۱۷ مرداد ۱۴۰۱ |۱۰ محرم ۱۴۴۴ | Aug 8, 2022
نائب الامين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم

وكالة الحوزة ـ أكد نائب الامين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم أن الاستعمار الغربي جند الجماعات التكفيرية لمواجهة الصحوة الاسلامية وخاصة الدور الايراني المؤثر، معتبرا النظام السعودي قد تحول لاداة فتنة وخراب واثارة الحروب بين المسلمين.

وكالة أنباء الحوزة ـ أكد نائب الامين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم أن الاستعمار الغربي جند الجماعات التكفيرية لمواجهة الصحوة الاسلامية وخاصة الدور الايراني المؤثر، معتبرا النظام السعودي قد تحول لاداة فتنة وخراب واثارة الحروب بين المسلمين.
أكد الشيخ نعيم قاسم خلال كلمته باليوم الاول من المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية المنعقد في طهران اليوم الخميس تحت عنوان "الوحدة الاسلامية، وضرورة التصدي للتيارات التكفيرية" ان الامة الاسلامية اليوم في مواجهة حقيقية مع الاستعمار الغربي لافتا ان هذه المواجهة طبيعية بسبب الانتشار الواسع لاسلام في عصرنا ومحاولة المستعمر الغربي والصهيوني الحليولة دون انتشاره.
واشار الشيخ قاسم أنه وبسبب فشل الدول الغربية في مواجهة المد الاسلامي والحد من انتشاره لجأوا الى تأسيس الجماعات التكفيرية لتنوبها في هذه المواجهة وتتصدى للصحوة الاسلامية والمد الاسلامي المنتشر حتى في الديار الغربية.
وعن نهج الجماعات التكفيرية وبرامجهم أكد نائب الامين العام لحزب الله ان هذه الجماعات لم تحمل اي بديل للاوضاع المتردية في الدول الاسلامية بل جاءت فقط للتحريف والتخريب ولا حل معهم سوى المواجهة العسكرية وانهم في زوال.
وحول من يقود المواجهة الحقيقة ضد المشروع التكفيري قال الشيخ نعيم قاسم "لم نشاهد في العالم اليوم اي دولة تواجه الارهاب التكفيري سوى ايران والعراق وسوريا والمقاومة في لبنان".
ايران احرجت العالم واعادت للاسلام مكانه، هذا ما جاء في قسم اخر من كلمة الشيخ قاسم في المؤتمر الدولي للوحدة مبينا ان السبب يرجع الى العوامل الاتية:

1 – ابراز الاسلام كحل .
2 – ايران الدولة الوحيدة التي اسست لمشروع الوحدة الاسلامية ودعمت هذا المشروع.
3 – ايران الدولة الوحيدة التي دعمت المقاومة .
4 – ايران عززت من قدراتها وحصلت على مكانة قوية في المنطقة والعالم.

واوضح الشيخ نعيم قاسم ان هذه العناصر جعلت من ايران دولة مميزة ولهذا السبب بدء العداء الغربي ضدها لانها الدولة الوحيدة من الدول الاسلامية والعالم دعمت وتدعم المقاومة ومشروع الوحدة بمؤسساته المختلفة منها الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، ولانها جسدت الاسلام الاصيل في مقابل الاسلام الجمودي والمتشدد.
واكد على محورية القضية الفلسطينية وأن تبقى المعيار الرئيسي لتقييم كل الشعارات التي تطلق باسم الجهاد والكفاح والوحدة.
وفي الختام اشاد بالانتصارات التي حققها الجيشان العراقي والسوري ضد العصابات التكفيرية.

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 2 =