۲۶ فروردین ۱۴۰۰ | Apr 15, 2021
حبلي والخطيب

وكالة أنباء الحوزة - قال خطباء الجمعة في لبنان أن الانسحاب الامریکي الذي أعلنه دونالد ترامب من سوريا، يجب ان يكون فعليا وبدون خداع او مواربة حتى تتخلص سوريا والمنطقه من التدخلات الخارجية التي لم تجلب لها ولشعوبها سوى الويلات والخراب والدمار خدمة لمصالحها وحماية للعدو الاسرائيلي الذي يشكل السرطان القاتل الواجب اجتثاثه من الجذور.

وكالة أنباء الحوزة - قال خطباء الجمعة في لبنان أن الانسحاب الامریکي الذي أعلنه دونالد ترامب من سوريا، يجب ان يكون فعليا وبدون خداع او مواربة حتى تتخلص سوريا والمنطقه من التدخلات الخارجية التي لم تجلب لها ولشعوبها سوى الويلات والخراب والدمار خدمة لمصالحها وحماية للعدو الاسرائيلي الذي يشكل السرطان القاتل الواجب اجتثاثه من الجذور.

الشيخ الخطيب: الكيان الغاصب كان ولا يزال السبب الرئيسي لزعزعة أمن المنطقة

ألقى نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشيعي" الأعلى الشيخ علي الخطيب خطبة الجمعة، في مسجد بلدة لبايا في البقاع الغربي، جاء فيها: "أما، وأن الحكومة أصبحت قاب قوسين أو أدنى من إبصارها النور، فإننا نأمل أن تكون ولادتها سريعة جدا لتكون عيدية إلى اللبنانيين التواقين إلى توافق السياسيين على العمل الوطني المخلص والجاد الذي يخرج البلد من أزماته المزمنة التي ترهق كواهل اللبنانيين وتدخلهم في دائرة القلق والخوف من تدهور الأوضاع الاقتصادية وتفاقم الأزمات المعيشية والاجنماعية".

أضاف: "إننا نأمل أن تجسد هذه الحكومة تطلعات الشعب اللبناني في إنقاذ الإقتصاد الوطني من الديون وخدمة فوائدها واستعادة المال العام المنهوب من قبل طبقة الفاسدين والمرتشين والمستغلين لحاجات الناس إلى الكهرباء والماء والطبابة والاستشفاء والتعليم، فضلا عن سرقة قوتهم وتلويث الهواء والمياه والحاق الضرر بالبيئة خدمة لجشعهم".

وأكد أن "التهديدات والانتهاكات الإسرائيلية وحملات الافتراء ضد لبنان ومقاومته لا تعدو عن كونها محاولات إسرائيلية فاشلة لاستعادة معنويات الجيش الصهيوني، بعد سلسلة الخيبات التي مني بها في غزة ولبنان وسقوط المشروع الاستعماري لضرب سوريا، فرئيس حكومة العدو الغارق في الفساد والمتخبط في أزماته السياسية يسعى إلى الخروج منها من خلال حرف مسار الأحداث باتجاه لبنان الذي أثبت بشجاعة جيشه وحكمة مقاومته ووعي شعبه أنه اقوى من العدو، وقادر على ردع عدوانه و‘حباط مكائده بفعل تمسكه بالمعادلة الذهبية التي حمت لبنان وحررت أرضه وحفظت استقراره وشكلت ضمانة لردع العدوان".

ونوه "بتضحيات الشعب الفلسطيني وشجاعته في التصدي لغطرسة الاحتلال، إذ استطاع أن يسقط كل المشاريع والصفقات لاخضاعه، فحول الأراضي المحتلة في الضفة الغربية والقدس إلى ساحة جهاد ونضال بما يؤسس لمرحلة جديدة في الصراع مع العدو الصهيوني سيكون فيها النصر حليف المقاومين".

واشار الخطيب الى ما أعلنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا، آملا "ان يكون القرار فعليا وبدون خداع او مواربة حتى تتخلص سوريا والمنطقه من التدخلات الخارجية التي لم تجلب لها ولشعوبها سوى الويلات والخراب والدمار خدمة لمصالحها وحماية للعدو الاسرائيلي الذي يشكل السرطان القاتل الواجب اجتثاثه من الجذور، فهذا الكيان الغاصب كان ولا يزال السبب الرئيسي لزعزعة أمن المنطقة واستقرارها وهو الشر المطلق الذي بدا ان اقتلاعه منها اصبح قريبا ان شاء الله بهذا الانجاز الذي حققه حلف المقاومة على مختلف الصعد".

الشيخ حبلي:العدو الإسرائيلي فشل في التحريض على لبنان 

نوّه الشيخ ​صهيب حبلي​، بالمبادرة التي أطلقها المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس إبراهيم​ "والتي أنهت العقدة التي كانت تحول دون تشكيل ​الحكومة​، وهو أثبت مجدداً أنه رجل المهمات الصعبة التي تنقذ ​لبنان​ في أحلك الأوقات وأدقها، وما أحوج لبنان الى أمثال اللواء إبراهيم الذي يختصر في شخصه وأدواره الأمنية والسياسية كل معاني القيادة والريادة".

وتمنى الشيخ حبلي في كلمة له خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد إبراهيم في صيدا، أن "تصل الأمور الى خواتيمها السعيدة وتبصر الحكومة النور اليوم قبل الغد، لأن المواطنين وصلت بهم الأمور الى حد الإختناق"، وأعرب عن أمله بأن "ينعكس ​تشكيل الحكومة​ على اللبنانيين خيراً لا سيما مع إقتراب موسم الأعياد، حيث توجه الى اللبنانيين معايداً وآملا لهم أعياداً مجيدة ومباركة".

كما أشار الشيخ حبلي الى أن "العدو الإسرائيلي وبعدما فشل في التحريض على لبنان من خلال ​مجلس الأمن​ بعد الجلسة الطارئة التي عقدت قبل أيام قليلة بطلب وتحريض إسرائيلي - أميركي، حاول عبر مسرحية تدمير الأنفاق تدمير مزاعمه، في وقت تشير المعطيات الى أن الأنفاق هي قديمة العهد بعضها يعود الى عدوان تموز ،2006 والبعض الآخر تم حفرها أيام وجود ​المقاومة الفلسطينية​ في ​جنوب لبنان​".

من جهة ثانية لفت الشيخ حبلي الى أن "التطورات السياسية على الساحة السورية بعد زيارة الرئيس السوداني ​عمر البشير​ ولقائه الرئيس ​بشار الأسد​، وبإنتظار الزيارة المرتقبة للرئيس ​العراق​ي الى دمشق في وقت قريب، هي مؤشرات على أن ​سوريا​ تجاوزت الأزمة، وهي بدأت تحصد سياسياً ثمار إنتصارها في الميدان، في وقت نرى فيه الرئيس الأميركي يعلن عن سحب قوات بلاده من سوريا، في خطوة تؤكد على هزيمة المشروع المناوىء للمقاومة من العراق الى سوريا وصولا الى ​فلسطين المحتلة​".

ارسال التعليق

You are replying to: .
6 + 1 =