۱۵ آذر ۱۳۹۹ | Dec 5, 2020
اسماعیل هنیه

وكالة الحوزة - کشف إسماعیل هنیة رئیس المکتب السیاسي لحرکة المقاومة الإسلامیة (حماس) عن عرض قُدِّمَ للحرکة قبل شهرین في إطار صفقة القرن بقیمة ۱۵ ملیار دولار یتضمن مشاریع للبنیة التحتیة بالقطاع تشمل مطارا ومیناء وغیرها.

وكالة أنباء الحوزة - قال رئیس المکتب السیاسی للحرکة، أن هذه الجهات التي قدمت العرض طلبت بالمقابل نزع سلاح المقاومة ودمجها في القوات الشرطیة وإدارة القطاع بشکل منفصل وإنهاء المقاومة والتخلي عن القدس، مؤکداً أن الحرکة لن تقبل بصفقة القرن أو أي عرض آخر یقدم في هذا الإطار.

وقال هنیة إنهم یرحبون بالدور القطري لتقریب وجهات النظر الفلسطینیة، مؤکداً أن قطر تتمتع بعلاقات جیدة مع کافة الأطراف الفلسطینیة ویمکنها أن تلعب دور الوسیط النزیه في الحوار بین حرکتي فتح وحماس.

وأعلن رئیس المکتب السیاسی لحماس عن قیام مؤتمر شعبي فلسطینی في قطاع غزة یحضره الرئیس أبو مازن قریباً. مشیرا إلی أن الانتخابات الأمریکیة المقبلة سیکون لها إسقاطاتها علی القضیة الفلسطینیة وصفقة القرن والأزمة الخلیجیة في حال حدث تغییر في البیت الأبیض.

وحول صفقة القرن قال:" بخصوص صفقة القرن والغرض منها، کما هو معروف، هو إقامة کیان سیاسی منفصل لقطاع غزة عن الضفة الغربیة باعتبار أن الدولة الفلسطینیة هي قطاع غزة ویتم الاستفراد بالضفة الغربیة إما بسیاسة الضم أو الاستیطان واعتبار القدس عاصمة موحدة للکیان الإسرائیلی لتصبح غزة مثل سنغافورة. وهنا أود أن أقول أن هناك أطرافا جاءت إلینا قبل شهرین ونحن نعرف بأنها مدفوعة من قوی کبری عرضت علینا مشاریع جدیدة في قطاع غزة بقیمة حوالی ۱۵ ملیار دولار، بحیث یتم قیام مطار ومیناء ومشاریع اقتصادیة في قطاع غزة، ونقل العرض لنا عبر وسطاء. وقلنا لهم: هذا حدیث جید نحن فعلاً نتطلع لأن یکون لدینا میناء ومطار ومشاریع تنمویة وکسر الحصار عن قطاع غزة باعتباره مطلبا فلسطینیا، ولکن ما هو المقابل؟. وعرفنا أن المقابل هو أن نقوم بحل الأجنحة العسکریة للفصائل ودمجها في أجهزة الشرطة وأن یصبح سلاحك خارج الخدمة خاصة السلاح الثقیل والصواریخ التي تضرب تل أبیب وما بعد تل أبیب وإمکانیة القبول بإدارة قائمة بنفسها في قطاع غزة تتشکل من المکونات الداخلیة لقطاع غزة، ویریدون إنهاء وجود مقاومة وتحیید قطاع غزة عن الحرکة الوطنیة الفلسطینیة ویتفرغ للضفة الغربیة بعد الانتهاء من جبهة القطاع باعتبارها الجبهة العسکریة. طبعاً نحن رفضنا هذا العرض رفضاً قاطعاً بعبارة مشهورة وهي "تموت الحرة ولا تأکل بثدیها" ولا یمکن أن نقبل مقابل المشاریع أن نتخلی عن فلسطین أو المقاومة والقدس وشعبنا في الضفة وحق عودتنا لأرض فلسطین ولم نتعاط مع هذه المشاریع ونحن نعرف أن هذه المشاریع کانت مقدمة من جهات ودول کبری. نحن نرید کسر الحصار ونرید مشاریع في قطاع غزة ونرید میناء ولکن کحق ولیس مقابل ثوابت سیاسیة أو نزع سلاح، بمبدأ أن فلسطین من البحر إلی النهر وحق العودة وتحریر الأسری وإقامة الدولة الفلسطینیة کاملة السیادة وعاصمتها القدس."

ارسال التعليق

You are replying to: .
7 + 4 =