الاثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:05
قائد الثورة: دماء النّخب الذين اغتالهم الأعداء أثارت عاصفة من الإرادة والتقدّم في إيران

وكالة الحوزة - وجه قائد الثورة الإسلامية آية الله السيّد مجتبى الخامنئي رسالةً إلى النخب والحائزين على الميداليات العلمية والرياضية، أكّد فيها أن دماء النّخب الذين اغتالهم الأعداء أثارت عاصفة من الإرادة والتقدّم، وأن النهضة العلمية الجديدة يجب أن تكون أعمق وأسرع وتيرة.

وكالة أنباء الحوزة - أصدر قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي بتاريخ 26/10/2026 رسالة موجّهة إلى النخب والحائزين على الميداليات العلمية والرياضية، أكّد فيها أن تجربة الحربين المفروضتين الثانية والثالثة أثبتت أن النهضة العلمية الجديدة يجب أن تكون أعمق وأسرع وتيرة، داعيًا إلى وضع خطط جدّية للنهوض بالعلوم الأساسية والإنسانية، وإتاحة المجال للإبداع والابتكار، وربط الجامعة بالصناعة، والاعتماد على الذات في حلّ المسائل العلمية.

وفيما يلي نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

تصادف هذه الأيام، بحسب إحدى الروايات، ذكرى استشهاد سيدة نساء أهل الجنة، الصدّيقة الأطهر فاطمة الزهراء (صلوات الله وسلامه عليها). ومن العجيب أن يبقى تاريخ استشهادها مجهولًا، كما ظلّ موضع دفن ذلك النور الإلهي الشريف خافيًا، وأن يبقى قدرها ومقامها، في مرتبتهما السامية، مجهولين وفوق إدراك البشر. إنها شخصية أنموذجية في العبادة والعبودية والخضوع لله؛ ومثال أسمى في ملازمة الرسول الأعظم ملازمةً خاصةً وشاملة، وفي الدفاع بكل وجودها عن ولاية أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليهما وآلهما)، وفي طلب المعرفة والتعليم، وإدراك مقتضيات اللحظة، والنهوض لنصرة الحق، والثبات والتبيين؛ وهي أيضًا أسوة من الصفّ الأوّل في الصبر والتضحية والإيثار والخدمة بلا منّة، والمواساة في المجتمع، كذلك فهي قدوة في الزوجية والأمومة وفي تربية الأبناء ونسل الأئمة الأطهار (صلوات الله وسلامه عليهم)، قادة البشرية؛ وهي أيضًا أنموذجٌ في السعي والعمل والجهاد والطهارة والتحلّي بالفضائل والتقوى والنورانية والروحانية؛ وبكلمة واحدة، إنّها قدوة لجميع النساء والرجال المؤمنين.

ومن جملة الفضائل المشرقة للمجتمع الفاطمي أنه يرسم للشعب الإيراني الثوري والمسلم خريطة طريق للحركات الاجتماعية الكبرى، وللحضور في الميادين وساحات النضال والجهاد والتحركات الشعبية، بل وحتى لإرادة التقدم في المجالات العلميّة والخدمة المتواضعة التي لا تشوبها المنّة.

إن إيراننا العزيزة، في هذه المرحلة، هي أكثر من أي وقت مضى مظهرٌ للإرادة والأمل، وثمة دور للنخب والشباب الإيرانيين الموهوبين والمقتدرين لا بديل له في ترسيخ هذا الأمل، وتحقيق التقدم، والسير على طريق مستقبلها المشرق؛ غير أن نطاق النخبويّة لا يقتصر على مجالات العلم والتكنولوجيا أو الرياضة ومختلف المهارات؛ فكل تميّز إيجابي وحسن يمكن أن يكون مصداقًا للنخبوية. ونحن نشهد هذه الأيام تجلّي النخبويّة في نخبة من أبناء هذا البلد الذين يجاهدون، بنظرة إلى أفق أوسع، من أجل إعلاء راية وطنهم المقدسة. هؤلاء هم نخب البصيرة والجهاد. ونحن نعدّ أمثال «ريزعلي خواجوي» و«علي لندي» من النخب الذين ينبغي أن تُكتب أسماؤهم على واجهات المراكز الثقافية. ومن صفوة المجتمع في هذا المضمار هم الشهداء والمضحّون الذين تركوا، ببذل أرواحهم وصحتهم، أثرًا بالغًا في مصير إيران الإسلاميّة وشعبها العزيز، ونالوا وسام العبودية من المعبود الأحد.

بدايةً، أغتنم هذه الفرصة لأهنئ جميع أبناء شعبنا العزيز، وكلّ واحد من صانعي هذه الإنجازات، بإحراز الأوسمة والميداليات المتعددة والإنجازات العلميّة في أولمبيادات الفلك والفيزياء الفلكية، والرياضيات، وعلوم الأرض، والجغرافيا، والفيزياء، والكيمياء، والأحياء، والحاسوب والذكاء الاصطناعي، والعلوم الإنسانية، وكذلك بمختلف الإنجازات الرياضيّة الأخيرة، وأعرب عن تقديري واعتزازي بعزيمة روّاد قافلة الفخر والأمل وإرادتهم، وحَمَلة راية تقدّم البلاد من مختلف فئات النخب، من الناشئة والشباب إلى المدرّبين والأساتذة والمفكّرين. إن الحافز والأمل اللذين يدفعان النخب إلى إحداث التحّول في البلاد يمثّلان شعلة متّقدة أتابعها عن كثب وعن بُعد منذ سنوات وعقود؛ وإن مشاهدة الحركة العظيمة التي تبعث الأمل في النخب والمسيرة العلميّة في البلاد، وتجليات هذه الحركة في إحراز البطولات المتكررة والمتتالية عامًا بعد عام في التخصصات العلميّة والأولمبيادات والمجالات الرياضيّة، تبعث على الفخر والاعتزاز لدى الشعب الإيراني بأسره.

إن المراتب المتألقة التي أحرزها رياضيو بلادنا المثابرون في مختلف الألعاب طوال الأيام والأشهر الأخيرة، وما حقّقوه من أرقام قياسية جديدة، ينمّ عمّا يتحلّون به من سعي وهمّة وإرادة وإيمان. فهؤلاء الرياضيون، بما لديهم من قوة بدنية، وصلابة روحية وأخلاقية وإيمانية، وما يبذلونه من جهد متواصل، يعززون اقتدار إيران العزيزة أمام أنظار جميع الشعوب، ويُظهرون للعالم كله حيوية الشعب الإيراني الغيور؛ وكذلك الرياضيات اللواتي يسطعن في العالم بما يمثّله حجاب المرأة الإيرانية من علامة مشرّفة؛ والفائزون بالميداليات الرياضيّة الذين يبعثون الفرح والحماسة في قلوب الشعب الإيراني، ويمنحون راية إيران الإسلاميّة الشامخة مزيدًا من العزّة؛ فإن كلًّا منهم يسهم، بقدر ما يقدّمه، في إضفاء المعنى على مفهوم «إيران القوية»، ويؤدي دورًا مؤثرًا في تجسيده.

وبما أن هذه الأيام تشهد نشاطًا واهتمامًا متزايدًا بالعلم والبحث في الجامعات والحوزات العلميّة والمدارس، أرى من المناسب أن أتحدث بكلمات موجزة في هذا الشأن إلى محبي العلم، ونخب الشعب، ومفكّري إيران العزيزة.

إن النخبويّة نعمة وموهبة إلهية، وأساسها الموهبة والقدرة الذهنية، وقد حظي الشعب الإيراني، ولا سيما شباب بلادنا، بهذه النعمة والثروة الإلهية العظيمة. ومن مقتضيات العقل والعبودية أن يحسن الإنسان شكر النعمة الإلهية؛ فإذا تحقق الشكر في مراتبه كلها، القلبية واللسانية والعملية، تهيأت له سبل بلوغ النعمة كمالها؛ كذلك فإن تقدير نعمة النخبويّة ينبغي أن يبدأ من الشخص النخبوي نفسه، ثم يمتد، في المراحل التالية، إلى المحيطين به، من الأب والأم والأسرة والمعلم والأستاذ، وصولًا إلى المدرسة والجامعة ومنظومة البلاد، بما يسهم في تنمية هذه القدرة وتعزيزها وحسن توظيفها. وعلى هذا الأساس، تقع على عاتق الشخص النخبوي مسؤولية كبرى في أداء الشكر العملي لهذه النعمة، إذ ينبغي له، إلى جانب تنمية قدراته ونخبويته، أن يوظّف هذه الموهبة على أفضل وجه في حل قضايا البلاد والمجتمع.

وليس النخبوي شخصًا يكتفي بامتلاك موهبة واستعداد عقلي ملحوظين، ثم ينظر إلى نفسه بوصفه كائنًا منفصلًا عن الآخرين، فلا يفكّر إلا في رغباته الشخصية العابرة؛ بل النخبوي هو ذلك الشخص الذي يحمل همّ تنمية موهبته، ويعرّف نفسه بكونه عنصرًا فاعلًا في المجتمع، ويوظّف موهبته وطاقته في سبيل ارتقائه وارتقاء مجتمعه في آن واحد. لقد أثبتت النُّخب الإيرانيّة أنه من الممكن تحويل المعرفة والموهبة إلى أدوات لمعالجة مشكلات الناس والبلاد معالجة فعلية، والسعي نحو التطبيق العملي للعلم والمعرفة ونخبوية المرء، بدءًا من الخلايا الجذعية والنانو والتقنيات الحيوية وصولًا إلى التقنيات المتقدمة في الجو والفضاء والصناعة والتعدين والطب والزراعة والنووي والطاقة والبنى التحتية. ونحن جميعًا نشاهد آثار هذه الحركة المتنامية وتجلّياتها في حياتنا اليوميّة. إن إنتاج الكهرباء بالتوربينات الإيرانية في محطات توليد الطاقة، والتقنيّة المعرفية في محطات تحلية المياه بالجزر الجنوبية، وتحليق الطائرات الزراعية المسيّرة فوق المزارع والبساتين وحقول الأرز الشمالية لتحسين العمليات الزراعية والمياه والتربة، وولادة أطفال للأسر التي تعاني من العقم بتقنيات «رويان» المتقدمة، وتشخيص الأمراض المستعصية وعلاجها بالأدوية المشعة، ومراقبة الأرض والمياه والمحاصيل بالأقمار الصناعية الاستشعارية، والارتقاء بالإنتاجية والأمن الغذائي من خلال الابتكارات العلميّة والتقنيّة، ليست سوى أمثلة يمكن ذكرها من هذه المجموعة العظيمة والمباركة، وكثير من النماذج الأخرى، خاصة في المجالات الدفاعية والعسكرية، قد أبهرت عيون العالم مرارًا في حينها، وستكون كذلك في المستقبل أيضًا.

