۳۱ شهریور ۱۳۹۹ | Sep 21, 2020
سرمست

وكالة الحوزة - مما لا شك فيه أن مدينة قم هي واحدة من المحافظات الرائدة التي بدأت بتحشيد جميع مواردها في مجال مكافحة هذه الجائحة والتخطيط والتنظيم المناسبين للاستفادة بأكبر قدر ممكن من قدرة مشاركة الجهات المانحة.

وكالة أنباء الحوزة - لقد مضى أكثر من خمسة أشهر على تفشي الفیروس کورونا وکووید ۱۹ في بلدنا و محافظتنا، فيروس معدي يهدد صحة الناس، ويؤثر على قطاعات أخرى من المجتمع، وكانت المعركة الحاسمة ضده ومدرجة على جدول أعمال الحكومة منذ البداية ومع تشكيل المقر الوطني للكورونا تحت قيادة وتوجيه رئيس الجمهوریه ومقار المحافظات مكافحة هذه الجائحة تحت رئاسة المحافظين، وتم بذل جهود وتدابير جادة ومخطط لها للسيطرة على هذا المرض والسيطرة عليه، وكانت مصحوبة بنتائج إيجابية، بحيث تم توفير سلامة وصحة الناس في الأشهر الأخيرة بطريقة مرغوبة وبمساعدة الجهات المانحة وقد اهتم المتبرعين بسبل عيش الناس، وهذا في وضع كان فيه أداء الدول الغربية المطالبة ضعيفًا جدًا في هذا الصدد، وفي الواقع مواجهة جمهورية إيران الإسلامية في مجال النضال الكلينيكي والجهود الذكية لتحويل هذا التهديد إلى فرصة، هو مصدر فخر ومثال جيد لدول أخرى.

وإلى جانب الجهود الفعالة والموجهة نحو تحقيق النتائج على المستوى الوطني، في محافظة قم، كأول مقاطعة تشارك في الأزمة واكتشاف الحالة في البلاد، تم تنفيذ أنشطة جيدة للغاية لمكافحة هذا المرض. المحافظه دخلت في هذه الأزمة في وضع خاص عندما تم إجراء أقل من 48 ساعة بعد انتخاباتين مهمتين في نفس الوقت وبدون أي فرصة للوقاية، ولكن مع تفاني المدافعين عن الصحة وتفانيهم والدعم الفعال من قبل الناس والمتبرعين والقطاعات الأخرى وأركان الحكم في المحافظة، سرعان ما تم التعامل مع الظروف المقلقة في الأيام الأولى من تفشي المرض، وبفضل الله اليوم رفع الوضع الأحمر في المحافظه ودخل المرحلة الصفراء، كما ولدينا إبعاد ديناميكي.

تشير مراجعة سجل محافظة قم لعدة أشهر في مجال مواجهة هذه الجائحه إلى العديد من السمات الفريدة ونقطة رئيسة تميز هذه المحافظة عن المحافظات الأخرى في البلاد:

خدمة قم الرائعة للبلاد في مسألة اكتشاف الحالة

على الرغم من أنه في الأيام الأولى من اندلاع الهالة، تم إجراء العديد من المحاولات اللاواعية والواعية لإسناد أصل هذا المرض إلى قم ولخلق موجة من الخوف من مدينة قم ولتدمير صورة هذه المدينة المقدسة في الفضاء الافتراضی، والمحاكم العامة والشبكات المعادية، ولكن واقع الأمر إن مدينة قم كانت في الواقع حاسمة في تحديد الفيروس التاجي في البلاد، ووصول مدينة قم في الوقت المناسب في هذه القضية والإعلان عن اكتشافها، تسبب في يقظة جميع المحافظات واعتماد تدابير وقائية للسيطرة على هذا الوباء، وهذه خدمة رائعة. وكانت مدينة قم مقدسة حساسة للبلاد والنظام الصحي آنذاك، وينبغي أن نكون ممتنين جميعا لشجاعة وأمانة وضمير الأطباء في محافظة قم.

تقع قم على رأس مقاطعات كورونا المتضررة

كانت قم أول محافظه تشهد أكبر قدر من الضرر في مختلف المجالات الانتاجية والاقتصادية والاجتماعية بسبب تأكيد حالات الإصابة بالفيروس التاجي في هذه المحافظة والتنفيذ المبكر لخطط الحجر الصحي وإغلاق الشركات والأنشطة. وعلى وجه الخصوص، واجه قطاع السياحة والخدمات، بصفته مزودًا لنصف إيرادات المقاطعة، تحديًا وأزمة خطيرة بسبب حظر السفر وإغلاق الفنادق ومراكز الإقامة، والتي كان معظمها في ذروة السفر لعدة أشهر يجب أن تدعمه الحكومة بصورة خاصة.

تشكيل نموذج وحدة قيادة الأزمات بمحافظة قم

منذ البداية، تم إنشاء مقر القيادة الإقليمية لمنع الأزمات والتنسيق والقيادة واستخدامه كسلطة رسمية لاتخاذ القرار الرسمي الوحيد في مجال المراقبة، وجميع الوكالات والإدارات بصوره مترابطة و صوت واحد دون أدنى حد، وقد رافقت المواجهة والتضارب هذه السلسلة حتى يومنا هذا. قضية مهمة أدت إلى إدخال قم في مجال مكافحة كورونا كمقاطعة ناجحة، وصاحبه أفكار وصناع قرار على المستوى الوطني، وقد عقد المقر حتى الآن 42 جلسة عمل مع اتخاذ 510 قراراً، تم تنفيذ 90٪ منه.

العلماء والسلطات، الأصول الثمينة للبلاد في المعركة ضد كورونا

في مناقشة مواجهة الحالة، على الرغم من أن جميع شرائح الشعب جاؤوا للعمل بإحساس خاص بالمسؤولية وكان من الصعب مساعدة الحكومة والنظام الصحي في هذا الاتجاه، ولكن في قم العلماء، كانت السلطات والمؤسسات الكبرى رواد هذا التعاون والتوصيات والمبادئ التوجيهية، فمهد هؤلاء الرجال العظماء الطريق أمام العديد من القرارات الهامة والرئيسة لمواجهة كورونا. شهدنا هذه المرافقات الجديرة بالثناء من الهيئات الدينية والمعاهد الدينية في إغلاق الأضرحة المقدسة، وعدم عقد صلاة الجمعة والتجمعات والاعتكاف. المرافقات والدعم الذي أدى إلى فشل مؤامرة الأعداء والمتشككين في غرس الإيمان بالازدواجية بين العلم والدين.

قم هي شركة رائدة في جذب مشاركة الجهات المانحة والمنظمات الشعبية

مما لا شك فيه أن مدينة قم هي واحدة من المحافظات الرائدة التي بدأت بتحشيد  جميع مواردها في مجال مكافحة هذه الجائحة والتخطيط والتنظيم المناسبين للاستفادة بأكبر قدر ممكن من قدرة مشاركة الجهات المانحة. وتم تشكيل المنظمات الصحية والمنظمات غير الحكومية والمنظمات غير الحكومية، وبفضل الجهود والدعم من الأشخاص الأذكياء والمتبرعین والمضحین في المقاطعة، تم جمع مرافق ومساعدات جيدة للغاية بأشكال مختلفة، توزیع الغداء بمساعدة المؤمنين. وقد تم توزيعها بين العوائل والأسر المحتاجة والمتضررة من كورونا، ولحسن الحظ فإن أداء المتبرعين والخيرين من محافظة قم في هذا المجال أصبح أداء رائع ونموذج جيد للمحافظات الأخرى.

محاولة تحويل تهديد كورونا إلى فرصة

بالتوازي مع إدارة أزمة كورونا في محافظة قم، بذلت جهود جيدة لتحويل هذا التهديد إلى فرصة، ومع التشاورات والمتابعات، والتمويل والمساعدة الكبيرة من الحكومة والجهات المانحة لتسريع عملية البناء والانجاز. وقد تم اجتذاب المراكز الطبية نصف المصنعة وقيد الإنشاء، خاصة المستشفيات الكبيرة لأمير المؤمنين (ع) والأم، وكذلك توفير معدات المستشفيات وتعزيز البنية التحتية للصحة والعلاج في المحافظة.

بقلم: الدکتور بهرام سرمست، محافظ محافظة قم المقدسه

ارسال التعليق

You are replying to: .
9 + 0 =