وكالة أنباء الحوزة - أكّد القائد الشهيد للثورة الإسلاميّة، آية اللّه العظمى السيّد علي الحسينيّ الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه)، في تصريحاتٍ له، على الحضور الفعّال للفتيات في المجالات العلميّة والثقافيّة والاجتماعيّة والسياسيّة، إلى جانب الحفاظ على العفاف، وتعزيز الهويّة الإسلاميّة، وبناء الذات، وتحمّل المسؤوليّة تجاه قضايا المجتمع. وفيما يلي بعض تصريحاته:
* ميادين النشاط مفتوحةٌ أمام الفتيات بشرط مراعاة العفاف وعدم الاختلاط بالرجال
«في مجال الأنشطة الاجتماعيّة والسياسيّة والعلميّة والأنشطة المتنوّعة الأخرى… يحقّ للمرأة المسلمة، كالرجل المسلم، أن تؤدّي ما يقتضيه العصر، وتسدّ الفراغ الذي تشعر به، وتنهض بالمسؤوليّة التي تستشعرها على عاتقها. فإذا رغبت فتاةٌ، على سبيل المثال، أن تصبح طبيبةً، أو تمارس نشاطًا اقتصاديًّا، أو تعمل في الفروع العلميّة، أو تدرّس في الجامعة، أو تنخرط في الأعمال السياسيّة، أو تصبح صحفيّةً، فالميادين مفتوحةٌ أمامها. بشرط مراعاة العفاف وعدم الاختلاط بين الرجال والنساء، فالميدان مفتوحٌ للمرأة والرجل في المجتمع الإسلاميّ. والدليل على ذلك كل المآثر الإسلاميّة الموجودة في هذه المجالات، وكلّ التكاليف الإسلاميّة التي تحمّل المرأة والرجل مسؤوليّةً اجتماعيّةً على حدٍّ سواءٍ. فإنّ قول النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم): "من أصبح لا يهتمّ بأمور المسلمين فليس بمسلمٍ" لا يقتصر على الرجال؛ بل يجب على النساء أيضًا أن يشعرْنَ بالمسؤوليّة ويهتممْنَ بأمور المسلمين والمجتمع الإسلاميّ وشؤون العالم الإسلاميّ وكلّ القضايا التي تحدث في العالم؛ لأنّ ذلك واجبٌ إسلاميٌّ».
(تصريحاتٌ له في تجمّع نساء محافظة خوزستان الإيرانيّة، 20/12/1375هـ.ش - الموافق 10 مارس 1997م)
* اتّخِذْنَ من زينب الكبرى قدوةً لهويّتكنّ وشخصيّتكنّ
«نأمل أن تتأمّل الفتيات والنساء في مجتمعنا في نموذج زينب الكبرى (عليها السلام)، وأن يرين هويّتهنّ وشخصيّتهنّ فيها؛ وما عدا ذلك فهو فرعيٌّ. إنّ جوهر الإنسان، إذا ما بلغ من السموّ والصفاء والنقاء، صغر كل شيءٍ في عينيه، وتوفّرت له القدرة على إنجاز سائر الأعمال الأخرى».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع مختلف شرائح الشعب، 25/03/1384هـ.ش - الموافق 15 يونيو 2005م)
* اجذِبْنَ أنظار العالم من خلال إحياء الهويّة السامية للمرأة الإسلاميّة
«ينبغي على المرأة الإيرانيّة في إيران الإسلامية أن تبذل جهدها في إحياء الهويّة السامية للمرأة الإسلاميّة بشكلٍ يجذب أنظار العالم. هذه مسؤوليّةٌ تقع اليوم على عاتق النساء المسلمات، ولا سيّما الشابّات وتلميذات المدارس والطالبات الجامعيّات».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع جمعٍ من السيّدات، 30/06/1379هـ.ش - الموافق 20 سبتمبر 2000م)
* ارسِمْنَ وأبرِزْنَ دور المرأة من منظور الإسلام
«إنّ من أهمّ مسؤوليّاتكنّ اليوم، أيّتها السيّدات والفتيات المتفوّقات، أن ترسمْنَ وتبرزْنَ وتوضحْنَ دور المرأة من منظور الإسلام. إنّ التربية الإنسانيّة للمرأة هي أعظم خدمةٍ للمجتمعات الإنسانيّة والإسلاميّة. هذه الحركة لا بدّ أن تنطلق، وقد انطلقت بالفعل، لكن ينبغي تكثيفها وتعزيزها وتعميمها والمضيّ بها قدمًا، وبلا شكٍّ ستنتصرْنَ في هذه الحركة».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع المشاركات في المؤتمر العالمي «المرأة والصحوة الإسلاميّة»، 21/04/1391هـ.ش - الموافق 11 يوليو 2012م)
