الاثنين 11 مايو 2026 - 20:13
أستاذٌ في حوزة طهران العلميّة: الاحتفاظ بالسيطرة على مضيق هرمز يمهّد لتحقيق نصرٍ كبيرٍ للشّعب الإيرانيّ

وكالة الحوزة - أكّد حجّة الإسلام والمسلمين نَوجَمَنيّ أنّ الشعب الإيرانيّ، باتّحاده المقدّس والتزامه بتوجيهات القائد المعظّم للثورة الإسلاميّة، إلى جانب المسؤولين إذا تصدّوا للأعداء الداخليّين، وإذا حافظت القوّات العسكريّة على قدراتها الصاروخيّة والدفاعيّة وسيطرتها على مضيق هرمز، فإنّهم يمهّدون لتحقيق نصرٍ كبيرٍ لإيران الإسلاميّة.

وكالة أنباء الحوزة - صرّح حجّة الإسلام والمسلمين قاسمعلي نَوجَمَنيّ، الأستاذ في حوزة طهران العلميّة، والأمين العامّ لجبهة أنصار الولاية في إيران بأنّ بعثة الشعب الإيرانيّ يجب أن تحظى باهتمامٍ أكبر من قبل وسائل الإعلام، والمبلّغين الدينيّين، والخطباء، وذاكري أهل البيت (عليهم السّلام)، ومسؤولي البلاد في مختلف المستويات.

وأضاف سماحته أنّه وفقًا لتأكيد القائد الشهيد للثورة الإسلاميّة، سماحة آية اللّه العظمى السيّد علي الحسينيّ الخامنئيّ (رضوان الله تعالى عليه)، وكذلك تأكيد القائد المعظّم للثورة الإسلاميّة، سماحة آية اللّه السيّد مجتبى الحسينيّ الخامنئيّ، فإنّ الشعب الإيرانيّ سيفشل مخطّطات الأعداء بصورةٍ كاملةٍ، ولذلك ينبغي لجميع نخب البلاد إيلاء هذا الموضوع اهتمامًا خاصًا.

ولفت هذا الأستاذ في الحوزة والجامعة إلى ضرورة توجيه الاهتمام من قبل وسائل الإعلام والمسؤولين في البلاد، للحفاظ على منجزات الشعب في حرب رمضان، وتعزيز الوحدة والتماسك اللذين تجلّيا خلال الأيّام الإحدى والسبعين الأخيرة، مؤكّدًا أنّ هذا الحضور الشعبيّ واستمراره في الميدان، قد أحبط جميع حسابات المتسلّلين الداخليّين والأعداء الخارجيّين.

طريق سعادة الشعب الإيرانيّ وتقدّمه يمرّ عبر مسار الولاية والإمامة

وأكّد الأمين العامّ لجبهة أنصار الولاية في إيران أنّ طريق سعادة الشعب الإيرانيّ وتقدّمه يمرّ عبر مسار الولاية والإمامة، داعيًا المبلّغين الدينيّين، وأئمة الجمعة والجماعة، وذاكري أهل البيت (عليهم السّلام)، ووسائل الإعلام إلى التذكير المستمرّ بكلمات قائد الثورة الإسلاميّة بشأن مكانة الشعب وأهمية حضوره الدائم في الساحة.

وشدّد سماحته على ضرورة استمرار الحفاظ على مضيق هرمز باعتباره ورقةً استراتيجيّةً كبرى من شأنها تعزيز مكانة إيران كقوّةٍ عالميّةٍ كبرى، وعدم التراجع عن هذا الإنجاز العظيم والحيويّ، موضحًا أنّ سماحة آية اللّه السيّد مجتبى الحسينيّ الخامنئيّ يؤكّد بدوره على ضرورة استمرار سيطرة الجمهوريّة الإسلاميّة ومبادرتها في ما يتعلّق بمضيق هرمز. واعتبر أنّ مضيق هرمز واليورانيوم المخصّب هما أداتا ضغطٍ مهمّتان للغاية في المفاوضات، مضيفًا أنّ حضور الشعب في الساحة هو أهمّ قدرات نظام الجمهوريّة الإسلاميّة.

