وكالة أنباء الحوزة - دوّى إطلاق نار كثيف في فندق "هيلتون" أثناء انعقاد حفل عشاء ترامب مع مراسلي البيت الأبيض. وعلى الفور، قامت الفرق الأمنية بإخراج ترامب ونائبه من الموقع. ولكن مع مرور الدقائق الأولى، تحولت الصدمة إلى موجة من الشكوك والتساؤلات وعلامات الاستفهام الكبرى.
يتساءل عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة: إذا كانت هذه الواقعة عرضاً تمثيلياً ضخماً، فما الغاية التي يسعى ترامب لتحقيقها من ورائه؟ هل يريد استغلالها لصالح الانتخابات النصفية المقبلة، أم يعتزم توظيفها ضد إيران أو دولة أخرى؟
وفيما يلي مؤشرات تُوحي بأن الحادثة قد تكون استعراضاً من تخطيط ترامب:
قبيل الانتخابات الرئاسية الماضية، وقعت حادثة مماثلة لكنها كانت أكثر خطورة، إذ مرت رصاصة بمحاذاة أذن ترامب تماماً، وقد حقق منها استفادة كبيرة في دعايته الانتخابية.
ويرى البعض أن هذه الواقعة ربما دُبّرت أيضاً من أجل الانتخابات النصفية.
ويُقال إن "ليفيت"، المتحدثة باسم البيت الأبيض، صرّحت قبيل المراسم قائلة: "سيكون لدينا إطلاق نار الليلة أيضاً!"
وفي ظل ظروف يُفترض أنها بالغة الحساسية أمنياً، نشر ترامب تغريدة يصور فيها نفسه بطلاً شجاعاً، بل أعلن استعداده للبقاء في الحفل!
المصدر: تسنيم





تعليقك