۲۱ تیر ۱۳۹۹ | Jul 11, 2020
نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش

وكالة الحوزة - أقيم احتفال تكريمي، برعاية نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش، لـ 100 مكلفة في ثاوية المهدي الغازية، من أصل 1270 مكلفة في لبنان لهذا العام، ضمن سلسلة الاحتفالات التي تقيمها المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم - مدارس المهدي وجمعية لجنة إمداد الإمام الخميني للفتيات اللواتي بلغن سن التكليف الشرعي.

وكالة أنباء الحوزة - أقيم احتفال تكريمي، برعاية نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش، لـ 100 مكلفة في ثاوية المهدي الغازية، من أصل 1270 مكلفة في لبنان لهذا العام، ضمن سلسلة الاحتفالات التي تقيمها المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم - مدارس المهدي وجمعية لجنة إمداد الإمام الخميني للفتيات اللواتي بلغن سن التكليف الشرعي.

ضم الحفل فتيات مدارس المهدي الغازية، ومدارس لجنة الإمداد في المنطقة الثانية، وذلك في قاعة مجمع الزهراء صيدا، في حضور نائب رئيس جمعية المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم مدارس المهدي الدكتور ناجي غدار، ومدير العلاقات العامة والإعلام بلال فنيش، وفاعليات.

افتتح الحفل بدخول الفتيات المكلفات، ثم تلاوة من القرآن الكريم، والنشيد الوطني، فنشيد مدارس المهدي.

بعدها كان عرض نشيد المكلفات بعنوان "الطهر جوهرتي" من اعداد مديرية الثقافة والتربية الدينية وأداء استعراضي لثلة من المكلفات، ثم كلمة المكلفات ألقتها التلميذة فاطمة هزيمة من ثانوية المهدي الغازية، وقالت: "سنبقى نقف على أعتاب الانتظار ونشرع للقاء باسم المهدي ألف باب وباب، نعاهد الأمل بالغد المنتظر لنكون إشعاع نور يهدي إلى الصراط القويم".

ثم كلمة مدير ثانوية المهدي الغازية الحاج مازن حمزة، ومما قال: "أتوجه لبناتي المكلفات أن تكن ممدوحات على ايمانكن ولباسكن وأخلاقكن كما مدح الله عز وجل أهل الكهف".

وفي الختام، ألقى دعموش كلمة بارك فيها للمكلفات تكليفهن، ورأى أن "ما يقلق السفيرة الاميركية في لبنان أن المقاومة اليوم، بعد كل المحاولات الاميريكية وغير الاميركية الفاشلة التي جرت لإضعافها وتشويه صورتها وتأليب الرأي العام اللبناني ضدها، تزداد قوة وحضورا على المستوى السياسي والشعبي، وهي تحمي لبنان بفعل قدراتها المتنامية وتردع اسرائيل وتمنعها بفعل معادلة الردع من العدوان على لبنان".

وأشار الى أن "ما يقلق الولايات المتحدة أنها فعلت كل شيء في لبنان من أجل ألا يكون لحزب الله وحلفائه وجود قوي ووازن وفاعل في المجلس النيابي وفي الحكومة، لكنها فشلت، فازداد حضورهم السياسي والشعبي ولم يصغ اللبنانيون للفيتو الاميركي الذي كان يريد منع تسلم حزب الله لوزارة أساسية كوزارة الصحة، وأن ما يقلق أميركا أيضا هو ان حزب الله الى جانب كل اللبنانيين الحرصاء على السيادة والاستقلال الحقيقي يرفضون ان يكون لبنان خاضعا للإرادة الاميركية وللهيمنة والسياسات الاميركية في المنطقة، فهو لا يستجيب للرغبات الاميركية ولا ينفذ الاملاءات الاميركية ولا يهرول الى وارسو كما هرول بعض الأذناب العرب ليتآمروا على الأشقاء ويطبعوا مع العدو الاسرائيلي بالصورة المذلة التي رأيناها في مؤتمر وارسو، ولا يصغي للرغبة الاميركية في إبقاء لبنان بعيدا عن سوريا، وإنما يفعل ما تمليه عليه مصالحه الوطنية ومصلحة اللبنانيين الذين يتطلعون اليوم الى اعادة تصحيح العلاقات مع سوريا ومعالجة موضوع النازحين السوريين بما يؤدي الى عودتهم الآمنة الى بلدهم".

وشدد على أن "تصريحات السفيرة الاميركية في لبنان اعتداء على السيادة اللبنانية وتدخل سافر في شؤونه الداخلية"، مؤكدا أن "المقاومة ستبقى حاضرة قوية تتحمل مسؤولياتها على كل صعيد لتكون على الدوام في خدمة أَهلها وشعبها وفي خدمة بلدها لبنان".

واختتم الحفل بتوزيع الهدايا على المكلفات وسط اجواء من الفرحة بين الاهالي.

ارسال التعليق

You are replying to: .
1 + 1 =