۳۱ شهریور ۱۳۹۹ | Sep 21, 2020
سید محمد صادق الخرسان از اساتید حوزه نجف

 وكالة الحوزة - ألقى سماحة السيد محمد صادق الخرسان أحد أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف كلمة في المهرجان السنوي الخامس عشر الذي تُقيمه العتبة العسكرية المقدسة في ذكرى تفجير قبة مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام، مؤكدا فيها إن الذكرى الأليمة التي أدمت القلوب، تحولت إلى مبعث للتوحد من أجل بناء البلد، فبناء العتبة مفردة من مفردات بناء البلد،

وكالة أنباء الحوزة - قال السيد الخرسان في كلمته في ذكرى هدم قبة العسكريين عليهما السلام في المهرجان الذي أقامته العتبة العسكرية المقدسة مخاطباً الأئمة الهادي والعسكري والمهدي عليهم السلام: السلام على الأئمة الأطهار، الهادي والعسكري وصاحب الدار، صلوات الله وسلامه عليكم دائماً أبداً، ولا سيما في هذه الذكرى المحزنة المفجعة للفاجعة العظيمة التي أدمت قلوب المحبين والأتباع.

وتابع بالقول: ولكن ما يسلي الخواطر أنكم المنارات الشامخة التي يُستدل بها على أحكام الله وشريعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فما زلتم كما كنتم تلك الأضمامة المباركة العبقة التي تأبى إلا أن ترفد الأمة بما يُسعدها في حاضرها ومستقبلها.

ثم عقب كلامه بكلمة للإمام الهادي عليه السلام: (الدنيا سوق ربح فيها قوم وخسر فيها آخرون)، مشيراً إلى أن من عطاء الإمام الهادي عليه السلام تلك الحكم التي تنير الطريق للأمة، ومن تلك الحكم هذه الحكمة التي بدأ الإمام عليه السلام صناعة الإنسان من خلالها، فشبه له الدنيا بالسوق الذي لابد للإنسان عند دخوله أن يكون رابحاً، فإذا خسر فلابد أن يوظف ذلك في إيجاد حالة إيجابية وديمومة التواصل وأن لا ينهزم الإنسان أمام هذه العاتيات من المتغيرات.

ثم أشار إلى أن هذه الذكرى الأليمة التي أدمت القلوب، تحولت إلى مبعث للتوحد من أجل بناء البلد، فبناء العتبة مفردة من مفردات بناء البلد، التي أكد عليها أمير المؤمنين عليه السلام بقوله: فضيلة السلطان عمارة البلدان، داعيا الجميع وكل من موقع مسؤوليته أن يؤدي دوره في بناء الوطن الذي أكد أهل البيت عليهم السلام على الاعتزاز به، والعمل على تطوير وضعه من دون أن نفكر بتسجيل المشاريع بأسمائنا، بل على أن يكون دورنا دوراً تكاملياً فنبني بقدر ما نستطيع ويأتي الآخر ليُكمل البناء.

مؤكدا إن هذا ما نقرأه في بيانات المرجعية المتكررة في تلك الفاجعة حيث نجد التأكيد على ضرورة أن تقدم الجهات ذات العلاقة ما يمكنها وكل من له مسؤولية بمقدار مسؤوليته.

ودعا السيد الخرسان إلى ضرورة أن يكون للإنسان في حياته قدوة يقتدي بها، وخير من يُقتدى بهم هم محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم، وأنهم إنما حققوا هذا الحضور في ذاكرة الزمن إنما هو بأفعالهم وأخلاقهم، فحرم العسكريين عليهما السلام وعلى صاحب الدار مأوى للأفئدة من مختلف بقاع العالم والذين لا ينسجمون فكرياً دائماً، ولكنهم وجدوا في هذه الشخصيات المحبة، فرغم أن بعضهم لا يعتقد بإمامة الإمام عليه السلام لكنه عندما يستجير به يجيره.

ارسال التعليق

You are replying to: .
1 + 1 =