إن إيران القوية ترتكز على أساس الاقتدار العلمي والتقني، ويُعدّ هذا المحور أحد أهم مقوّمات حضور إيران وتأثيرها في المعادلات والتشكّل العالمي الجديد. ومن ثم، فإن مفتاح تعزيز هذه القوة يتمثل في تجاوز الحدود القائمة للمعرفة، والابتكار في إيجاد الحلول للمشكلات العلميّة في البلاد. أما ما يرتكبه أعداء إيران الإسلاميّة من خبث وجرائم بحق علمائها ونخبها، فيكشف عن مدى تأثير هؤلاء في تعزيز قوة البلاد. إنّ العدو الذي اغتال علماءنا البارزين ونخبنا المؤثرة في المجتمع خلال الحربين المفروضتين الثانية والثالثة، وبالطبع قبلها بسنوات في أوساطهم العلميّة وحياتهم العادية، لا يطيق رؤية تقدُّم إيران واقتدارها، ويوظّف كل ما لديه من أدوات وأساليب لإضعاف نخب إيران العزيزة؛ بدءًا من بث اليأس والإحباط وصولًا إلى السيطرة على عقولهم وأرواحهم، وابتلاعهم في هاضمة الاستعمار الحديث، وتحويلهم إلى مسامير وصواميل في آلة النهب والرأسمالية الغربية؛ غير أن هؤلاء يغفلون عن أن كل قطرة دم من دماء النخب والعلماء والأساتذة والطلاب والتلاميذ الشهداء من هذا الشعب، قد أثارت، ولا تزال، عاصفة من الإرادة والتقدم.

ويستحضر الشعب الإيراني تاريخه الحضاري العريق، ومفاخره المتنوعة في العلوم والفنون، وما أنجبه من أعلام وعلماء ذائعي الصيت في العالم، كما يستحضر، في الوقت نفسه، قرنين من التخلف الشديد والانكفاء التاريخي اللذين شهدهما في عهدي القاجار والبهلوي، ويدرك هذا الشعب قيمة الاستراتيجية الظافرة التي يعبّر عنها القول: «العلم سلطان»، ويدرك ما أتاحته من نتائج، وفي مقدمتها رفض الخضوع للهيمنة العلميّة الغربية، وتحقيق نمو سريع في المجالات العلميّة والبحثية على أيدي النخب خلال العقود الثلاثة الأخيرة، وهو نمو يعود جانب مهم منه إلى التدابير الخاصة والتوجيهات التي اعتمدها قائدنا الشهيد العظيم الشأن (قدّس الله نفسه الزكية).

وإذا كانت النهضة العلميّة الجديدة، قبل المرحلة الحالية والحرب المفروضة الثالثة، مجرد توصية ضرورية وملحّة للنخب، فإن تجربة الحربين الأخيرتين أثبتت للجميع أن هذه النهضة العلميّة الجديدة ينبغي أن تكون أعمق وأسرع وتيرة؛ ولتحقيق هذا الهدف، لا بد من أن يضطلع كل من المسؤولين في الأجهزة والمراكز العلميّة والبحثية والتقنيّة، وكذلك جميع النخب والمفكّرين في إيران العزيزة، بمهمتهم الأساس في بناء مستقبل إيران الإسلاميّة المُشرق، وتحقيق تقدّمها وازدهارها، وأن يولوا النقاط الآتية اهتمامًا خاصًا:

أولًا: ينبغي وضع خطة جادّة وعملية ودقيقة للنهوض بالعلوم الأساسية والعلوم الإنسانية في البلاد. إن تنمية العلوم الأساسية وتطويرها مثل الفيزياء والكيمياء والعلوم الحيوية والرياضيات بوصفها الركائز الأساسية للعلوم والتقنيات التطبيقية الأخرى، تمثّل قوة دافعة للتقدم العلمي والتقني في البلاد؛ فكلّ شعب بلغ مكانة مرموقة، إنما بلغها من خلال العلوم الأساسية، وأي بلد لا يطوّر هذه العلوم سيظل متخلفًا عن ركب التقدّم.

ثانيًا: ينبغي أن يحظى التركيز على الحقائق التي لم تُكتشف بعد، وتجاوز الحدود الراهنة للعلوم الأساسية، والتنافس المستمر على حلّ المسائل المعروفة التي لا تزال عصية على الحل، ولا سيّما في الرياضيات، باهتمام دائم، بوصف ذلك هدفًا وغايةً بذاتهما.

