۱۷ مرداد ۱۴۰۱ |۱۰ محرم ۱۴۴۴ | Aug 8, 2022
أحزانُ الإمام الباقر (عليه السلام) توشّحُ العتبةَ العبّاسية المقدّسة

وكالة الحوزة - أعلنت العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة الحدادَ وعمّت مظاهرُ الحزن في أرجاء صحن مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وذلك لإحياء الذكرى الأليمة لشهادة خامس الأئمّة الأطهار وباقر علومهم الإمام محمّد الباقر(عليه السلام).

وكالة أنباء الحوزة - وقد شرعت ملاكاتُ الصحن الشريف منذ أكثر من ثلاثة أيّام بنشر معالم الحزن، وتوشيح الصحن الشريف لمرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) بالسواد، وعلّقت قطع العزاء في أرجائه المباركة لتخيّم سحائبُ الأسى وتُلقي بظلالها على معالم الحرم والصحن المطهّرَيْن.
وعملت شعبةُ الخياطة التابعة لقسم الهدايا والنذور في العتبة المقدّسة، على تزويد ملاكات الصحن الشريف بجميع معالم الحزن، من القطع التي طرّزتها بعبارات المواساة للنبيّ وأهل بيته(عليهم السلام)، بهذه الفاجعة التي ألمّت بهم وبمحبّيهم يوم السابع من شهر ذي الحجّة سنة 114هـ.
يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة قد أعدّت برنامجاً عزائيّاً وخدميّاً لإحياء هذه المناسبة، شمل العديد من الفعّاليات والفقرات التي تسلّط الضوء على هذه الذكرى الأليمة، كإقامة المحاضرات ومجالس العزاء إضافةً إلى استقبال المعزّين ومواكبهم العزائيّة.
والإمام محمد الباقر(عليه السلام) هو خامسُ الأئمّة الأطهار الذين نصّ عليهم رسولُ الله(صلّى الله عليه وآله)، ليخلفوه في قيادة الأمّة الإسلاميّة ويسيروا بها إلى شاطئ الأمن والسلام، وتنعم بالخيرات والبركات في ظلال قيادة المعصومين الذين أذهَبَ اللهُ عنهم الرجسَ وطهّرهم تطهيراً.
وتشيرُ الرواياتُ إلى أنّ الإمام الباقر(عليه السلام) استُشهِد بسمٍّ دسّه له الخليفةُ الأمويّ هشام بن عبدالملك(لعَنَه الله)، في سرجِ فرسٍ أُركِبَ عليه الإمام(عليه السلام) -وقيل أسقاه إيّاه-، وكان ذلك عندما أرجَعَه من دمشق إلى المدينة بعدما أشخَصَه منها إلى الشام، فسرى السمُّ من السرج إلى لحمه فأثّر في رجله، ثمّ أمرضه ثلاثة أيّام فقضى نحبه (عليه السلام) مظلوماً شهيداً مسموماً، ودُفِن في البقيع من المدينة المنوّرة حيث دُفِن أبوه السجّاد وعمُّ أبيه الحسن المجتبى(عليه السلام).

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 1 =