۲۳ تیر ۱۴۰۳ |۶ محرم ۱۴۴۶ | Jul 13, 2024
سلیم

وکالة الحوزة - کتب سید سلیم المنتصر المحلل السیاسي الیمني: ضاقت الأرض بما رحبت على الصهاينة في مضيق باب المندب وتقطعت بهم السبل واحتاروا في أمرهم، فلا هم قادرون على فتح جبهة في اليمن..

وکالة أنباء الحوزة - ضاقت الأرض بما رحبت على الصهاينة في مضيق باب المندب وتقطعت بهم السبل واحتاروا في أمرهم، فلا هم قادرون على فتح جبهة في اليمن حيث لا طاقة لهم بعبد الملك وجنوده، ولا هم قادرون على حماية أنفسهم من صورايخ القوات المسلحة اليمنية التي ضربت عاصمة كيانهم المزعومة ودكت حصون خيبر فيها، فورطوا الأمريكي والبريطاني ليقاتل بالنيابة عنهم في عدوان آثم لا يحمل اي صفة قانونية وتعدي واضح على شعب كريم، آثر القيام على القعود والجهاد على الإستسلام.

فشلت بكل المقاييس تلك الضربات العسكرية الأمريكية والبريطانية التي إعتدت على أرض اليمن حيث أنها إستهدفت ما كان قد أستهدف وقصفت ما هو مقصوف مسبقا في تلك المغامرة الطائشة لبعران الخليج التي استمرت ثمان سنوات كلفت المعتدين مئات المليارات من الدولارات لتدمير اليمن، فانبعثت اليمن من بين الركام اقوى وأشد وأشرس، فأنفقت تلك الأموال دون طائل وكانت عليهم حسرة، وكذلك عادت العملية العسكرية الغربية في اليمن بخفي حنين ولم تحقق اي نتيجة غير أنها زادت من غضب اليمانيين وجعلتهم أكثر إشتياقا لتمريغ أنوف الأمريكان بالوحل كما تمرغت أنوف من قبلهم من الأعراب، وفتحت ابواب جهنم على المعتدين ويبدوا أنها ستبدأ حرب إقليمية لن تتمكن من كتابة آخر فصولها مهما كان الثمن، فهناك ثأر كبير يمتد لعقدين من الزمن بين الشعب اليماني والأمريكان حين أوعزوا لصبيانهم من آل سعود والخونة ممن كانوا يحكمون اليمن سابقا بقتل حسين اليمن ومؤسس مسيرتها القرآنية الذي إرتقى شهيدا في العام ۲۰۰۴ الشهيد القائد المؤسس حسين بن بدر الدين الحوثي(قدس الله نفسه الزكية) ذلك الرجل الذي بدأ كل شيء في اليمن وأسس هذا الجيل الثائر الشجاع والذي ببركة دمائه الطاهرة الزكية نكست اعلام المنافقين وأزيلت عروش الظالمين فولدت اليمن من جديد، يمن الإيمان والحكمة وشعب الإيثار والشهادة الذي يأخذ دوره الطبيعي اليوم في قيادة أحرار الأمة للقيام بواجبهم الإنساني والديني المقدس في تحرير المقدسات الإسلامية والدفاع عن المستضعفين وجهاد الظالمين والمستكبرين.

حشدت القوات الأمريكية والبريطانية قطعها البحرية في البحر الأحمر الذي يقدر طوله بما لا يزيد على ۲۲۵۰ كيلومترا، وعرضه المقدر بنحو ۳۵۵ كيلومترا فقط في أوسع نقطة له فدخلت بذلك في جحر لن تستطيع الخروج منه وفي مصيدة ستجعل البحر الأحمر إسما على مسمى حين تمتزج فيه مياهه بدماء الجنود القادمين من أقصى الأرض بذريعة كاذبة وحجة واهية يخادعون العالم وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون، فأوقعوا أنفسهم في كمين محكم حيث تصل صواريخ اليمن إليهم بكل سهولة وتفتك بهم دون مفر لهم فتكون جثثهم كالسمك المشوي فعلا، وهكذا ستكون قد إقتربت الحرب الشاملة التي ستزيل الصهاينة المجرمين والأمريكان المعتدين إلى غير رجعة وتقتلع عروش المنافقين وتطهر البلاد والعباد منهم وتضعهم في مكانهم المناسب "مزبلة التاريخ" وتمهد الطريق لأولياء الله الصالحين الموعودين بوراثة الأرض ونشر العدل.

ارسال التعليق

You are replying to: .