* واجباتكنّ هي الدراسة وتهذيب الأخلاق والوعي السياسيّ إلى جانب الجهد الثوريّ
«ابنتي العزيزة! أبارك لك الدخول في رحاب التكليف الإلهيّ. أنت الآن مخاطبةٌ من قبل اللّه العظيم الرحيم، وهذا شرفٌ عظيمٌ. احرصي على تعلّم أوامر اللّه والعمل بها؛ فإنّ ذلك سيجعلك سعيدةً وقيّمةً ونافعةً للآخرين. وإنّ قادة الإسلام، أي النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) والأئمّة المعصومين (عليهم السلام)، هم أفضل القادة؛ احرصي على معرفتهم واتّباعهم. وإنّ الدراسة وتهذيب الأخلاق والوعي السياسي إلى جانب الجهود الثوريّة، هي واجباتٌ لا ينبغي لفتيات وفتيان هذا الجيل أن ينسوها أبدًا. أهنّئك بذكرى بلوغك سنّ التكليف، وأدعو لك».
(ردّ قائد الثورة الإسلاميّة على رسالة فتاةٍ مراهقةٍ حول دخولها في مرحلة التكليف الإلهيّ، 24/09/1398هـ.ش - الموافق 15 ديسمبر 2019م)
* روِّجْنَ للروح والثقافة الإسلاميّتين في البيئة الجامعيّة
«إنّ البيئة الجامعيّة مهمّةٌ جدًّا. فينبغي على الطالبات والأستاذات في الجامعات أن يسعين لترويج الروح والثقافة الإسلاميّتين ولا تسمحْنَ – إن وُجد في جامعات البلاد من يفعل ذلك لا قدّر اللّه – لمن يسيء إلى الحجاب الإسلاميّ أو إلى النساء والطالبات المسلمات. لا تسمحْنَ لهم بأن ينشروا الأفكار الفاسدة. يجب أن تكون بيئة الجامعة إسلاميّةٌ؛ بيئةٌ لتربية الإنسان على الطراز الإسلاميّ، الإنسان الذي قدوته فاطمة الزهراء (عليها السلام). وهذا أمرٌ في غاية الأهمّيّة لمستقبل البلاد».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع جمعٍ من النساء، 25/09/1371هـ.ش - الموافق 16 ديسمبر 1992م)
* المطالعة والبحث والخوض في القضايا الملحّة اليوم هي من الواجبات الحتميّة
«توصيتي لأخواتي وبناتي العزيزات هي زيادة معلوماتكنّ ووعيكنّ. إنّ المطالعة، والدقّة، والبحث، والدراسة، والخوض في القضايا الملحّة اليوم، والاهتمام بالأمور الدينيّة، هي من الواجبات الحتميّة والمؤكّدة التي يجب على نساء البلاد اليوم، مثل الرجال، أن يلتزمْنَ بها ويؤدّينها».
(تصريحاتٌ له في جمعٍ من نساء مدينة أرومية الإيرانيّة، 28/06/1375هـ.ش - الموافق 18 سبتمبر 1996م)
* الجامعة بيئةٌ جيّدةٌ للازدهار العلميّ للسيّدات
«إنّ دخول الشباب - وفي عصرنا هذا خاصّةً دخول الفتيات - إلى الجامعة هو بحدّ ذاته أمرٌ جيّدٌ. والسبب هو أنّ المكان الأساسيّ للدراسة والمطالعة واكتساب الوعي والتنوّر الفكريّ هو الجامعة. صحيحٌ أنّه قد يصبح الإنسان مثقّفًا وعالمًا بالقراءة خارج الجامعة أيضًا؛ لكن هذا يحدث نادرًا. طبعًا، في البيئة الجامعيّة، تكتسب الفتيات - ومعظمهن كذلك - تفتّحًا وازدهارًا وجرأةً على الخوض في القضايا العلميّة وتتفتّح أذهانهنّ. والفتيان كذلك بالطبع؛ لا يمكن القول إنّ الأمر مقتصرٌ على الفتيات».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع جمعٍ من السيّدات المفكّرات، 18/07/1377هـ.ش - الموافق 10 أكتوبر 1998م)
* انتبِهْنَ لشفقّة الوالدين ونصائحهما
«القيام بالأنشطة المتنوعّة يخلق الشخصيّة لدى الشباب؛ وهي تعزّز شخصيّتهم وتضمن مستقبلهم وتجعله أكثر إشراقًا. توصيتي للعائلات هي مساعدة أبنائهم على المشاركة في الأنشطة المناسبة. كما أوصي الفتيات بألّا يعتبرْنَ رغبات العائلة بمثابة شيءٍ مزعجٍ على الإطلاق. أنتنّ مثل بناتي، وما أنصحكنّ به هو من منطلق الأبوّة. تقبّلْنَ منّي أنّ تشخيص الآباء والأمّهات لما فيه مصلحة هذا الشاب أو المراهق وما ليس فيه مصلحته، غالبًا ما يكون أفضل وأوضح من تشخيصهم أنفسهم. اعلمْنَ أنّهم مشفقون لكُنّ».
