۲ شهریور ۱۳۹۸ |٢٢ ذو الحجة ١٤٤٠ | Aug 24, 2019
خطبای جمعه لبنان

وكالة الحوزة ـ أشاد خطباء جمعة لبنان بـشجاعة وصلابة الموقف الإيراني الرافض للتهديدات والاملاءات الأميركية، فهذا الموقف يكشف عن صدق الجمهورية الإسلامية الإيرانية وثباتها في احتضانها للقضايا المحقة وتشبثها بالحق في مواجهة الباطل.

وكالة أنباء الحوزة ـ أشاد خطباء جمعة لبنان بـشجاعة وصلابة الموقف الإيراني الرافض للتهديدات والاملاءات الأميركية، فهذا الموقف يكشف عن صدق الجمهورية الإسلامية الإيرانية وثباتها في احتضانها للقضايا المحقة وتشبثها بالحق في مواجهة الباطل.

الشيخ الخطيب ندد بالتدخل الاميركي السافر

ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب خطبة الجمعة في مسجد لبايا - البقاع الغربي قال فيها: "في ذكرى شهادة الإمام الباقر نستحضر مناقب هذا الإمام المعصوم وصفاته، والذي شكل حلقة نورانية في السلسلة الماسية لأئمة أهل البيت الذين ضحوا وجاهدوا وصبروا لتكون كلمة الله هي العليا، فعانوا الصعاب والمشقات في سبيل نشر الدعوة وحفظ الدين ونصرة المظلومين فكانوا عليهم السلام شهداء في سبيل الله لم تأخذهم في الله لومة لائم. ونحن إذ نستحضر ما جاء عن سيرة الإمام الباقر وفضائله في ذكراه، فإنه يحضرنا قوله: من توكل على الله لا يغلب ومن اعتصم بالله لا يهزم. فالامام جسد التقوى في انصع تعابيرها من خلال نشر العلم والتزام العمل الصالح والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة"، داعيا المؤمنين إلى "الاعتصام بحبل الله والتوكل عليه والعمل بما أمر ونهى سبحانه حتى أسس جامعة إيمانية تخرج العلماء والفقهاء الذين اسهموا في حفظ الدين ونشر تعاليمه ونهضة المجتمع".

وأضاف: "نحن إذ نحيي ذكرى عدوان تموز الغاشم الذي اسقط تداعياته واحبط مفاعيله رجال لبنان الشجعان المقاومون ومعهم ابطال الجيش يرفدهم صمود الشعب اللبناني وصبره، فإننا نوجه تحية الاكبار إلى الشهداء الأبرار ونؤكد من جديد ان المعادلة الماسية التي هزمت العدوان الإسرائيلي واحبطت مشاريعه لا تزال ضرورة وطنية لحفظ لبنان وشعبه ولجم أي عدوان صهيوني ولا سيما ان مصير العدوان محكوم بالهزيمة والفشل بفعل قوة لبنان المتمثلة بشعبه وجيشه ومقاومته".

واستنكر "التدخل الاميركي السافر في الشؤون الداخلية اللبنانية إذ ليس من حق أي سفارة ان تنحاز إلى طرف في مواجهة طرف آخر، وليس من حقها ان تنتهك سيادة لبنان بالتدخل في قضائه ومؤسساته، لذلك نطالب وزارة الخارجية باتخاذ موقف رادع يلجم هذا التدخل".

وأكد ان "الحكومة هي المرجع الصالح والمكان المناسب لحل كل المشاكل التي تعصف بالوطن وتلقي بتداعياتها على كواهل المواطنين المتعبين من تردي الأوضاع المعيشية، ولطالما طالبنا بالتضامن الحكومي القائم على التشاور والتعاون بين المكونات السياسية لتجنيب لبنان اي توتر في الشارع".

وأضاف: "من هنا نأمل أن يعقد مجلس الوزراء اجتماعا في القريب العاجل لحل كل المشاكل بروح التفاهم والتشاور بعيدا من المناكفات والسجالات التي تزيد من معاناة المواطنين وتضر بسمعة لبنان".

وأشاد بـ"شجاعة وصلابة الموقف الإيراني الرافض للتهديدات والاملاءات الأميركية، فهذا الموقف يكشف عن صدق الجمهورية الإسلامية الإيرانية وثباتها في احتضانها للقضايا المحقة وتشبثها بالحق في مواجهة الباطل الذي ينتهجه محور الشر الذي يريد إعادة الشعوب إلى دائرة الاستعمار والخضوع والهيمنة".

ونو بـ"العملية البطولية للمقاومة الفلسطينية التي تعبر عن شجاعة وبسالة الشعب الفلسطيني المتشبث بحقوقه المشروعة في أرضه، فهذا الشعب المضحي سينتصر ولن تقوى عليه قوى الظلم والقهر، لان من كان مع الله كان الله معه، والله لن يخذل عبده والنصر سيكون حليفه".

الشيخ دعموش: أبلغ رد على التدخل الاميركي هو بتجاوز الخلافات والتفاعل مع مبادرات الحل

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش، في خطبة الجمعة، أن "التعاون والتفاهم مطلوبان من القوى السياسية والشركاء في الوطن لتجاوز الخلافات السياسية والمساعدة على ايجاد حل للأزمة الراهنة"، مشيرا الى أن "إبقاء المشكلة بلا حل يفتح البلد على المزيد من التدخلات الخارجية التي لا تريد الخير للبنان".

ولفت الى ان "الولايات المتحدة الاميركية التي تدعي كذبا انها تحترم السيادة اللبنانية تاريخها حافل بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، وإذكاء الفتنة بين اللبنانين، وتحريضهم على بعضهم، وتعميق الانقسامات بينهم، وتقوية فريق ضد فريق، ومعاقبة لبنان ماليا واقتصاديا وفرض عقوبات على أبنائه"، معتبرا ان "البيان الصادر عن السفارة الاميركية اول امس يأتي استكمالا لهذا المسار المتواصل من التحريض وإذكاء الفتنة والتدخل في الشأن اللبناني وشؤون المنطقة".

ورأى ان "بيان السفارة الاميركية هو تدخل علني سافر في قضية سياسية داخلية، ومحاولة لتعميق النزاع والانقسام حول حادثة قبرشمون والتشكيك في دورالقضاء اللبناني".

وشدد على "ضرورة مواجهة التدخل الاميركي سياسيا وشعبيا ومن كل اللبنانيين، وبالأخص من ادعياء السيادة والاستقلال الذين لا نسمع اصواتهم إلا عندما يكون الأمر متعلقا باتهام سوريا أو إيران، أما عندما يتعلق بما ترتكبه أميركا او السعودية في حق لبنان او حتى بما ترتكبه اسرائيل من خروقات، فإنهم يبلعون ألسنتهم ويلوذون بالصمت".

وأكد أن "أبلغ رد على التدخل الاميركي هو بتكاتف اللبنانيين في وجه الهيمنة الأميركية، وتجاوز الخلافات والسجالات، والتفاعل مع مبادرات الحل المطروحة للأزمة الراهنة، وعدم الانزلاق الى الفتنة التي تريدها الولايات المتحدة بين اللبنانيين، فالإنقسامات والسجالات لا تعالج قضية ولا تحل مشكلة بل تزيد الأزمة تعقيدا وتعكس صورة سيئة عن لبنان".

السيد فضل الله: على القوى السياسية التواضع في مطالبها وشروطها

ألقى السيد جعفر فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، في مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية: "البداية من لبنان الذي تصاعدت فيه حدة الصراعات السياسية بين القوى السياسية على خلفية حادثة قبرشمون، وتداعياتها المتصلة بالمعالجات الميدانية والقضائية لها، أو بالتدخلات الخارجية التي فاقمت الأزمة الراهنة بدلا من أن تكون عنصرا مساعدا في معالجتها..

ومن المؤلم أن اللبنانيين الذين كانوا ينتظرون أن تتمخض المبادرات السياسية عن حلول تقوم على تنازلات مشتركة، وتحفظ الحد الأدنى من حقوق الأطراف المتنازعة، اصطدموا بمواقف سياسية تصب الزيت على نار الأزمة، وتعطل إلى زمن لا نعلم مداه انطلاقة العمل الحكومي، فيما الوطن الذي يمر باستحقاقات اقتصادية ومالية خطيرة، والشعب الذي يعاني مرارة العيش في ظل أزمة الكهرباء والنفايات والتلوث، بأمس الحاجة إلى هذه الانطلاقة، والتي يعترف الجميع بضرورتها لإنقاذ البلد، الذي يتهدده الانهيار إذا استمر هذا النزاع السياسي من دون أي حل...".

أضاف: "إننا مع جميع اللبنانيين نرفع الصوت عاليا، ونقول لكل القيادات المتصارعة والتي تقف عقبة أمام الحلول المطروحة للأزمة وهي كثيرة، أن ترتقي إلى المسؤولية الوطنية، ولو قدمت بعض التضحيات من حسابها، حتى نحفظ هذا البلد التي نعمت وتنعم أغلب القوى السياسية بخيراته سواء بحق أو من دون حق..

وتابع فضل الله: "أما في فلسطين، فإن قوات الاحتلال الصهيوني تواصل قمعها للشعب الفلسطيني، وتقوم بالمزيد من المداهمات والاعتقالات في الضفة الغربية، وذلك في سياق الضربات الاستباقية الهادفة لإحباط أي عمليات جهادية يتوقعها الاحتلال، ولإحداث حال من اليأس في صفوف الشعب الفلسطيني تشل دوره في مواجهة جرف الأراضي والبيوت وحملات الاستيطان المتواصلة في الضفة الغربية...

فأمام مرأى من العالم وبتواطؤ من دوله الكبرى، يتكثف الاستيطان في الأراضي المحتلة في تحد سافر لكل القوانين الدولية..

