۲۶ مهر ۱۳۹۸ |١٨ صفر ١٤٤١ | Oct 18, 2019
خطبای جمعه لبنان

وكالة الحوزة - قال خطباء جمعة لبنان في خطب الصلاة الجمعة: الإنسان العربي والمسلم أصبح مكشوفا بالكامل أمام المشاريع المصيرية التي أصبحت تحاك وتدار على طريقة الصفقات التجارية بكل أسف، وأولها صفقة القرن.

وكالة أنباء الحوزة - قال خطباء جمعة لبنان في خطب الصلاة الجمعة: الإنسان العربي والمسلم أصبح مكشوفا بالكامل أمام المشاريع المصيرية التي أصبحت تحاك وتدار على طريقة الصفقات التجارية بكل أسف، وأولها صفقة القرن.

السيد فضل الله : يجب التقارب بذهنية علمية وموضوعية واعتماد الكفاءة معيارا أساسيا لبناء البلد

ألقى السيد جعفر فضل الله خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين، في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

"من مشكلة حضانة الأسرة إلى مشكلة حضانة الإنسان في هذا البلد، الذي لا يزال يعاني من كثير من آبائه السياسيين، الذين إنما جلسوا في مواقعهم لأنه منحهم ثقته، وأعطاهم وكالة لإدارة شؤونه بما يرفع من مستوى حياته، ويؤمن له الفرص التي تكفل له العيش بكرامة، وتعطيه الأمل بمستقبل آمن لأبنائه".

وتابع فضل الله: "مما يؤسف له أن الحرب الأهلية اللبنانية قد انتهت في معناها العسكري، ولكنها لم تنته على مستوى الذهنية، بحيث لم ننتقل إلى ذهنية المؤسسات التي تدير الخلافات بطريقة عقلانية وموضوعية، وبقينا في ذهنية الأفراد الذين يستطيعون أن يشعروك في لحظة أن البلد على كف عفريت، ويملكون القدرة على تعطيل المؤسسات الكبرى التي يجب عليها أن تعمل ليل نهار لعلها تستطيع أن تحل شيئا قليلا من المشاكل المتراكمة، ولا من يشعر بمشكلة أن يتعطل مجلس الوزراء شهرا أو شهرين، بانتظار أن تتوفر الظروف والمناخات لتركيز مصالحة هنا أو هناك. إن حرص القيادات على السلم الأهلي في لبنان يجب أن ينعكس في حالة طوارئ تحافظ على البلد ومؤسساته، وتمارس أقصى درجات التجرد في اتخاذ المواقف، على قاعدة تغليب المصلحة العامة على المنافع الفئوية، ولا تتكل - في الوقت نفسه - على مقولة أن لبنان محمي من أي فتنة داخلية بفعل استظلاله بقرار دولي وإقليمي يمنع ذلك، ففي ظل التناحر الحاد بين المشاريع المتقابلة في المنطقة لا يؤمن للبنان أن يبقى بمنأى عنه - لا سمح الله!-.

واردف: "إننا في هذا المناخ السياسي الداخلي القاسي، والفائق الحساسية في توازناته الطائفية والسياسية، نعبر عن القلق تجاه ما يمكن أن يثار في الأيام أو المرحلة المقبلة من سجالات حول دستور الطائف، والتي ينبغي أن تقارب بذهنية علمية وموضوعية، تحاكي احترام واقع كل المكونات، وترتقي بالبلد إلى اعتماد الكفاءة معيارا أساسيا لبناء البلد، وليس أية معايير أخرى ترتبط بالشكل أكثر من ارتباطها بالمضمون الحقيقي لعملية النهوض ومسيرة التطوير.

وختم فضل الله قائلا: "ومن حضانة الإنسان في هذا البلد، إلى حضانة الأمة، حيث الإنسان العربي والمسلم أصبح مكشوفا بالكامل أمام المشاريع المصيرية التي أصبحت تحاك وتدار على طريقة الصفقات التجارية بكل أسف، وأولها صفقة القرن، في الوقت الذي لا تزال نيران الحروب مستعرة على مساحة المنطقة، وإن كنا نأمل أن تفضي بعض المبادارت السياسية التي تتحرك أخيرا على أكثر من صعيد إلى إنهاء أنهار الدماء والصراعات، سواء داخل الدول أو فيما بينها، وندعو إلى تفعيلها والانسجام معها سواء في اليمن أو في سوريا أو في ما يخص العلاقات الخليجية الإيرانية، حتى تتسع مساحة الانفراج السياسي، وننتهي من هذا الاستنزاف الأمني والاقتصادي والسياسي الذي بدد كل مواردنا وطاقاتنا، وأن تبدأ ورشة إعمار حقيقية لا للحجر فقط، وإنما لإنسان هذه الأمة، الذي تشوه في حسه الإسلامي، في تمثله لإسلامه كما في علاقته بالمسلم الآخر، وضعف في نخوته العربية التي كانت قاعدة لإقراء الضيف والمبادرات نحو المكارم والفضائل.. حتى يعود للأمة بريقها، ولكي تشعر الأجيال التي تلقت الصدمة الكبرى في كل ما جرى في السنوات الماضية، كي تشعر بالأمل من جديد في إمكانية نهوض أمتنا لتكون في موقع الريادة العالمي على أكثر من صعيد.

الشيخ دعموش: يجب تقديم التنازلات والتفاعل مع المبادرات لحل ازمة تعطيل الحكومة

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة، أن "المطلوب من اللبنانيين اليوم واكثر من اي وقت مضى، ان يتعاونوا لانقاذ بلدهم في ظل الوضع الاقتصادي والمعيشي المتردي الذي ينعكس سلبا على مختلف شرائح المجتمع اللبناني، وبدلا من التعنت ووضع المزيد من العقبات امام اجتماعات الحكومة، لا بد من تقديم التنازلات والتفاعل مع المبادرات التي تشكل مدخلا لحل الأزمة القائمة".

وشدد على انه "لا يجوز ان تبقى الحكومة معطلة بسبب العناد والاصرار على خيارات معينة"، معتبرا انه "إن لم يكن بالامكان معالجة الازمة بالتوافق، فليتم الاحتكام الى التصويت على المجلس العدلي في مجلس الوزراء باعتباره الحل القانوني الطبيعي الذي يتم اللجوء اليه في مثل هذه الحالات".

رئيس لقاء علماء صور: يجب رعاية المغتربين وحمايتهم

دعا رئيس "لقاء علماء صور ومنطقتها" الشيخ علي ياسين العاملي، في تصريح، "الدولة اللبنانية الى رعاية المغتربين وحمايتهم والدفاع عنهم، لانهم يشكلون ركيزة اساسية في دعم اقتصادنا".

رأى ان "المشروع الصهيو اميركي يستهدف لبنان بكل مكوناته الداخلية والخارجية، بما فيه العمل على زعزعة اوضاع اللبنانيين المنتشرين في بلاد الاغتراب".

وشدد على "وجوب معالجة موضوع التلوث جوا وبرا وبحرا حفاظا على صحة المواطن"، ودعا الى "إنهاء موضوع عمالة اللاجئين الفلسطينيين باسرع وقت، بما فيه ضمان مصلحة الوطن وابناء القضية الفلسطينية".

الشيخ حمود: لا تزال لغة ما قبل الحرب الاهلية تتصاعد وتعلو من هنا وهنالك

لفت ​الشيخ ماهر حمود​ إلى أنه "لا تزال لغة ما قبل الحرب الاهلية تتصاعد وتعلو من هنا وهنالك ولا تزال الغرائز تستثار والعصبيات ترتفع، وما اظن ان الذين يثيرون العصبيات يعلمون فعلا ما يفعلون، بل وكأن العقول تعطلت والرؤية غشيت والأبصار اغلقت، ونحن مضطرون الى ان نعود فنذكر الجميع بضرورة العودة الى لغة المنطق والمصلحة الحقيقية للوطن وللجميع، ويؤسفنا جدا ان تأخذ قضية صغيرة وجزئية عمليا كقضية توظيف الناجحين في امتحانات ​مجلس الخدمة المدنية​ هذا الحجم من الجدال وهذه التاؤيلات التي لا يمكن ان يعود بالخير على الوطن ولا على اي فريق في هذا الوطن".

وخلال خطبة الجمعة، اعتبر الشيخ حمود أن "المؤسف ان من تلوث تاريخه الشخصي والحزبي بكل نقيصة يستطيع ان يتكلم بشكل سليم ويجد الحل لمثل هذه المعضلة ولا يستطيع صاحب الرؤية الاستراتيجية الواضحة وصاحب الشعارات الكبرى سبيلا للخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه، بكل بساطة فلتجر امتحانات اخرى لا يتقدم اليها إلا ​المسيحيون​ ويتم توظيف الناجحين بعد ذلك، بكل بساطة وبدون ضجيج والعودة الى لغة ما قبل الحرب التي يمكن تلخيصها بكلمتين ​المسلمون​ كانوا يعانون عقدة الغبن والمسيحيون يعانون عقدة الخوف، مطلوب منا جميعا ان نطمئن الخائفين، حتى لو كان خوفهم غير محله، وإلا نحرم او نظلم اصحاب الحقوق وللأسف فان هذا الامر حمّل اكثر من حجمه بكثير".

وأشار إلى أن "​المناصفة​ الكاملة لا تزعج المسلمين وما اظن ان فريقا جديا يعارضها، ولكن المشكلة فيما يرافق هذا الطلب من تشنج وعصبيات وغرائز، فلينتبه الجميع".

الشيخ قبلان: قصة الإنجازات البطولية للموازنة ليست سوى نكتة ممزوجة بالوجع

هنأ المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، خلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، الجيش اللبناني في عيده، مشددا على "ضرورة حمايته ليس من السياسة والسياسيين فحسب، بل من الاختراقات ومحاولات الفتك به وبعقيدته وطريقة عمله وطبيعة أولوياته".

وقال: "إن مصدر أزماتنا هو هذا النظام الطائفي الذي يعطل كل شيء بما في ذلك العمل الحكومي، لأن هناك من لا يريد لمجلس الوزراء أن ينعقد، رغم كل مشاكل البلد وظروف الناس التي هي آخر ما تفكر به هذه القوى السياسية للأسف. لقد أخذوا الناس الى الانتخابات النيابية تحت شعار "مكافحة الفساد"، وإذ بهم يتشاركون في الفساد لدرجة أن أقل الوظائف أصبح تحت شعار "عالسكين يا بطيخ"، لأن البلد في نظر أكثر القوى السياسية ليس أكثر من سلعة".

أضاف: "نعم لقد وصلت السكين أيها الاخوة الى رقاب الناس الذين يعيشون ظروف مأساوية حياتيا واقتصاديا، والسياسة بالنسبة اليهم باتت مجرد تحالفات وصفقات لا علاقة لها بجوعهم ووجعهم وتعاستهم وفرص عملهم ومرارة كبار السن منهم، وأما الموازنة فقد كرست المحميات والموازنات الخاصة ورواتب الرؤساء والنواب السابقين والنفقات المجدولة تحت هذا العنوان، ومنعت المس بحيتان المال وأصحاب الكيانات والثروات، كما أقرت للمغارات الكبيرة مثل أوجيرو والاتصالات والمرافئ والمطار والكازينو بلعبة الانتهازيات والزواريب المحمية، وفرضت الضرائب والرسوم المباشرة وغير المباشرة على رغيف الخبز والقيمة الشرائية لليرة، دون أي قدرة للدولة على مراقبة الأسواق والأسعار".