(تصريحاتٌ له في جلسة أسئلة وأجوبة مع الشباب في اليوم الثاني من عشرة الفجر، 13/11/1377هـ.ش - الموافق 2 فبراير 1999م)
* احذرْنَ من استغلال الأعداء لنقاط ضعفكنّ
«الإنسان عرضةٌ للخطر؛ الرجال عرضةٌ للخطر، النساء عرضةٌ للخطر، الشباب عرضةٌ للخطر، الشيوخ عرضةٌ للخطر؛ العالِم والجاهل، بل الجميع عرضةٌ للخطر؛ "والمخلصون في خطرٍ عظيمٍ". أين المخلص الآن؟ كلّنا دون هذا المستوى. حتّى لو وصلنا إلى المستوى المطلوب وأصبحنا مخلصين، سنكون "في خطرٍ عظيمٍ"! إذن، علينا الحذر. إنّ أعداء دنيانا، أعداء آخرتنا، أعداء عزّتنا، أعداء نظام الجمهوريّة الإسلاميّة، يستغلّون نقاط ضعفنا؛ يستغلّون شهواتنا، غضبنا، طموحنا للسلطة، حبّنا للتبرّج والتباهي؛ علينا الحذر. السيّدات العزيزات يجب أن يكنّ حذراتٍ، والفتيات الشابّات يجب أن يكنّ حذراتٍ».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع جمعٍ من الرواديد في أنحاء البلاد ، 23/02/1391هـ.ش - الموافق 12 مايو 2012م)
* للتبرّج والتباهي آثارٌ مدمّرةٌ ودائمةٌ على المجتمع والأخلاق والسياسة
«على النساء مراعاة وضع الحجاب ووضع العفاف ووضع التقيّد والالتزام، وذلك من أجل الآخرة ومن أجل الحفاظ على عزّة البلاد وتقدمها؛ هذا واجبٌ. إن التبرّج والتباهي هما لحظةٌ عابرةٌ، ولكن آثارهما السيئة على البلاد والمجتمع والأخلاق وحتّى السياسة آثارٌ مدمّرةٌ ودائمةٌ. في حين أنّ مراعاة العفاف والحدود الشرعيّة في سلوك النساء وحركاتهنّ، وإن كان فيها شيءٌ من المشقّة، فهي مشقّةٌ قصيرة الأمد، لكن آثارها عميقةٌ ودائمةٌ. على النساء أنفسهن أن يراعين قضية الحجاب والعفاف كثيرًا؛ فهذا واجبهنّ، وفخرهنّ، وشخصيتهنّ».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع جمعٍ من الرواديد في أنحاء البلاد ، 23/02/1391هـ.ش - الموافق 12 مايو 2012م)
* فكِّروا في أدقّ الظواهر السياسيّة في العالم وقدِّموا تحليلاً لها
«إنّني أودّ أن يفكّر شبابنا- أيّها الطلّاب والطالبات، بل وحتّى تلاميذ المدارس- في أدقّ الظواهر السياسيّة في العالم وأن يقدّموا تحليلاً لها. حتّى لو قدّمتم تحليلًا مخالفًا للواقع؛ فلا بأس! لعنة اللّه على تلك الأيادي التي سعت -ولاتزال تسعى- لتجعل شبابنا وجامعاتنا غير سياسيّين. إنّ البلد الذي يكون شبابه غير سياسيّين، لا يفهمون القضايا السياسيّة في العالم، ولا يفهمون التيّارات السياسيّة العالميّة، ولا يملكون تحليلًا صحيحًا عنها. فهل يمكن لمثل هذا البلد أن يحكم ويتحرّك ويناضل ويجاهد اعتمادًا على شعبه!؟ نعم؛ إذا كانت الحكومة استبداديّةً، فيمكن ذلك؛ فالحكومات المستبدّة في العالم من مصلحتها أن يكون الناس غير سياسيّين؛ وألّا يملكوا فهمًا وتحليلاً وشعورًا سياسيًّا».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع جمعٍ من تلاميذ المدارس والطلّاب الجامعيّين، 12/08/1372هـ.ش - الموافق 3 نوفمبر 1993م)
