وكالة أنباء الحوزة - أشار مقرُّ ‘البلاغ المبين’ المعني بالحرب الهجينة التابع للحوزات العلمية الإيرانيّة، في بيانه رقم 17، إلى الأخبار التي نشرتها الولايات المتّحدة، خاصةً ترامب المجرم والمعتدي على الأطفال، بشأن موضوع المفاوضات، داعيًا المبلّغين والنشطاء الثقافيّين والإعلاميّين إلى التبيين للشعب بأنّ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة اختبرت مسار التفاوض مرّتين، ولكن في كلتا المرّتين، شنّ الجانب الأمريكيّ، بمشاركة الكيان الصهيونيّ، هجوماً على إيران أثناء المفاوضات، وقصف طاولة التفاوض؛ ليثبت أنّه لم ولن يكون جديرًا بالثقة على الإطلاق.
كما حذّر هذا المقرّ من الحيل والمساعي اليائسة الأخرى لترامب، والمتمثّلة في إثارة الخلافات والانقسامات بين التيّارات السياسيّة في البلاد عبر اختلاق ثنائيّة «نعم للمفاوضات، لا للحرب»، وبثّ بذور اليأس والإحباط بين أبناء الشعب الثوريّ والبصير والمدرك للظروف، والتقليل من شأن حضوره الفاعل في الساحات، فضلًا عن اللجوء إلى الخداع والتضليل لتنفيذ خطواتٍ أخرى في إطار العمل العسكريّ بمشاركة الكيان الصهيونيّ.
وفيما يلي نصّ بيان مقرّ ‘البلاغ المبين’ المعني بالحرب الهجينة التابع للحوزات العلمية في إيران:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
نظرًا للظروف الحسّاسة التي تمرّ بها البلاد، والأهميّة المضاعفة لموضوع المفاوضات، وتزامنًا مع نشر أخبارٍ حول المفاوضات من قبل الأمريكيّين ودونالد ترامب، فمن الضروريّ أن يُولي المبلّغون في جميع أنحاء البلاد، والنشطاء الثقافيّون والإعلاميّون، اهتمامهم بالنقاط التالية:
1- لم ولن توجد أيّ مفاوضاتٍ مع الجانب الأمريكيّ. لقد اختبرت الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة مسار التفاوض مرّتين، ولكن في كلتا المرّتين، شنّ الجانب الأمريكيّ، بمشاركة الكيان الصهيونيّ، هجوماً على إيران أثناء المفاوضات، وقصف طاولة التفاوض؛ ليثبت أنّه لم ولن يكون جديرًا بالثقة على الإطلاق.
2- إنّ ما يُثار هذه الأيّام من قبل الأمريكيّين بشأن المفاوضات يستند حصريًّا إلى الرسائل التي نُقلت عبر بعض الدول المجاورة، وهذا لا يعني إطلاقًا وجود مفاوضاتٍ جاريةٍ.
3- المفترض الأساس هو أنّ الولايات المتّحدة تسعى، من خلال طرح موضوع المفاوضات في المرحلة الراهنة، إلى تحقيق الأهداف التالية:
أ: بثّ اليأس بين أبناء الشعب الثوريّ، والتقليل من شأن الحضور الحماسيّ والواعي للشعب البصير والمدرك للظروف في الساحات.
ب: إثارة الخلاف والانقسام بين التيّارات السياسيّة داخل البلاد من خلال اختلاق ثنائيّة «نعم للمفاوضات، لا للحرب».
ج: ممارسة الخداع والتضليل لتنفيذ خطواتٍ أخرى في إطار العمل العسكريّ بمشاركة الكيان الصهيونيّ.
4- يجب تبيين هذه الحقيقة للشعب: أنّه ما لم تتحقّق مطالب إيران فلن تكون هناك أيّ مفاوضاتٍ.
إنّ الشعب والمسؤولين والقوّات المسلّحة يقفون بثباتٍ وقوّةٍ في الميدان، ولن يتراجعوا حتّى تحقيق هزيمة العدوّ.
لمراجعة البيان باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.
المحرر: أمين فتحي
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك