۲۲ تیر ۱۳۹۹ | Jul 12, 2020
تجمع علمای مسلمان لبنان

وكالة الحوزة - عقدت الهيئة الإدارية في "تجمع العلماء المسلمين" اجتماعها الأسبوعي ودرست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة، واصدرت بيانا لفتت فيه الى ان "قوات العدو الصهيوني تستمر في انتهاكاتها المتكررة للحدود اللبنانية - الفلسطينية.

وكالة أنباء الحوزة -  وكان آخر الاجتماعات بالأمس في بلدة عيترون واليوم في منطقة خلة المحافر جنوب بلدة العديسة، وألقت قنابل صوتية ما يعد خرقا سافرا لقرار الأمم المتحدة 1701 وسط صمت دولي، فلم نسمع من الامين العام للأمم المتحدة أي انتقاد للكيان الصهيوني عن هذه الخروقات، بينما نراه أمام أي خلل على الجهة اللبنانية يبادر الى الاستنكار والإدانة".

أضاف البيان: "وسط هذه الانتهاكات للسيادة اللبنانية نسمع بعض أصوات النشاز الداخلية التي وصلت فيها الوقاحة إلى حد تبني أعمال عملاء الصهاينة والدفاع عنهم والدعوة الى العفو عنهم ليعودوا ويمارسوا عمالتهم للعدو الصهيوني ويرتكبوا جرائمهم من جديد".

وتابع: "إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام هذا الواقع، نستنكر الانتهاكات الصهيونية الأخيرة للحدود اللبنانية ونطالب الدولة برفع شكوى عاجلة الى مجلس الأمن لإدانة هذه الانتهاكات، وينوه بالمواجهات التي قام بها الأهالي لمنع الصهاينة من إكمال أعمالهم، ويدعو المقاومة والجيش الى درس خطوات عملية تمنع العدو الصهيوني من تكرار انتهاكات كهذه".

وأكد التجمع "رفض العفو عن العملاء الصهاينة الذين شاركوا قتل مقاومين أو أسرهم أو انتهاك حرماتهم، وكذلك العفو عن الإرهابيين التكفيريين الذين لوثت أيديهم دماء المواطنين والجيش، ويعتبر أن عفوا كهذا هو انتهاك للقيم الوطنية والإنسانية، وإذا خيرنا بين قانون عفو يشملهم أو لا قانون فإننا نفضل عدم إصدار قانون كهذا".

ودعا الحكومة الى "اتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع تفاقم الوضع الاقتصادي ولجم ارتفاع الدولار وتمكين المواطنين من سحب ودائعهم، وضرورة الحد من ارتفاع الأسعار ومراقبة المحتكرين وسوقهم أمام العدالة وإنزال أشد العقوبات في حقهم".

ونوه بـ"العملية العسكرية ضد قوات الاحتلال الأميركية في دير الزور ما أدى إلى مقتل 3 جنود أميركيين"، مؤكدا أن "هذه القوات هي قوات احتلال ولا حل معها سوى بالمقاومة، والحل الوحيد أمام هذه القوات وجميع القوات الأجنبية التي دخلت من دون موافقة الدولة السورية هو الانسحاب غير المشروط من سوريا".

وهنأ التجمع الدكتور محمد باقر قاليباف على "انتخابه رئيسا للدورة ال11 لمجلس الشورى الإسلامي"، متمنيا له التوفيق، ونوه ب"إنجازات سلفه الدكتور علي لاريجاني"، وهنأه ب"الموقع الجديد الذي عينه فيه الإمام القائد آية الله العظمى سماحة السيد علي خامنئي"، متمنيا له "التوفيق في مهماته الجديدة".

ارسال التعليق

You are replying to: .
4 + 2 =