* الأعداء لا يرتضون جهود الجيل الشابّ في خط المعنويّة والعالم الإسلاميّ
«إنّ الأعداء لا يرتضون جيلًا شابًّا يسعى بإرادةٍ قويّةٍ وبعزيمةٍ راسخةٍ، وبطهارةٍ وعفّةٍ - سواء من الفتيان أو الفتيات - في الخط المستقيم للمعنويّة والدين والعالم الإسلاميّ. إنّهم يريدون جيلًا شابًّا ماجنًا عابثًا؛ هذا ما يرتضونه. ولذلك ينبغي لشبابنا أن يصمدوا في وجه رغبات العدو. وعلى المسؤولين أيضًا أن يعتمدوا على هذا الجيل الشابّ وعلى هذا الشعب، وأن يقوّوا قلوبهم بذلك. إنّ عزم شعبنا المؤمن مظهرٌ لعزم اللّه وإرادته. فينبغي للمسؤولين ألّا يخافوا من أحدٍ، ولا يرهبهم ضجيج العدوّ. إنّ هذا الحصن الوطنيّ العظيم بين أيديهم؛ فليستفيدوا منه جيّدًا. كما يجب على أفراد الشعب - وخاصّةً الشباب - أن يعرفوا قدر أنفسهم ووجّهوا جهدهم إلى بناء ذواتهم».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع جمعٍ من شباب مدينة الأهواز الإيرانيّة، 08/05/1382هـ.ش - الموافق 30 يوليو 2003م)
* تعاملوا بجدّيّةٍ مع القضايا الأساسيّة للبلاد
«إنّنا نتوقّع من شبابنا الأعزاء – الفتيات والفتيان – أن يكونوا جادّين في التعامل مع القضايا الأساسيّة للبلاد. أقترح أن تفكّروا في هذه المسألة ألا وهي "الجدّيّة"، فسترون أنّ كثيرًا من الأعمال التي تحدث هنا وهناك إنّما تنشأ من عدم الجدّيّة».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع جمعٍ من أعضاء التشكيلات والطلّاب الجامعيّين المتفوّقين، 15/08/1382هـ.ش - الموافق 6 نوفمبر 2003م)
* الإيمان المقترن بالعمل الصالح هو أهمّ ركيزةٍ للتقدّم
«اعلموا يا أعزائي، أيّها الفتيان والفتيات، أنّ الإيمان المقترن بالعمل الصالح هو أهمّ ركيزةٍ للتقدّم في هذا الميدان. إنّ الإيمان النقيّ الواضح المستدلّ والمنطقيّ، الذي تزخر به المعارف الإسلاميّة، إذا اقترن بالعمل يمكن أن يعينكم. فالإيمان وحده لا يكفي؛ بل الإيمان الذي يتبعه العمل والالتزام ويبتعد عنه اللامبالاة والتسيّب هو الذي يمكن أن يساعدكم في دنياكم وفي مستقبل بلدكم. اهتمّوا بهذا الأمر».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع جمعٍ من الطلّاب الجامعيّين والنخب من أنحاء البلاد، 03/07/1384هـ.ش - الموافق 25 سبتمبر 2005م)
* أهم التوصيات لفتاةٍ في المرحلة الابتدائيّة
«ابنتي! استمعي لكلام والديك. وأقيمي الصلاة بشكلٍ جيّدٍ، واجتهدي في دراستك».