فبعد مصادقة الاحتلال منذ أيام على خطط لبناء نحو 2300 وحدة استيطانية في الضفة، وضع رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو حجر الأساس لبناء 650 وحدة شمال مدينة رام الله، ويأتي هذا التسارع في عمليات الاستيطان وبدعم كامل من إدارة الرئيس ترامب ليقضي نهائيا على أي إمكانية لبناء دولة فلسطينية..

في هذه الأثناء وفي مواكبة للضغوط الصهيونية والأميركية، اتخذت بعض الدول الأوروبية، وتحت ذرائع واهية، قرارا بوقف دعمها المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا". ونحن إذ لا نستطيع تفسير صدور هذا القرار إلا في سياق التوجه الأميركي الصهيوني لإلغاء عمل الوكالة بالكامل مقدمة لضرب كل مقومات صمود الشعب الفلسطيني، فإننا ندين هذا القرار الذي يبتعد عن المواقف النزيهة التي تميزت بها أوروبا عموما من القضية الفلسطينية، وخصوصا أن هذه الوكالة الدولية هي الشاهد الدولي على نكبة الفلسطينيين، وهي الوحيدة التي تمتلك الأرقام الحقيقية لأعداد اللاجئين الفلسطينيين في العالم، وهو يندرج في سياق تنفيذ صفقة القرن، والتي من شروط نجاحها حرمان هؤلاء اللاجئين من إمكانات العيش لدفعهم إلى الهجرة نحو بقاع العالم المختلفة والقضاء على حقهم بالعودة".

وختم:"أمام هذه الضغوط المكثفة، فإننا نحيي صمود الشعب الفلسطيني وتحمله كل ألوان الحصار، ولا سيما تعبيراته عن هذا الصمود في استمرار مسيرات العودة وعمليات المقاومة والتي كان آخرها عملية عتصيون، ونجاحها في مقتل جندي صهيوني، بما يؤكد أن المقاومة في الضفة مستمرة، وأن أهلها لن يتوقفوا عن مواجهة الاستيطان مهما كانت التضحيات".

الشيخ النابلسي: في لبنان من يستدعي عروضاً من الخارج لضرب رئاسة الجمهورية

اعتبر سماحة الشيخ ​صادق النابلسي​ في خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر ​مجمع السيدة الزهراء​ (ع) في صيدا أن بيان ​السفارة الأميركية​ حول حادثة ​قبرشمون​ يحمل مؤشرات خطيرة تهدد الاستقرار السياسي ويؤدي إلى تفجير الحكومة .

وأضاف: "إن الإدارة الأميركية تمارس ضغوط اقتصادية سواء من خلال العقوبات على ​حزب الله​ أو من خلال ترسيم الحدود البحرية والبرية ومسألة استخراج النفط ، أو من خلال التصنيف المالي للبنان ، ثم تحاول عبر حادثة قبرشمون أن تزيد الضغط والتعقيد وتدفع اللبنانيين إلى مزيد من الانقسام والاصطفاف"، مشيرا الى أن كل هذا السياق من الضغوط الاميركية يؤكد أن الادارة الاميركية تريد دفع لبنان إلى أجواء فتنة عبر بوابات الاقتصاد وال​سياسة​ لتزيد من معاناة الشعب اللبناني ، وتجعل العهد أمام مأزق الحكم وضيق الانجازات .

ختم النابلسي: "لا شك أن في لبنان من يستدعي عروضاً من الخارج لضرب ​رئاسة الجمهورية​ وتعطيل البلد ودفعه نحو الانهيار ، فهذا ينسجم مع مصالح بعض السياسيين الذين لا يكفون عن اللعب بالنار أو بالمال ، بالدم أو برغيف الخبز".

الشيخ ياسين: تعطيل الإدارات الرسمية ومجلس الوزراء يدفع الأمور إلى الهاوية

دعا رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها الشيخ علي ياسين العاملي، في تصريح "المسؤولين إلى وعي دقة المرحلة التي يمر بها لبنان والمنطقة، والابتعاد عن المناكفات الشخصية، لتحصين لبنان في مواجهة ما يحاك للمنطقة من مشاريع خبيثة، والتي أولها (مؤامرة القرن) في فلسطين، وآخرها التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية اللبنانية، وخاصة دور القضاء في لبنان" .

وقال ياسين:إن تلهي المسؤولين بمصالحهم الخاصة وابتعادهم عن قضايا الوطن، والمواطنين يدفع للانحدار سريعا وعلى كل الصعد السياسية والإدارية والاقتصادية".

ورأى "أن تعطيل الإدارات الرسمية، وخاصة مجلس الوزراء يدفع الأمور إلى الهاوية" .

واستغرب ياسين "كيف يتسارع البعض إلى شراء مبنى بـ 75 مليون دولار، وفي هذه الظروف بالذات، ويهملون مشروع سد نهر العاصي، الذي يكلف أقل بكثير، بينما يؤدي إلى تطوير الزراعة، وري أكثر من 540 ألف هكتار من الأراضي الزراعية المعطلة بسبب قلة المياه".

ارسال التعليق

You are replying to: .
9 + 6 =