الاثنين 27 أبريل 2026 - 11:59
عراقجي في سانت بطرسبورغ: 40 يوماً من المقاومة يجب أن تُمكِّننا من استعادة حقوق شعبنا وتأمين مصالحه

وكالة الحوزة - قال السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في سانت بطرسبورغ التي وصلها فجر اليوم الاثنين، إن 40 يوماً من المقاومة يجب أن تُمكِّننا من استعادة حقوق شعبنا وتأمين مصالحه، مستعرضاً في الوقت نفسه نتائج زياراته إلى باكستان وسلطنة عُمان، وطبيعة زيارته إلى روسيا.

وكالة أنباء الحوزة - قال الوزير عراقجي، في تصريح صحفي له بسانت بطرسبورغ الروسية: "كما ترون، كانت لدينا مشاورات وثيقة ومستمرة مع روسيا، وأجرينا مباحثات ثنائية حول مجموعة واسعة من القضايا، ولا سيما القضايا الإقليمية".

وتابع: "لبعض الوقت، وبسبب حرب رمضان المفروضة، حدثت فجوة في اللقاءات".

وقال: "اغتنمنا هذه الفرصة، وتزامناً مع استمرار زياراتي إلى باكستان وعُمان، تم ترتيب السفر إلى روسيا، وأتيحت لنا فرصة التشاور مع أصدقائنا الروس حول التطورات المرتبطة بالحرب خلال هذه الفترة والوضع الحالي".

وعن فحوى زياراته إلى باكستان (زارها مرتين) وعُمان، قال الوزير عراقجي: "زياراتي إلى باكستان وعُمان كانت زيارات ثنائية". وأوضح أنه بالنسبة لباكستان، "فقد اضطلعت في الفترة الأخيرة بدور مهم في الوساطة في المفاوضات الإيرانية-الأمريكية، وكان من الضروري أن نتبادل الحديث حول آخر التطورات".

وقال: "على أي حال، طرأت تطورات في مسار المفاوضات، وقد تسبب النهج الخاطئ والمطامع الأمريكية في عدم تمكن جولة المفاوضات السابقة من تحقيق أهدافها، رغم التقدم المحرز. لذا، كان من الضروري دراسة الوضع الحالي والتشاور بشأنه مع أصدقائنا في باكستان".

وأردف: "أجرينا مشاورات جيدة مع أصدقائنا في باكستان، وكانت الزيارة ناجحة جداً ولله الحمد. استعرضنا ما مضى، وتحدثنا حول أي مسار وفي أي ظروف يمكن أن تستمر المفاوضات. على أي حال، فإن أربعين يوماً من المقاومة البطولية للشعب الإيراني يجب أن تُمكِّننا من استعادة حقوق الشعب الإيراني وتأمين مصالح البلاد".

وعن زيارته إلى مسقط، قال وزير الخارجية الإيراني: "عُمان بلد صديق وقريب لنا، وقد اتخذت مواقف جيدة جداً في هذه الحرب. وكان من الضروري أن نجري لقاءً لتوسيع العلاقات مع جيراننا، خاصة في منطقة الخليج الفارسي، حتى نتمكن من إدارة المشاكل القائمة". وأضاف: "نحن وعُمان بلدان ساحليان لمضيق هرمز، وكان من الضروري إجراء مشاورات بهذا الشأن. المرور الآمن في مضيق هرمز هو قضية مهمة وعالمية، ونحن وعُمان كبلدين يُشرفان على هذا المضيق، من الضروري أن يكون لدينا تنسيق وثيق لتأمين المصالح المشتركة. فأي إجراء يُتخذ في هذا المجال، فإن مصالح إيران وعُمان تكون متورطة بشكل مباشر".

وختم قائلاً: "ولله الحمد، هناك توافق كبير في الآراء بيننا وبين عُمان، كما اتفق الجانبان على استمرار المشاورات على مستوى الخبراء".

المصدر: العالم

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha