحلة التي تحتم علينا التفاهم التام لانقاذ البلد واخراجه من النفق المظلم، والى عدم قطع الطرق لأن ذلك لا يقدم ولا يؤخر في العملية السياسية بل يزيد الامر تعقيدا".

ورأى أن "التعصب المذهبي يزيد الازمة تعقيدا، والحل يكون بالحكمة والوعي والتلاقي بين كل الاطياف في البلد". مستنكرا "العدوان الاميركي على مطار بغداد واغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني ومعه أبو مهدي المهندس وقادة اخرين أوجعوا الدواعش وساهموافي اقتلاعهم من العراق"، ومعتبرا أن "ما قامت به الادارة الاميركية هوعملية عدوانية ستؤجج الصراع في المنطقة، وتأخذنا الى أماكن غير محمودة العواقب".

الشيخ أحمد قبلان عزى بسليماني ودعا إلى تشكيل حكومة سريعا

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة، في مسجد "الإمام الحسين"، في برج البراجنة، اعتبر فيها "أن شهادة قاسم سليماني وإخوانه ستزيدنا قوة وثباتا وانتصارا، وعلى الأميركي أن يتحمل نتائج جريمته، لأن هذا الفعل الشنيع سيزيد لهيب الجبهات، متوجها بالتعزية والتبريك للإمام المهدي، وللسيد الخامنئي وللسيد علي السيستاني، ولكافة الحركات الجهادية ولا سيما المقاومة وسيد المقاومة وكل أحرار العالم، شهادة الحر الأكبر والثائر الملهم في محور المقاومة وعقل إنتصاراته، وعميد ألويته وإنجازاته قاسم سليماني وأخيه أبو مهدي المهندس وبقية الإخوة القادة".

عن الوضع الداخلي قال:"مع بداية هذا العام يستكمل لبنان مئوية كاملة على نشوئه ككيان مستقل، ومعها نسأل الله تبارك وتعالى أن يمكن المخلصين في هذا البلد من تثبيت هذا الكيان وطنيا، وإعادة استنهاض مشروع الدولة، وتحريره من البازارات الطائفية والمذهبية، وحمايته من الفتن، وعودة المتاريس، التي يبدو أن اللاعبين بنارها كثر، ويحاولون بعناوين مختلفة إشعالها من جديد. لهؤلاء نقول: "ارحموا هذا البلد بل ارحموا أنفسكم، وكفى تلاعبا بمصيره، وكفى فسادا، وكفى تحريضا وتحريكا للنعرات وإثارة العصبيات، فاللبنانيون ليسوا أعداء في ما بينهم، بل شركاء في وطن واحد، مصيرهم واحد، وجوعهم واحد، وفقرهم واحد. اللبنانيون إخوة، كفى تفرقة، كفى تمزيقا وتقسيما، كفى تسويات وتحاصصا وتقاسم نفوذ وتوزيع مغانم وتأمين مصالح. البلد مأزوم ومصيره أمام المفترقات الخطرة، فإما أن ننقذه معا، وإما أن ندخل جميعا في الفوضى والفتن التي يسعى ويعمل عليها كل من لا يريد لهذا البلد الأمن والأمان".

وحذر من أن "الوقت يداهمنا، والبلد من سيء إلى أسوأ، والمسؤولية ليست على جهة دون أخرى، بل كلنا مسؤولون، وما من أحد خارج المركب، فانتبهوا. والبلد لا يقوم إلا بالوحدة، ولا يبنى إلا بالدولة، دولة القانون، لا دولة المحميات، دولة المؤسسات، لا دولة الإقطاع السياسي والاحتكار المالي والاقتصادي، دولة المواطنة، لا دولة المافيات الطائفية والمصرفية"، مشيرا إلى أن "مائة عام مرت على إعلان دولة لبنان الكبير، ولبنان ليس بدولة، بل دويلات تختزلها زعامات طائفية أمعنت في تقسيم اللبنانيين، ونجحت في تفرقتهم وأخذهم إلى احترابات داخلية تحت مسميات الحقوق والميثاقيات والأعراف والمتاجرة بالأديان، فإلى متى؟ أما آن الأوان كي نتعلم من التجارب والمعاناة، بأن هذا النظام الطائفي الذي يحكمنا، ويتحكم بنا، هو السبب في مأساة اللبنانيين، والعائق الأساس في عدم قيام الدولة وبناء المؤسسات؟

وقال: "إننا نتطلع إلى تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن، ونأمل أن تكون متجانسة ومتماسكة ومن أهل النزاهة والثقة والكفاءة، وقادرة على اتخاذ القرارات الجريئة، والخيارات الوطنية، مهما كانت صعبة، لأنه لم يعد مقبولا الاستمرار بعملية لحس المبرد. فالبلد سقط، وكل حديث عن ميثاقية وحصة في هذه الوزارة أو تلك، أو في هذا الموقع أو ذاك، أصبح خارج السياقات المنطقية، وبات المطلوب شجاعة وإقداما ووضع الأمور في إطارها الوطني الصحيح، بعيدا عن المزايدات والمساومات، فالبلد ليس مملوكا لهذه الفئة أو تلك، إنما هو ملك اللبنانيين جميعا، ومصلحة البلاد العليا هي فوق كل اعتبار، طائفيا كان أم مذهبيا، وليست بحاجة إلى غطاء من أحد، وعلى الحكومة الموعودة أن تكون جازمة وحاسمة في تحمل مسؤولياتها، وبخاصة في موضوع الإصلاح ومكافحة الفساد، ووضع اليد على كل المحميات، والعمل على استعادة المال المنهوب في كل مرافق ومرافئ الدولة".

ووجه قبلان خطابه للحراك بالقول: "إن مطالبكم محقة، وصرخاتكم مشروعة في وجه هذه السلطة الجائرة، فنحن معكم، لكن نطالبكم بإفساح المجال أمام الحكومة الموعودة، ومنحها الفرصة اللازمة، وبالتالي التأهب لنكون جميعا حكومة ظل، وعينا ساهرة وجاهزة للمحاسبة، ولكن بمنطق وطني واع، وعلى قاعدة عدم الاستغلال السياسي والتوظيف المشبوه".

ودعا "المصارف والسلطات النقدية الى الإجابة عن كل الأسئلة والشكوك التي تدينهم بشدة، كما نطالبهم باستعادة المال الموظف في الخارج، لأن القضية قضية مال ناس، مال شعب وبلد ووطن، وليس قضية 150 عائلة تحتكر ثروات المصارف، وتتعامل مع الناس بعقلية إقطاعية وفوق القانون. كما ندعو إلى الالتفات جيدا إلى أن العام 2020 هو عام مصيري لتحديد وجهة لبنان وموقعه وإمكانية صموده وصمود مشروع الدولة".

ارسال التعليق

You are replying to: .
1 + 5 =