(ردّ القائد الشهيد للثورة الإسلاميّة على رسالة طفلةٍ، 30/06/1377هـ.ش - الموافق 21 سبتمبر 1998م)
* اضطلعوا بدورٍ فعّالٍ في الدفاع عن العزّة والهويّة الوطنيّة
«صحيحٌ أنّ الدفاع اليوم ليس عن الحدود الجغرافيّة كما كان في زمن الحرب المسلّحة، لكنّ الدفاع عن حدود الهويّة الوطنيّة قائمٌ؛ والدفاع عن حدود الشخصيّة الدينيّة والإسلاميّة قائمٌ؛ والدفاع عن الحدود العقائديّة قائمٌ. كلّنا مسؤولون. فالشابّ الذي لم يكن حاضرًا في تلك الفترة، ليقف في وجه العدوّ ويمنع هجومه ويدافع عن بيته ومدينته بالسلاح، يمكنه اليوم أن يلعب دورًا فعّالًا في ميدان الشرف والافتخار للدفاع عن الشخصيّة الوطنيّة والعزة الوطنيّة والهويّة الوطنيّة والعقيدة الإسلاميّة الراسخة. ويمكن للفتيات والفتيان، وللنساء والرجال المؤمنين، أن يؤدّوا دورهم في هذا الميدان الدفاعيّ الحسّاس. وإنّ هذه الروح يجب أن تبقى. وينبغي على مسؤولي هذه المنطقة أن ينتبهوا إلى وجود مثل هذه الأرضيّات الإنسانيّة والمعنويّة والروحيّة القيّمة في المنطقة، فضلًا عن وجود الأرضيّات المادّيّة».
(تصريحاتٌ له في اجتماع أهل مدينة غيلانغرب الإيرانيّة، 23/07/1390هـ.ش - الموافق 15 أكتوبر 2011م)
* قاوموا إغراءات العدوّ ودعاياته المثيرة للشهوات
«إنّ إحدى ممارسات العدوّ هي محاولة تلويث شبابنا الطاهرين الأنقياء؛ فهم يبذلون آلاف الجهود لإفساد شبابنا سواء الفتيان أو الفتيات. لذلك يجب أن يكون الشباب أنفسهم أوّل من يقاوم إغراءات العدوّ وإفساداته ودعاياته المضلّلة والمثيرة للشهوات».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع جمعٍ من التعبويّين، 30/08/1372هـ.ش - الموافق 21 نوفمبر 1993م)
* احضروا بنشاطٍ وقوةٍّ في ساحة الأنشطة العلميّة والسياسيّة والاجتماعيّة والثقافيّة والرياضيّة
«أوصيكم أيّها الشباب الأعزّاء - سواء الفتيات أو الفتيان - أن تحضروا في ميادين الأنشطة الشبابيّة، بما فيها الأنشطة العلميّة والدراسيّة والبحثيّة والسياسيّة والاجتماعيّة والثقافيّة والإعلاميّة والفنّيّة والرياضيّة، بكلّ نشاطٍ وقوّةٍ، وأن تحافظوا على طهارتكم وتقواكم وإيمانكم وإخلاصكم وصفائكم. فإذا استمرّ هذا الجهد المؤمن المخلص بين شبابنا خاصّةً وبين سائر أبناء الشعب - كلٌّ بحسبه - فسيركع الاستكبار العالميّ في مواجهته للشعب الإيرانيّ حتمًا ويقينًا وسيُهزم لا مرّةً واحدةً بل مرارًا وتكرارًا».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع جمعٍ من الطلّاب الجامعيّين وتلاميذ المدارس، 09/08/1375هـ.ش - الموافق 30 أكتوبر 1996م)
* أعدّوا أنفسكم لإدارة البلاد
«يجب على الشباب – الفتيان والفتيات – أن يدرسوا وأن يواصلوا المراحل الدراسيّة. إنّ هذه الثورة وهذا البلد ملكٌ لكم؛ فعليكم أن تعدّوا أنفسكم لإدارة البلاد. فربّما يكون في المستقبل من بينكم، أيّها الشباب والرجال والنساء، من يتحمّل مسؤوليّاتٍ كبيرةً وجسيمةً في هذا البلد. ومتى يتحقّق ذلك؟ عندما تدرسون وتعملون وتبذلون الجهد. وإيّاكم أن تسيطر البطالة على الشباب؛ فعلى الجميع أن يعمل ويجتهد؛ وإن شاء اللّه ستُعمر البلاد».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع أهل مدينة دلوار في محافظة بوشهر الإيرانيّة، 13/10/1370هـ.ش - الموافق 3 يناير 1992م)
