وكالة أنباء الحوزة - أجاب سماحة آية الله السيد علي السيستاني، عن سؤال حول الاقتداءِ برجال الدين الذين يتقاضون رواتب من بعض حكومات الدول الإسلامية.
وإليكم نص السؤال والجواب:
السؤال: في بعض الدول الإسلامية تخصص الحكومة راتباً شهرياً لأئمة الجماعة في المساجد وقسم منهم من رجال الدين الشيعة، فما هو نظركم الشريف بهذا الخصوص؟
الجواب: ننصح المؤمنين (أعزّهم الله تعالى) أن لا يصلوا خلف من يتقاضى راتباً حكومياً، وليس هذا للقدح فيه والطعن في عدالته، ولكن لتبقى هذه المواقع ومواقف أصحابها بمنأى تام عن أي تدخل حكومي محتمل ولو في مستقبل الأيام.
السؤال: تشترط الجهات المعنية في بلدنا في السماح باقامة صلوات الجماعة في المساجد ونحوها أن يكون الفاصل بين كل نفرين في الصف الواحد بمقدار مترين وأن يترك صف واحد خالياً بين صف وصف. فهل تنعقد الجماعة بالوصف المذكور في فتوى سيدنا المرجع (دام ظلّه)؟
الجواب: الفاصل بمقدار (١٢٠) سم ممّا لا بأس به بين موقف كل مأموم وموقف من معه في الصف وكذلك بين مسجد المتأخر وموقف المتقدم وأما الفصل بمقدار مترين مثلاً فيشكل معه صحة الائتمام.
السؤال: هل صلاة النساء جماعة مع الرجال افضل او الصلاة في بيتها افضل حسب النص الوارد عنهم (عليهم السلام) المراة مسجدها بيتها؟
الجواب: المستفاد من النصوص ان الافضل للمراة ان تصلي في المكان الذي يكون اكثر ستراً وتكون فيه ابعد عن نظر الرجال الاجانب وهذا يختلف باختلاف الموارد.

المصدر: موقع مكتب آية الله العظمى السيستاني





تعليقك