۱۴ تیر ۱۳۹۹ | Jul 4, 2020
امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي

وكالة الحوزة_ حذر امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي من اهداف الدعوات السعودية لشيوخ عشائر من الوسط والجنوب، وحذر من تجمع القوى المهزومة لداعش في المناطق الحدودية والخلايا النائمة في المحافظات.

وكالة أنباء الحوزة_ حذر امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي من اهداف الدعوات السعودية لشيوخ عشائر من الوسط والجنوب، وحذر من تجمع القوى المهزومة لداعش في المناطق الحدودية والخلايا النائمة في المحافظات.
جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف.
السيد القبانجي ثمن عملية تحرير تلعفر في وقت قياسي وبأقل الخسائر مبينا ان بتحرير تلعفر وكامل الموصل تكون اسطورة داعش قد انتهت وسيذكر التاريخ ان العراقيين قضوا على اعتى العصابات ولم يخدع الشيعة بالعنوان الذي جاءت به هذه العصبات تحت مسمى (الدولة الاسلامية)، مقدما الشكر لكل من مد يد العون للشعب العراقي في حربه هذه وبالخصوص ايران التي كان لها الدور العظيم في اسناد مقاتلينا وكذلك حزب الله اللبناني وكل من وقف مع العراق من المجتمع الدولي.
الى ذلك اشار سماحته الى عوامل النصر العظيم مبينا انها تتمثل بـ(الفتوى التي مثلت العامل الاول والمهم، غيرة واباء الشعب العراقي، التنسيق العسكري العالي بين الحشد والقوات المسلحة، و القيادة العسكرية الكفوءة).
الى ذلك حذر سماحته من تجمع القوى المهزومة من داعش في المناطق الحدودية والخلايا النائمة في المحافظات.
وفي شان متصل رحب سماحته بعودة اكثر من مليوني نازح الى ديارهم داعيا الحكومة الى اعادة بناء البنى التحتية وتوفير مقومات الحياة للمناطق المحررة.
من جانب اخر حذر سماحته من اهداف الدعوات السعودية لشيوخ عشائر من الوسط والجنوب خصوصا بعد فشل السعودية في دعم داعش كما فشلوا في تمزيق الصف الشيعي وافشال العملية السياسية.
وقال متسائلا: هل تريد السعودية تطبيع العلاقات مع الشيعة؟ ام تريد موطئ قدم في العراق من سياستها الجديدة؟
من جانب اخر اشار سماحته الى مفاوضات حزب البعث مع واشنطن بهدف طلب الدعم لمشاركة الحزب في الحكومة بعنوان جديد وقال سماحته بهذا الشان: لا عودة للبعث باي اسم كان ويجب ان تدرك واشنطن بان الشعب العراقي بقدر ما يكره البعث فانه يكره اصدقاء البعث.
وفي شان اخر استهجن سماحته اتهامات بعض القيادات السياسية بان الحكومة طائفية مبينا هل ان تحرير الموصل والانبار عمل طائفي ام الانتخابات الحرة طائفية؟
مبينا في الوقت نفسه ان الوزارات تقسم بين المكونات ولم تحرم طائفة من المشاركة الوزارية وحتى المناهج الدراسية كانت لاهل السنة الحصة الاكبر فيها.
معربا عن اسفه لصدور هذه الاتهامات من قبل قيادات كردية.

الخطبة الدينية:
اشار سماحته في الخطبة الدينية الى ذكرى شهادة سفير الامام الحسين مسلم بن عقيل(عليهما السلام) مبينا منزلته ومقامه مشيرا الى الخصال النفسية والاخلاقية العظيمة التي كان يتمتع بها.
وبين فضل يوم عرفة وزيارة الإمام الحسين(ع) في هذا اليوم.

ارسال التعليق

You are replying to: .
8 + 1 =