وتابع: "إننا أمام كارثة، وقصة الإنجازات البطولية للموازنة ليست سوى نكتة ممزوجة بالوجع. نحن في بلد يقدس فيه الزعيم ويداس فيه المواطن، بلد إذا توافقوا تقاسموه، وإذا اختلفوا دفع أبناؤه الثمن، وما يجري يظهر واقعا مأساويا فيه الكثير من الجرائم السياسية التي ترتكب بحق الوطن والمواطن، والتي ينبغي أن تحال إلى مجلس عدلي يحاكم فيه الجميع، لأن المجرم هو من يقتل الوطن ويصادر الدولة ويجوع الناس ويجهل المصير، وليس من يقتل بالصدفة أو بالتضليل".

وحذر من "العودة الى بدايات الحرب الأهلية وإلى الطائفية البغيضة والمذهبية المقيتة، وإلى نكأ الجراح ونبش الماضي الذي بدل أن نتخذه عبرة راح البعض يستحضره لمآرب شخصية وغايات منصبيه غير آبه بما قد تستجره مثل هذه المواقف من فتن قد تطيح بأساسيات هذا البلد".

وقال: "نحن لسنا طائفيين ونعي تماما أن دولة الطوائف لن تقوم، والدليل على ذلك ما نشهده من مناكدات وصراعات، تارة باسم الحقوق وطورا باسم الوجود وأخرى باسم التوازن والميثاقية والشراكة والعيش المشترك، كلها تعابير استهلكت وكلفت الكثير، والاستمرار فيها يعني المزيد من التفكك والتدهور والانحدار، يعني ضياع البلد الذي يكاد أن يضيع بفعل سياسات النكد والانقسام والبحث في المصالح".

وأكد أنه "مع حقوق المسيحيين، مع العيش المشترك، مع وصول أي لبناني إلى أي منصب في الدولة إذا كان أهلا ومن أصحاب الكفاءة. نحن نريد دولة مدنية خالية من كل مفردات النفاق، لا طائفية سياسية فيها ولا فتن، فاللبنانيون ليسوا أعداء في ما بينهم، بل طلاب عيش واحد، ومصير واحد، ووطن واحد".

وقال: "المشكلة ليست فيهم بل عندكم أيها السياسيون، أنتم من يفبرك التحريض ويحرك النعرات ويتحدث بالطائفية والحصص والمناصفة والمثالثة والمرابعة، اللبنانيون طلاب سلام واستقرار، فارحموهم واخرجوا من لعبة الطوائف واستفزاز المشاعر، البلد مهدد باقتصاده وبوجوده، وبمعيشة أبنائه، لا كهرباء لا عمل لا استثمارات لا إنماء، وأنتم تبحثون في جنس الشياطين، وفي تفسير مادة من هنا ومادة من هناك"، متسائلا: "أي نوع أنتم من رجال الدولة؟ أما شبعتم من سياسة القيل والقال، واللف والدوران؟".

وختم: "خافوا الله في هذا البلد الذي شوهتم كل شيء فيه، حتى البيئة لم تسلم من بركات صنيعكم وسياساتكم المخيبة للآمال، والتي لم تعد موثوقة من أحد لا في الداخل ولا في الخارج، خافوا الله بالناس الذين انتظروا طويلا ودفعوا كثيرا من أجل أن يعيشوا في وطن سيد مستقل ودولة قوية قادرة على معالجة شؤونهم الاقتصادية والمعيشية والإنمائية. خافوا الله وسارعوا إلى فك أسر الحكومة وعدم استرهانها بالأزمات المصطنعة لأجل الغايات الرخيصة، نعم كفى "تكبير حجارة ولعب ولاد، البلد في الهاوية وصار بدو رجال، فهل يوجد؟".

سمات

ارسال التعليق

You are replying to: .
3 + 14 =