وكالة أنباء الحوزة - أصدر المسؤول الأمني لكتائب حزب الله في العراق، أبو مجاهد العساف، بيانًا وجّه فيه ثمانية أسئلة إلى الحكومة، ودعا فيه إلى تحديد يوم أو أيام من السنة لحرق العلمين الأمريكي والصهيوني، معتبرًا ذلك «نوعًا من أنواع البراءة من المشركين»، وحاثًّا الشباب المؤمنين على المسارعة إلى هذا العمل.
كما أشار البيان إلى أن المقاومة الإسلامية لم تتسلّم حتى اليوم جوابًا رسميًا من رئيس الوزراء بشأن وثيقة تنظيم السلاح التي اتُّفق عليها عبر لجنة التفاوض الإطارية، وهو ما يشير إلى أن الأمر لا يزال «في المربع صفر».
وفي ما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
انطلاقًا من حرصنا على استقرار البلاد وأمنه، يقتضي الأمر توضيح الموقف الرسمي تجاه القضايا المصيرية التي تمس سيادة العراق وسياساته الخارجية.
ومن هنا نشير إلى الآتي:
أولًا: الشعب العراقي يبحث عن أجوبة لمجموعة من الأسئلة ينبغي للسيد رئيس الحكومة المكلف الإجابة عنها، وهي:
1. ما هو موقفكم من الحصار الأمريكي المفروض على الشعب الإيراني؟ وإذا كنتم تعارضون ذلك، فما هي الإجراءات المتبعة للتخفيف عنه؟
2. ما هو موقف الحكومة العراقية من جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني؟
3. ما هو موقف رئيس الحكومة من الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية الثابتة تاريخيًا من النهر إلى البحر؟ وهل تعتقدون بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، وأنتم تعلمون أن جميع مراجعنا الكرام يؤيدون حق الفلسطينيين في تحرير أرضهم وطرد الاحتلال الصهيوني؟
4. ما موقفكم من الخروقات الأمريكية المتكررة التي بلغت العشرات منذ احتفالكم بـ«يوم السيادة» بتاريخ 1 تشرين الأول؟ هل ترفضون هذه الخروقات؟ وهل أبلغتم العدو الأمريكي بضرورة عدم انتهاك السيادة العراقية؟
5. ما هو موقفكم من جرائم العدو السعودي المجرم تجاه الشعب اليمني المظلوم، وتجويعه وحرمانه من أبسط مقومات الحياة، وارتكابه المجازر الوحشية بحق الأطفال والنساء؟
6. ما هو موقفكم من تدخل دويلة الإمارات الفاضح والواضح في شؤون العراق، والذي يشمل المصارف وبعض السياسيين والإعلاميين والفاشينستات، والتدخل الأمني من بعض الشركات المعروفة لديكم؟ هل هذا التدخل مرفوض ومدان؟
7. هل طلب منكم المجرم ترامب ما يسمى بـ«السلام» مع الكيان الصهيوني؟ وماذا كان ردّكم؟
8. ما موقفكم إذا اعتدى العدو الصهيوأمريكي مجددًا على الجمهورية الإسلامية من الأجواء العراقية؟ وهل ستكونون مع جبهة الحق التي أيدتها المرجعية الرشيدة، أم ستكونون على الحياد؟ وهل ستلاحقون الشباب العراقيين المؤمنين الذين سينضمون إلى معسكر الحق؟
ثانيًا: من حق العراقيين حرق علمي العدوين الأمريكي والصهيوني وسحقهما، ومن حقهم تخوين من يتعامل معهما، متناسيًا جرائمهما بحق الأمة والبلاد. فهل ننسى مئات الآلاف من الشهداء العراقيين الذين سقطوا على يد الأمريكيين منذ عام 1991 إلى يومنا هذا؟
ندعو الشباب المؤمنين إلى تعيين يوم أو أيام من السنة لحرق هذه الرايات الشيطانية وسحقها، وعلى من يسمع منا أن يكون سبّاقًا إلى هذا العمل الذي يمثل نوعًا من أنواع البراءة من المشركين.
ثالثًا: لم تتسلّم المقاومة الإسلامية حتى اليوم جوابًا رسميًا من السيد رئيس الوزراء بشأن وثيقة تنظيم السلاح التي اتُّفق عليها عبر لجنة التفاوض الإطارية، وهذا يشير إلى أنها لا تزال في المربع صفر.
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾


المصدر: قناة المسؤول الأمني لكتائب حزب الله على تطبيق تليغرام





تعليقك