وكالة أنباء الحوزة - في بيانٍ له بمناسبة الذكرى السنويّة الثالثة لتنفيذ عمليّة "طوفان الأقصى" (7 أكتوبر 2023م)، أكّد حجّة الإسلام والمسلمين السيّد جواد نقويّ، رئيس حركة "صحوة أمّة المصطفى" في باكستان، أهمّيّة إحياء ذكرى السابع من أكتوبر بوصفه مناسبةً لإبقاء القضيّة الفلسطينيّة حيّةً في الوجدان العالميّ، وتعزيز وعي الأمّة الإسلاميّة ويقظتها.
وصرّح سماحته قائلًا: لقد أعادت عمليّة "طوفان الأقصى" القضيّة الفلسطينيّة إلى واجهة الاهتمام الدوليّ، ومن الضروريّ اليوم أن يتحوّل السابع من أكتوبر إلى مناسبةٍ لدعم الشعب الفلسطينيّ المظلوم، والتنديد بالممارسات الإسرائيليّة والأمريكيّة.
وأضاف حجّة الإسلام والمسلمين نقويّ: إنّ قضيّة فلسطين وغزّة لا تقتصر على الشعب الفلسطينيّ وحده، بل هي قضيّةٌ تعني الأمّة الإسلاميّة جمعاء، بل وكافّة الشعوب الملتزمة بقيم العدالة والوعي؛ ومن هنا، ينبغي تنظيم المسيرات والتجمّعات والفعاليّات المتنوّعة في مختلف أنحاء باكستان، إعلانًا للتضامن مع الشعب الفلسطينيّ المظلوم، وتأكيدًا لدعم جبهة المقاومة.
وأشار سماحته إلى صمت بعض الحكومات الإسلاميّة وضعف أداء المؤسّسات الدوليّة إزاء الأزمة الفلسطينيّة، قائلًا: إنّ استمرار هذا الوضع أسهم في اتّساع أبعاد الكارثة التي يعيشها الشعب الفلسطينيّ. ولا ينبغي للأمّة الإسلاميّة أن تحصر دعمها لفلسطين في إصدار بيانات الإدانة، بل عليها أن تتّخذ خطواتٍ عمليّةً وفاعلةً لنصرة الشعب الفلسطينيّ والدفاع عن حقوقه.
وفي ختام بيانه، أكّد حجّة الإسلام والمسلمين نقويّ: ينبغي أن يتحوّل السابع من أكتوبر إلى يومٍ للوقوف إلى جانب المظلومين، ونشر رسالة الوعي واليقظة في أوساط الأمّة الإسلاميّة.
لمراجعة التقرير باللغة الفارسية يرجى الضغط هنا.
المحرّر: حسن رحمانيّ
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك