۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۱ |۱۹ شوال ۱۴۴۳ | May 21, 2022
علی جمعه مفتی سابق مصر و عضو هیئت کبار علمای الازهر

وكالة الحوزة - حَسم «علي جمعة»، مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ، الجدل حول وجود رأس الإمام الحسين في مصر.

وكالة أنباء الحوزة - حَسم الدكتور «علي جمعة»، مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، الجدل حول وجود رأس الإمام الحسين في مصر، مستشهدا بما قاله المؤرخون، وكُتَّاب السيرة الذين أجمعوا على أنَّ جسد الحسين رضى الله عنه دُفن مكان مقتله في كربلاء، أمَّا الرأس الشريف فطافوا به حتَّى استقر بـ «عسقلان»، الميناء الفلسطيني، على البحر الأبيض، قريبًا من موانئ مصر وبيت المقدس.
رأس الحسين في مصر
واستشهد «جمعة»، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بقول المَقْرِيزِيُّ: «إنَّ رأس الحسين رضى الله عنه نقلت من عسقلان إلى القاهرة في ۸ جمادى الآخرة عام ۵۴۸هـ، وبقيت عامًا مدفونة في قصر الزمرد حتى تم إنشاء قبة لدفن الرأس عام ۵۴۹هـ.
مسجد الحسين
وأكد علي جمعة أن الإجماع على أنَّ الرأس الطاهر وصل إلى القاهرة من عسقلان فحمله الأمير (سيف المملكة مكين)، والقاضي (ابن مسكين) إلى السرداب الخليفي العظيم بقصر الزمرد، فحُفِظَ مؤقتًا بالسرداب من عاشر جمادى الآخر في خلافة (الفائز الفاطمي) على يد وزيره (الصالح طلائع بن رزيك)، حتى بُنِيَ القبر الحالي والقبة عند باب الديلم، الواقع وقتئذ في الجنوب الشرقي من القصر الكبير، والمعروف الآن بالباب الأخضر، فحمل الرأس الشريف من السرداب العظيم إلى هذا القبر، ودفن به في الثلاثاء الأخير من ربيع الآخر على المشهور من العام التالي، وهو موعد الذكرى السنوية الكبرى بمصر للإمام الحسين.

ارسال التعليق

You are replying to: .
7 + 7 =