وكالة أنباء الحوزة - أكد آية الله السيد محمد تقي المدرسي على أهمية تحمل الجميع لمسؤولية الصحة العامة، مشددًا على أن العناية بنظافة الماء والهواء والبيئة ليست واجباً فردياً فحسب، بل مسؤولية جماعية تضمن سلامة المجتمع بأسره.
وأشار سماحته خلال استقباله وفداً من الأطباء والاخصائيين بمكتبه في كربلاء المقدسة، إلى عدم اقتصار مفهوم الصحة على العلاج فقط، بل يشمل ثلاثة أركان أساسية تتضمن السلامة العامة والوقاية والعلاج.
وفي مجال التربية الصحيّة، بيّن سماحته أن توفير البيئة النقية من الملوّثات الغذائية والهوائية والصوتية، وتوفّر ادوات الترفيه والرياضة ، والمحافظة على السلامة النفسية، كلها تعد شروطا موضوعية لتربية جيلٍ سليم بدنياً ونفسياً.
وفيما يتعلق بالعلاج، حذّر سماحته من الإفراط في وصف الادوية والإسراف في استخدامها، بما يسبب ضرراً بدنيا وضغطا اقتصاديا على كاهل المريض والمجتمع، مؤكدًا على ضرورة التشخيص الدقيق للمرض والتأني في تحديد العلاج المناسب، مع التأكيد على أهمية إيجاد مرشد صحي يوجه المرضى نحو الطرق الصحيحة للعناية بصحتهم، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وسلامة.
المصدر: قناة مكتب آية الله السيد محمد تقي المدرسي
تعليقك