۱۸ مرداد ۱۳۹۹ | Aug 8, 2020
خطباء لبنان

وكالة الحوزة_ حذر خطباء جمعة لبنان من "مفاعيل زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الى لبنان والتي ستأتي محملة بلائحة مطالب إسرائيلية والهدف منها التحريض على المقاومة التي هي جزء لا يتجزأ من سيادة لبنان وإنتصاره على العدو الإسرائيلي، الى جانب السعي الأميركي من أجل سرقة ثروة لبنان النفطية والغازية لصالح كيان العدو الصهيوني.

وكالة أنباء الحوزة_ حذر خطباء جمعة لبنان من "مفاعيل زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الى لبنان والتي ستأتي محملة بلائحة مطالب إسرائيلية والهدف منها التحريض على المقاومة التي هي جزء لا يتجزأ من سيادة لبنان وإنتصاره على العدو الإسرائيلي، الى جانب السعي الأميركي من أجل سرقة ثروة لبنان النفطية والغازية لصالح كيان العدو الصهيوني.

 السيد فضل الله: نراهن على موقف لبناني واحد متمسك بحقوقه في ثرواته وارضه

ألقى السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

"عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي في هذا اليوم، في الخامس عشر من شهر رجب، الذي يصادف ذكرى وفاة السيدة زينب، قدوة الرجال والنساء، بأن نستهديها في حملها المسؤولية عندما خرجت مع أخيها الحسين لتشاركه في ما دعا إليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تاركة وراءها زوجها وأولادها، وهي تعرف حجم التحديات التي ستواجهها، أن نستهدي صبرها وقوة إرادتها وهي تشاهد بأم عينها كل ما حصل في كربلاء لأولادها وأخوتها وأولاد أخوتها ولأصحاب أخيها، فلم تخمش وجهها ولم يعل صوتها.

اكتفت وهي تقف أمام الأجساد الطاهرة، بأن تتوجه إلى ربها قائلة: "اللهم تقبل منا هذا القربان"؛ أن نستهدي عنفوانها الذي استمدته من إيمانها عندما وقفت أمام يزيد المنتشي بنصره، لتقهر كبرياءه، وتقول له: "خسئت يا يزيد وهزمت، فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فإنك والله، لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا".

لم يهدأ صوت زينب ولم يخفت، رغم عمق الآلام والجراح، وعظيم التحديات، وهول المصاب، وبقيت ثابتة، لم تهتز، ولم ترضخ، إلى أن انتقلت إلى رحاب ربها راضية مطمئنة. هذه الروح التي أطلقتها السيدة زينب، هي التي ساهمت في صنع انتصارات الماضي، عندما حفظت في القلوب والعقول والأحاسيس، وهي التي تساهم في انتصارات الحاضر. ومن خلال تمثلها، نمتلك القدرة على مواجهة كل التحديات.

اضاف: "البداية من لبنان، الذي لم يتوقف فيه الجدل بين القوى السياسية حول العديد من القضايا الشائكة والخلافية، ولا سيما موضوع النازحين السوريين، الذي كاد يودي في الأيام الماضية بالحكومة ودورها، في الوقت الذي تتصاعد معاناة اللبنانيين على كل المستويات، ولا سيما على الصعيد المعيشي، حيث لا تبدو لديهم بارقة أمل بالخروج السريع من هذه المعاناة".

وقال: "وفي هذا الوقت، ينتظر اللبنانيون زيارات العديد من المسؤولين من الخارج، وآخرها زيارة وزير الخارجية الأميركي. ونحن في هذا المجال، نؤكد ما كنا أكدناه في السابق، بأننا نرحب بأي دور خارجي أو بأي زيارة لمسؤولين تساعد لبنان على حل أزماته أو التخفيف منها. وبالطبع، لن نرحب بأي زيارة لإثارة الانقسام والإيقاع بين طوائفه ومذاهبه ومكوناته السياسية، كما يخشى من هذه الزيارة. ونحن في هذا المجال، ينبغي أن نراهن على موقف لبناني واحد متمسك بحقوقه في ثرواته وأرضه وقوته ووحدته الوطنية".