* اجعلوا بيئة الجامعات والمدارس بيئةً ثوريّةً وإسلاميّةً
«أنتم أيّها الطلّاب والتلاميذ- سواء الفتيان أو الفتيات - تقع على عواتقكم مسؤوليّاتٌ كبيرةٌ؛ فإلى جانب مسؤوليّة الدراسة، وهي مسؤوليّةٌ جامعيةٌّ ومدرسيّةٌ، تقع على عواتقكم مسؤوليّةٌ ثوريّةٌ، ومسؤوليّةٌ إسلاميّةٌ ودينيّةٌ أيضًا؛ سواء في البيئة الجامعيّة أو في البيئة المدرسيّة. إنّ هذا الصراع ليس صراع يومٍ أو يومين، بل هو صراع أجيالٍ. فإذا أراد الجيل الذي ابتعد عن بداية الثورة الإسلاميّة ومطلعها أن يبني إيران ويعزّها ويجعلها نموذجًا حيًّا أمام الشعوب الأخرى ويمرّغ أنف الاستكبار بالتراب، فعليه أن يكون جيلًا ثوريًّا إسلاميًّا متديّنًا؛ وأنتم ذلك الجيل. أنتم اليوم تلاميذٌ في المدارس وطلّابٌ في الجامعات، وغدًا ستصبحون محرّكي عجلات هذا البلد. ابنوا أنفسكم اليوم، وابنوا جامعاتكم، واجعلوا بيئة الجامعات والمدارس بيئةً ثوريّةً وإسلاميّةً».
(تصريحاتٌ له في لقاءٍ مع بعضٍ من تلاميذ المدارس والطلّاب الجامعيّين والمعلّمين والممرّضين، 13/08/1371هـ.ش - الموافق 4 نوفمبر 1992م)
* عوّضوا بقوّة العلم والإيمان عن تخلّف البلاد في فترة ما قبل الثورة الإسلاميّة
«أقول لكم أيّها الشباب الأعزّاء، لكم أيّها الفتيان والفتيات التعبويّون المؤمنون، من أيّ شريحةٍ كنتم: أعزّائي! البلد ملكٌ لكم؛ البلد يخصّ جيل الشباب؛ فيجب عليكم بناء هذا البلد؛ ويجب أن تحافظوا على أسس المجد والعظمة التي أرستها هذه الثورة وبناها معمارها الكبير الإمام الخمينيّ (قدّس اللّه سرّه) وأن يرتقوا بها؛ يجب أن تعوّضوا بقوّتكم وإرادتكم وعلمكم وإيمانكم عن التخلف الذي تراكم خلال عقود ما قبل الثورة».
(تصريحاتٌ له في جمع التعبويّين الحاضرين في المخيم الثقافيّ القتاليّ "أنصار الإمام علي (عليه السلام)"، 29/07/1379هـ.ش - الموافق 20 أكتوبر 2000م)
* تعلَّمْنَ الصّلاة وأحكامها بشكلٍ كاملٍ عند بلوغكنّ سنّ التكليف الإلهيّ
«اليوم، أيّتها الفتيات العزيزات، خرجتنّ من عالم الطفولة وأصبحتنّ من الكبار؛ لأنّ الصلاة أصبحت واجبةً عليكنّ، ويجب أن تصلّينَ وتتعبَّدْنَ وتتحدَّثْنَ إلى اللّه العظيم. اغتنمْنَ هذه المرحلة الجميلة من العمر، وتعلَّمْنَ صلاتكنّ كاملةً، إن شاء اللّه. لا ينبغي أن تكون فتياتنا الأعزّاء اللاتي بلغن سنّ التكليف اليوم، لا يعرفنَ الصلاة. بالطبع، أعلم أنّكنّ تعرفْنَ الصلاة، لكن يجب أن تتعلّمْنَ تفاصيل الصلاة أيضًا. يجب عليكنّ جميعًا أن تتعلَّمْنَ ألفاظ الصلاة وأذكارها وحركاتها والوضوء والطهارة وكل ما يلزم لأدائها على الوجه الصحيح».
(تصريحاتٌ له في حفل التكليف لتلميذات محافظة بوشهر الإيرانيّة، 12/10/1370هـ.ش - الموافق 2 يناير 1992م)
لمراجعة التقرير باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.
المحرر: حسن رحمانيّ
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك