وكالة الحوزة ــ كان من الطبيعي أن يحمل أولئك المهاجرون الشيعة الهاربون من ظلم بني أمية تلك (الحرارة التي لا تبرد أبداً)، حرارة الدماء الطاهرة التي سالت على أرض الطف والتي تجري في نبض كل مؤمن.