ثالثًا: يُعدّ الإبداع والابتكار من الركائز الأساسية للنهضة العلميّة. إن إتاحة المجال للإبداع والخيال الإيجابي، بوصفهما عنصرين أساسيين للنمو والانفتاح في جميع العلوم أو معظمها، أمر بالغ الأهمية، وكذلك التحلّي بالشجاعة العلميّة للإبداع والابتكار والاختراع، وتعزيز الثقة بالنفس على المستويين الشخصي والوطني لخوض تجارب جديدة وطرق لم تُسلك من قبل، أمور ضرورية ومفيدة للغاية. ويسهم توفير حوافز مناسبة وجذّابة لكل من يقدّم ابتكارًا مؤثرًا في تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق هذا الهدف.

رابعًا: إنّ الاعتماد على الذات في حلّ المسائل العلميّة، وتوفير البنى التحتية، وإزالة العقبات التقنيّة اللازمة للاضطلاع بدور فاعل والعمل على نطاق عابر للحدود، من شأنه أن يحقّق مزيجًا من متانة البناء الداخلي واستشراف الآفاق على المستوى العالمي.

خامسًا: إن إتاحة المجال أمام مواهب النخب في التخصصات التطبيقيّة والتجريبيّة، بما في ذلك ربط الصناعة بالجامعة منذ السنوات الجامعية الأولى، وتسهيل الأعمال القائمة على المعرفة، يؤدي دورًا مهمًا في توظيف المعرفة وارتقاء النخب.

إن توحيد اتجاه قدرات العلم والتكنولوجيا في البلاد وتعزيز الصّلات بين النخب والمراكز العلميّة والبحثية وبين الشركات المعرفية، والصناعات، وحتى الشركات الناشئة، إلى جانب دعم الأجهزة التنفيذية لسلسلة المعرفة وحتى الاستهلاك، والمتمحورة حول القضايا المهمة لليوم والغد في البلاد مثل المياه، والتربة، والغذاء، والطاقة وصولًا إلى الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يصل وينقل طاولة عمل الأستاذ والطالب من مختبرات الجامعات والمراكز البحثية إلى الورش والمصانع. ولا يتحقق هذا التسارع الكبير إلا عندما تقترن المصالح الاقتصادية وفرص التسويق التجاري للمنتجات والخدمات بحوافز النخب وإرادتهم، ويُقام ارتباط مستدام ومتواصل بين مؤسسات العلم والبحث من جهة، والصناعة والأسواق الاستهلاكية من جهة أخرى.

كما أنّ اضطلاع النخب في مختلف التخصّصات النظرية والتجريبية في الجامعات والحوزات بدور مباشر وفاعل على مستوى التخطيط ورسم السياسات، من شأنه أن يسهم إسهامًا كبيرًا في تقدّم البلاد، وتقع على عاتق المسؤولين مسؤولية الإفادة الواسعة من القدرات الفردية للنخب الملتزمة، ومن عقلها الجماعي وحكمتها المشتركة.

وإذا سلكنا هذا الطريق على الوجه الصحيح، فإن مركز الثقل وحواضن المعرفة، ولا سيّما في بعض فروع العلوم الأساسية، ستنتقل تدريجيًا من الدول الغربية إلى إيران، وعندئذ ستتحول البلاد، خلال سنوات ليست ببعيدة، إلى مرجعية علمية وتقنية، وسيتحقق الهدف الذي طرحه قائدنا الحكيم الشهيد (أعلى الله مقامه الشريف)، المتمثل في أن تصبح اللغة الفارسية إحدى اللغات المرجعية للعلم في العالم.

نسأل الله، ببركة دماء الشهداء في ميدان النخبويّة، وبالدعاء المبارك لسيدنا ومولانا (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، أن تتحقّق وتتهيّأ سُبُل النهضة العلميّة العميقة والمتسارعة لنخب الشعب ومفكّريه، وأن يمضي تقدم إيران الشامل نحو مزيد من القوة، وصولًا إلى بناء الحضارة الإسلاميّة - الإيرانية الجديدة.

السيد مجتبى الحسيني الخامنئي

26/10/2026

المصدر: موقع ar.rahbar.ir

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha