۹ فروردین ۱۳۹۹ |۳ شعبان ۱۴۴۱ | Mar 28, 2020
رمز الخبر: 359814
٣١ يناير ٢٠٢٠ - ٢١:٣٧
آیت الله سیستانی

وكالة الحوزة ـــ دان المرجع الديني آية الله السيد السيستاني بشدة "صفقة ترامب" لتصفية القضية الفلسطينية مؤكدا وقوفه مع الشعب الفلسطيني.

وكالة أنباء الحوزة ـــ وصف الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع السيد علي السيستاني، خلال خطبة صلاة الجمعة في مدينة كربلاء المقدسة، الصفقةَ بالظالمة، واكد وقوف المرجع الى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم في تمسكِه بحقِه في استعادةِ أراضيه المحتلة وإقامة دولتِه المستقلة،داعيا العرب والمسلمين وجميع احرار العالم الى مساندته في ذلك.

وفي الشأنِ العراقي دعت المرجعية الى الاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة معتبرة استمرارَ الازمة الراهنة وعدم الاستقرار السياسي لا يصب في مصلحة البلاد.

وجاء في نص الخطبة الثانية التي ألقاها ممثل المرجع السيستاني العراق فضيلة الشيخ عبد المهدي الكربلائي اليوم الجمعة:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الاخوة والاخوات

نقرأ عليكم نص ما وردنا من مكتب سماحة المرجع السيستاني في النجف الأشرف:

لقد مضت أربعة اشهر على بدء الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح وتخليص البلد من براثن الفساد والفشل التي عمّت مختلف مؤسسات الدولة ودوائرها، وفي خلال هذه المدة سالت الكثير من الدماء البريئة وجرح وأصيب الآلاف من المواطنين، ولا يزال يقع هنا وهناك بعض الاصطدامات التي تسفر عن مزيد من الضحايا الأبرياء.

والمرجع السيستاني إذ يؤكد مرة أخرى إدانته لاستعمال العنف ضد المتظاهرين السلميين وما حصل من عمليات الاغتيال والخطف للبعض منهم ورفضه القاطع لمحاولة فضّ التجمعات والاعتصامات السلمية باستخدام العنف والقوة، فإنه في الوقت نفسه يرفض ما يقوم به البعض من الاعتداء على القوات الأمنية والأجهزة الحكومية وما يمارس من أعمال التخريب والتهديد ضد بعض المؤسسات التعليمية والخدمية وكل ما يخلّ بأمن المواطنين ويضّر بمصالحهم، وتنبّه على انّ هذه الاعمال التي لا مسوغ لها لن تصلح بديلاً عن الحضور الجماهيري الحاشد للضغط باتجاه الاستجابة للمطالب الاصلاحية، بل على العكس من ذلك تؤدي الى انحسار التضامن مع الحركة الاحتجاجية والمشاركين فيها.

ومن جهة أخرى فانّ استمرار الأزمة الراهنة وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني ليس في مصلحة البلد ومستقبل أبنائه، فلا بد من التمهيد للخروج منها بالإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، ويتعين أن تكون حكومة جديرة بثقة الشعب وقادرة على تهدئة الأوضاع واستعادة هيبة الدولة والقيام بالخطوات الضرورية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في أقرب فرصة ممكنة.

إنّ الرجوع الى صناديق الاقتراع لتحديد ما يرتئيه الشعب هو الخيار المناسب في الوضع الحاضر، بالنظر الى الانقسامات التي تشهدها القوى السياسية من مختلف المكونات، وتباين وجهات النظر بينها فيما يحظى بالأولوية في المرحلة المقبلة، وتعذر اتفاقها على اجراء الإصلاحات الضرورية التي يطالب بها معظم المواطنين، مما يعرّض البلد لمزيد من المخاطر والمشاكل، فيتحتم الاسراع في اجراء الانتخابات المبكرة ليقول الشعب كلمته ويكون مجلس النواب القادم المنبثق عن ارادته الحرة هو المعنيّ باتخاذ الخطوات الضرورية للإصلاح وإصدار القرارات المصيرية التي تحدد مستقبل البلد ولا سيما فيما يخص المحافظة على سيادته واستقلال قراره السياسي ووحدته أرضاً وشعباً.

وختاماً: يبقى أن نشير الى انّ المرجع السيستاني يدين بشدة الخطة الظالمة التي كُشف عنها مؤخراً لإضفاء (الشرعية) على احتلال مزيد من الأراضي الفلسطينية المغتصبة، وهي يؤكد وقوفها مع الشعب الفلسطيني المظلوم في تمسكه بحقه في استعادة أراضيه المحتلة وإقامة دولته المستقلة، ويدعو العرب والمسلمين وجميع احرار العالم الى مساندته في ذلك .

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .
1 + 5 =