اضاف: "وننتقل إلى فلسطين، حيث يقدم الشعب الفلسطيني، ورغم كل الجراح التي أصابته، وكل المعاناة التي يعيشها في الداخل والخارج، أنموذجا في الثبات وفي تحدي جبروت العدو الصهيوني وقمعه. لقد استطاع هذا الشعب، من خلال جهاده ونضالاته، وكان آخرها عملية سلفيت، إرباك العدو، وإشعاره بالعجز، وتعميق الخوف لديه من مستقبل آت، وهو بالطبع سيستطيع إسقاط ما يحاك له من مؤامرات".

وتابع: "أما على صعيد الأوضاع الاجتماعية القاسية التي يعيشها قطاع غزة بفعل الحصار الظالم، فإننا، وإن كنا نتفهم المطالب الاجتماعية والمعيشية لقطاعات واسعة من أهالي غزة، والتي عبرت عنها الاحتجاجات الأخيرة، فإننا ندعو أهل غزة إلى الحكمة في التعبير عن مطالبهم، بالشكل الذي يحول دون حدوث توتر داخلي يصب في مصلحة العدو الصهيوني والمتربصين بهذا الشعب. وفي الوقت نفسه، ندعو الحكومة في غزة إلى التعامل بمسؤولية مع مطالب الناس المحقة، وأخذ معاناتهم بعين الاعتبار، وإن كان المسؤول عنها هو الحصار المطبق الذي تتعرض له، والعمل أيضا على تعزيز الوحدة الداخلية التي هي رأسمال أساسي لصمود الشعب الفلسطيني وقوته".

وختم: "وأخيرا، إننا في عيد الأم نتوجه بالشكر والامتنان والتقدير لكل أمهاتنا، فمن دونهن لن تنعم الحياة بالعطف والحنو والرعاية والتربية.. فهنيئا لكل أم أدت دورها، وهنيئا لأولاد يحرصون على رعاية أمهاتهم وشكرهن بكل السبل، لا في ما تعارف عليه في عيد الأم فقط، بل على مدى الزمن كله".

الشيخ الخطيب ندد بالتحريض على المقاومة والضغط على لبنان لترسيم الحدود البحرية خدمة للكيان الصهيوني

القى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب خطبة الجمعة في مسجد بلدة لبايا في البقاع الغربي هنأ فيها "البشرية بذكرى ولادة الامام علي في الكعبة المشرفة لتكون مؤشرا الى ما يحمله هذا الرجل العظيم من مزايا وصفات ربانية أهلته ليكون اميرا للمؤمنين وسيدا للوصيين، فتشرفت الكعبة بولادته فيها وتشرف بأن رفعه رسول الله على ظهره ليحطم الاوثان والاصنام ويطهر الكعبة من ارجاسها".

وقال: "ان هذه الذكرى المباركة تدعونا الى استلهام العبر والمواعظ من صاحبها الذي خلدته البشرية بعدالته وشجاعته وذوبانه في طاعة الله ونشر احكامه واعلاء كلمته، وحري بكل المسؤولين ان يعودوا الى الامام علي في حكمه ومواقفه وسيرته ليستلهموا منها ما يصلح حال الرعية ويسدد المسيرة الانسانية بصفته صوت العدالة وسيفها. وتتزامن هذه المناسبة المجيدة مع ذكرى وفاة السيدة زينب بنت علي، التي جسدت مناقب ابيها في الشجاعة والورع والصبر بعدما ترعرت وتربت على يد امها السيدة الزهراء، فكانت زينب صوت الحق الصارخ في وجه الظلم والفساد وقدوة في العفة والايثار، فهي الام المضحية والمثالية شأنها شأن الصالحات من امثال السيدات مريم وخديجة والزهراء وغيرهن".

وهنأ الام في عيدها وخص "الامهات الصالحات بهذه المناسبة، فهن اللواتي اوكل الله اليهن صنع الانسان الصالح وتربية الجيل الرسالي الذي يؤسس لقيام المجتمع المعافى في ابنائه، وعلى النساء ان يقتدين بالسيدات المقدسات من امثال الزهراء ومريم وغيرهما ليكون مجتمعنا محصنا بالقيم الروحية والاخلاقية في مواجهة الفساد والرذائل التي تبثها بعض وسائل الاعلام المبتذلة التي تشيع الفاحشة وتحرض على الرذيلة".

وتحدث عن الشؤون الداخلية التي "يتفاقم فيها الوضع المعيشي الضاغط على المواطنين مما يحمل الحكومة مهمة الاسراع في حل الازمات الاجتماعية التي يكتوي المواطنون بنارها، فتبادر الى حل ازمة الكهرباء والمياء والغلاء وتوفر للناس فرص عمل جديدة تحد من البطالة المتفشية، وتكافح الفساد الذي ينخر بعض المؤسسات وتعيد المال العام المنهوب ليصرف على مشاريع خدماتية يستفيد منها الفقراء والمحتاجون، فالشعب اللبناني امانة في اعناق المسؤولين المطالبين بتوفير مقومات العيش الكريم وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي".

وطالب المسؤولين في لبنان بـ"العمل الجاد على مختلف المستويات للاسراع في العودة الآمنة لاشقائنا النازحين وتوفير كل التسهيلات التي تحقق هذه العودة ولا سيما ان لبنان يتحمل اعباء كبيرة جراء هذا النزوح تفاقم الازمات التي يعانيها، وعلى السياسيين ان ينفتحوا على الشقيقة سوريا ويتعاونوا معها مباشرة للاسراع في هذه العودة التي باتت مطلبا سوريا ولبنانيا وضرورة ملحة لمصلحة الدولتين والشعبين الشقيقين، والاجدر بالمجتمع الدولي ان يساعد على هذه العودة فيقدم مساعداته الى السوريين في وطنهم خدمة لاستقرارهم بدل اطالة ازمة نزوحهم".

واستنكر "التصريحات والمواقف الاميركية المنحازة الى الكيان الصهيوني واخرها دعم ضم الجولان الى الكيان الصهيوني بعد الاعتراف بالقدس عاصمة ابدية لهذا الكيان الغاصب الذي يتمادى في جرائمه واتهاكاته في حق الفلسطينيين الذين يقدمون اسمى التضحيات في مقاومتهم".

وأضاف: "نحن اذ نبارك لهذا الشعب الابي شهادة المناضل عمر ابي ليلى الذي رفع اسم فلسطين عاليا ليؤكد ان طريق تحريرها يكون بالدماء والتضحيات، فاننا ندين التدخلات الاميركية في الشؤون اللبنانية تارة بالتحريض على المقاومة واخرى بالضغط على لبنان في موضوع ترسيم الحدود البحرية خدمة لمصالح الكيان الصهيوني في تشريع سرقته لثروات لبنان النفطية في المنطقة البحرية المتنازع حولها، ونعتبر زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للبنان غير ودية تستكمل الضغوط والاملاءات السابقة التي نرفضها، وندعو المسؤولين في لبنان الى تأكيد حقوق لبنان وثوابته التي حررت ارضه وحفظت كرامته وحققت الاستقرار في ربوعه، ونطالب الادارة الاميركية المنحازة الى الكيان الصهيوني بالكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية، وندعو اللبنانيين الى اظهار موقف موحد يؤكد التمسك بالمعادلة التي حررت أرض لبنان وحفظتها".

وعزى الحكومة والشعب العراقيين وذوي ضحايا العبارة في نهر دجلة سائلا المولى ان "يلهم ذويهم الصبر ويمن بالشفاء العاجل على الجرحى".

الشيخ دعموش: أولوية أميركا في الشرق الأوسط هي حماية إسرائيل وأمنها ومصالحها

أشار نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة الى أن "زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى لبنان تأتي بعدما أعلن من فلسطين المحتلة إنحيازه الكامل لإسرائيل"، معتبراً أن "أولوية أميركا في الشرق الأوسط هي حماية إسرائيل وأمنها ومصالحها، كما تأتي بعد إعلان رئيس الولايات المتحدة الأميركية بالأمس ضرورة الإعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل وأن الجولان يجب أن يكون جزءاً من إسرائيل".

وسأل: "ماذا ينتظر اللبنانيون من أميركا وزيارة وزير خارجيتها بعد هذيْن الإعلانين المنحازين بالكامل لإسرائيل غير التحريض على المقاومة، وتأليب اللبنانيين ضد بعضهم، والضغط على لبنان بموضوع ترسيم الحدود البحرية؟ وهل سنصدق أن أميركا ستكون وسيطاً نزيهاً في مسألة ترسيم الحدود البحرية والمنطقة الإقتصادية المتنازع عليها؟".

ورأى أن "أميركا المنحازة لإسرائيل والتي تعتبر شريكة لها في كل الحروب والإعتداءات التي شنتها على لبنان وفي كل المجازر التي ارتكبتها بحق اللبنانيين لا يمكن أن تكون وسيطاً نزيهاً في هذه المسألة ولا في غيرها من المسائل التي لها علاقة باسرائيل"، داعيا اللبنانيين الى "أن يتخذوا موقفاً موحداَ فيما يتعلق بترسيم الحدود وأن يعملوا لمصلحة لبنان، وأن لا يصغوا للمطالب الأميركية التي هي عين المطالب الإسرائيلية والتي تريد سرقة الثروات النفطية للبنان".

واعتبر الشيخ دعموش أن "أميركا وبعدما فشلت في المنطقة وفرضت عليها التحولات التراجع والإنسحاب تسعى إلى إثارة الفتن والإنقسامات الداخلية لمنع محور المقاومة من ملء الفراع الناجم عن تراجع نفوذها في المنطقة ومنعه من تحقيق إنتصارات وانجازات إضافية"، مؤكداً أن "من يحرص على المصالح الوطنية يجب أن يرفض الإنقسام والفتنة والتحريض والإملاءات الأميركية، وأن لا يصدق الوعود الأميركية المزيفة، وأن لا يخاف من التهديدات والعقوبات وغيرها، فالتهديدات والعقوبات الأميركية لن تغير من مواقفنا في المقاومة، ولا ينبغي أن تغير من موقف لبنان الثابت في حقه بالمقاومة، لاستعادة ما تبقى من ارضه المحتلة، ولحماية لبنان من الأطماع والتهديدات الأسرائيلية".

الشيخ حبلي: قرار ترامب حول الجولان دليل على فشل مشروع إسقاط سوريا

اشار الشيخ صهيب حبلي إلى أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد من خلال قراره الداعم لسيطرة العدو الإسرائيلي على الجولان السوري المحتل، أن السياسة الأميركية مكرسة لخدمة العدو الصهيوني وتحقيق مشاريعه الإستيطانية في بلادنا العربية، ويأتي هذا القرار الأميركي بعد فشل مشروع إسقاط سوريا عبر الإرهاب".

وحذر الشيخ حبلي من "مفاعيل زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الى لبنان والتي ستأتي محملة بلائحة مطالب إسرائيلية الهدف منها التحريض على المقاومة التي هي جزء لا يتجزأ من سيادة لبنان وإنتصاره على العدو الإسرائيلي، الى جانب السعي الأميركي من أجل سرقة ثروة لبنان النفطية والغازية لصالح كيان العدو الصهيوني"، مؤكدا ان "لنا ملء الثقة بموقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري في التأكيد على رفض المساس بالسيادة الوطنية ومن ضمنها المقاومة، الى جانب التمسك بثروات لبنان في المياه الإقليمية".

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 1 =