وفي جانبٍ آخر من حديثه، دعا حجّة الإسلام والمسلمين نوجمنيّ إلى ملاحقة العناصر المتورّطة في رفع أسعار السلع والمواد الأساسيّة للمواطنين، مؤكّدًا ضرورة أن تتعامل السلطة القضائيّة بحزمٍ مع المتسبّبين بهذه الأزمات الاقتصاديّة. وقال إنّ بعض العناصر المرتبطة بالأعداء والتيّارات الموالية للغرب تلعب دورًا واضحًا في هذه الأوضاع الاقتصاديّة، الأمر الذي يتطلّب مزيدًا من اليقظة والرصد الدقيق للتعامل معها بحزمٍ.

الحلول الأساسيّة لمشكلات البلاد تكمن في توجيهات قادة الثورة الإسلاميّة

وأشار حجّة الإسلام والمسلمين نوجمنيّ إلى ضرورة الاهتمام الأكبر بتوجيهات الإمام الخمينيّ الراحل (قدّس اللّه سرّه)، والإمام الشهيد آية اللّه العظمى السيّد علي الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه)، والقائد الحالي للثورة الإسلاميّة، سماحة آية اللّه السيّد مجتبى الخامنئيّ، بشأن مكانة الشعب، معتبرًا أنّ الحلول الحقيقيّة لمشكلات البلاد تكمن في الرسائل والمبادئ التي طرحها قادة الثورة الإسلاميّة، وأنّ أيّ رهانٍ على الأعداء يمثّل خطأً استراتيجيًّا.

وأكّد سماحته أنّ نظام الجمهوريّة الإسلاميّة والشعب الإيرانيّ يتمتّعان باليد العليا في العالم، مشيرًا إلى أنّ عدم تأييد أوروبا وحتّى شريحةٍ واسعةٍ من الشعب الأمريكيّ لسياسات ترامب المجرم ونتنياهو القاتل للأطفال والإرهابيّ، يدلّ على فشل خصوم إيران. كما شدّد على ضرورة تمسّك الدبلوماسيّة الإيرانيّة بجميع المطالب والبنود الواردة في المقترح المؤلّف من 14 بندًا للمفاوضات حتّى تحقّقها بالكامل، مؤكّدًا أنّ السياسة الخارجيّة الإيرانيّة يجب ألّا تتّجه نحو التراجع أو تقديم التنازلات.

وأشار هذا الأستاذ في حوزة طهران العلميّة إلى ضرورة مواجهة التيّارات المتسلّلة والمنحرفة بحزمٍ، مؤكّدًا أنّ الشعب الإيرانيّ سيقف بقوّةٍ في وجه هذه المخطّطات.

ودعا الأمين العامّ لجبهة أنصار الولاية في إيران إلى تعزيز التعاون بين الحكومة والبرلمان وسائر السلطات في مواجهة الغلاء، مؤكّدًا أنّ الشعب الإيرانيّ باتّحاده المقدّس والتزامه بتوجيهات القائد المعظّم للثورة الإسلاميّة سماحة آية اللّه السيّد مجتبى الخامنئيّ، إلى جانب المسؤولين إذا تصدّوا للأعداء الداخليّين، وإذا حافظت القوّات العسكريّة على قدراتها الصاروخيّة والدفاعيّة وسيطرتها على مضيق هرمز، فإنّهم يمهّدون لتحقيق نصرٍ كبيرٍ لإيران الإسلاميّة. وأضاف أنّ وحدة الشعب والمسؤولين والقوّات المسلّحة، بما فيها حرس الثورة الإسلاميّة والجيش وقوى الأمن الداخليّ، تمثّل عاملًا أساسيًّا في الحفاظ على قوّة إيران واقتدارها.

لمراجعة التّقرير باللّغة الفارسيّة يُرجى الضّغط هنا.

المحرّر: حسن رحمانيّ

المصدر: وكالة أنباء الحوزة

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha